
بقلب كسير ودمع غزير فجعنى خبر رحيلك يا صديق العمر ورفيق المشوار.. ترافقنا فى العمل والسكن سنوات طويلة مزجت أرواحنا قبل أجسادنا وجعلتنى الآن كسيرًا جريحًا لا أدرى كيف سأكون بعدك.
أعترف، لا أجيد كلمات الرثاء، لكنى اليوم صاغر أمام فقد كبير لأخ لم تلده أمى، صقلت علاقتى به أيام وليال سعيدة وحزينة حلوة ومرة مستقرة ومرتبكة شاقة ومريحة حل وترحال تقاسمناها بكل حب ومودة ورحمة وتسامح وتكاتف وظللنا حتى آخر لحظة روحين فى جسد واحد نتحدث بالنظرات، نتفاهم بالإشارات نستشعر آلامنا قبل أفراحنا عن بعد.
طوال فترة مرضك ومع آخر محادثة هاتفية معك انتابنى قلق مريب وإحساس غريب هربت من تفسيره ولم أدركه سوى فجر أمس مع خبر رحيلك.. لن أتحدث عن مهنيتك العالية وحرفيتك الأصيلة وجهدك وتفانيك المعروف عنك فالكل يعرفها ويدركها ويقدرها.. لكن ما يحز فى نفسى ويكسر خاطرى افتقادى لـ «طيفة» كما تعودت أن أناديك أنا وثالث مشوارنا المشترك صديقنا وأخونا الراحل كرم سنارة غفر الله له ولك وأحسن إليكما.
عزاؤنا فيما تركت من سيرة عطرة نقية ومشوار صحفى مشرف وناصع وأسرة طيبة ونجلك ابننا الزميل وليد زيدان وأخواته وزوجتك رفيقة رحلة كفاحك الأستاذة سوسن صالح.. أسأل الله تعالى أن يربط على قلوبهم ويسكن إليهم الصبر والسلوان.
سلام يا صاحبى يا رفيق العمر.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







