
رحل الأستاذ عاطف زيدان، فغابت قامة صحفية شامخة عاشت للكلمة الصادقة، وأخلصت للحقيقة حتى آخر العمر.. رحل قائد ومعلم مخلص لمهنته، جعل من القلم أمانة ومن الصحافة رسالة ومن المهنة شرفًا يُصان.. أفنى عمره فى بلاط صاحبة الجلالة، برحيله، فقدت مؤسسة أخبار اليوم أحد فرسانها، وفقدت الأجيال قدوة ومعلمًا، لكن أثره باقٍ فى السطور التى كتبها، وفى القيم التى زرعها، وفى كل صحفى تعلم منه الأمانة والصدق وحب المهنة حتى النخاع.
عمر عبد العلى

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







