حقيقى لم يعد الإحساس بالأمن فى شوارع محافظة الجيزة مجرد شعور عابر، بل أصبح واقعًا ملموسًا يلمسه المواطن فى تفاصيل يومه، من لحظة خروجه من منزله وحتى عودته، حالة من الطمأنينة فرضت نفسها، تلك الحالة لم تأت مصادفة وإنما كانت ثمرة جهد متواصل، ورؤية أمنية واعية يقودها رجل لا يعرف الجلوس فى مكتبه، بل يفضل التواجد بين رجاله وفى قلب الشارع وهو اللواء مجدى أبو شميلة مدير أمن الجيزة الذى قدم نموذجًا مختلفًا للقيادة الأمنية وصنع منها قيادة ميدانية تؤمن بأن الأمن الحقيقى يصنع على الأرض لا فى التقارير وذلك بجولات مفاجئة ومتابعة دقيقة وتوجيهات حاسمة لرجال الشرطة بالانتشار الفعّال والتعامل السريع مع أى مظهر من مظاهر الخروج على القانون، حقيقى رجال الشرطة يعملون ليلًا ونهارًا فى صمت وانضباط، واضعين نصب أعينهم أمن المواطن واستقرار الشارع، تنفيذًا لتعليمات واضحة لا تقبل التهاون، هذا الجهد الأمنى انعكس بوضوح على الشارع الجيزاوي، حيث تراجعت معدلات الجريمة، واختفت مظاهر الفوضى، وعاد الإحساس بأن هناك دولة حاضرة، وعينًا ساهرة لا تنام، ولم يكن الانضباط المرورى بعيدًا عن هذه المنظومة، فقد شهدت شوارع الجيزة نقلة نوعية بفضل الجهود اليومية للواء مصطفى إبراهيم مدير مرور الجيزة، الذى أعاد للشارع هيبته، وللقانون احترامه وانتشار مرورى مكثف ومواجهة حازمة للمخالفات، وتنظيم واعٍ للحركة المرورية، أسهم فى تخفيف التكدسات وتحقيق سيولة لم تعهدها بعض المحاور منذ سنوات، ما تحقق فى الجيزة اليوم ليس مجرد إنجاز أمنى أو مروري، بل رسالة طمأنة للمواطن، بأن خلف هذا الاستقرار رجالًا أقسموا على حماية الوطن، ويؤدون واجبهم بإخلاص، ليبقى الشارع آمنًا والحياة أكثر اطمئنانًا.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







