إن ميلاد السيد المسيح لم يكن شأنه شأن ميلاد باقية الخليقة، ولكنه حقًا ميلاد من نوع خاص خارق لكل الفكر البشرى، فكيف لسيدة عذراء أن تلد دون زرع بشر، وكيف لرجل مثل يوسف النجار أن يأخذ على عاتقه تحمل أحداث ما قبل الميلاد من نظرات الأشخاص الذين حوله، فالجميع يعلم أن السيدة العذراء مريم مازالت ليست زوجته، وفى المقابل تتوالى الأحداث المؤسفة عليه بعد ميلاد المسيح.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







