نصيحة القمص يؤنس أديب في بداية العام الجديد | حوار خاص

القمص يؤنس أديب ومحررة بوابة اخبار اليوم
القمص يؤنس أديب ومحررة بوابة اخبار اليوم


هنّأ القمص يؤنس أديب، وكيل مطرانية الأقباط الكاثوليك بالبحر الأحمر، جموع المصريين بالعام الجديد، داعيًا أن يكون فرصة لنشر المحبة والسلام، وأن يعم الخير على مصر وشعبها، مؤكدًا أن قوة الوطن تكمن في وحدة أبنائه وتضامنهم في كل الأوقات.

اقرأ أيضا| رئيس شركة مياه البحر الأحمر يتابع تنفيذ ربط محطة المعالجة الثلاثية بالغابة الشجرية

وبمناسبة احتفالات الكريسماس وبداية العام الجديد كان لنا هذا اللقاء مع القمص يؤنس أديب.. وإلى نص الحوار:


ما أهم الرسائل التي يحملها عيد الكريسماس؟

في البداية، كلمة الكريسماس تعني عيد ميلاد السيد المسيح، الذي جاء لينشر الحب والسلام، وكانت تلك هي رسالته الأساسية. وقد قال أمير الشعراء أحمد شوقي: «وُلد الهدى فالكائنات ضياء»، فالناس اليوم في حاجة ماسة إلى الحب والسلام وسط عالم مليء بالصراعات. واحتفالات عيد الكريسماس تمنح الأمل والسلام النفسي الداخلي، فالسلام أقوى من السلاح.


كيف يمكن للعيد أن ينشر الفرحة رغم صعوبات الحياة؟
الأعياد تغيّر الروتين العام للإنسان بصفة عامة، وتتصدّر قائمة البهجة والفرح، كما تفصل الإنسان عن مسؤولياته اليومية، وتمنحه فرصة لإعادة ترتيب نفسه من جديد.


ما دور الأسرة في الحفاظ على روح العيد؟
يجب أن تظهر أجواء الاحتفال داخل الأسرة، من خلال شراء الملابس الخاصة بالأعياد، واقتناء أشجار الكريسماس، ليعيش الإنسان أجواء مميزة تتوارثها الأجيال، بما يساهم في بث البهجة وترسيخ العادات الجيدة داخل الأسر. كما تجسد المغارة روح عيد ميلاد السيد المسيح.


ما معنى البداية الجديدة في المنظور الروحي؟
يجب على الإنسان أن يتغلب على الأحزان بالإرادة، فالإرادة تفعل كل شيء، ونصيحتي الدائمة: «يوجد إنسان يصنع الألم، وإنسان يزرع الأمل».


ما دور الكنيسة في دعم الشباب والأطفال؟
تهتم الكنيسة بالشباب والأطفال بشكل مستمر، ومع تطور الإعلام والذكاء الاصطناعي، يجب العمل على مواكبة العصر، وتطوير الندوات والمؤتمرات كوسيلة للتوعية، مع استخدام وسائل التطوير الحديثة بما يخدم الإنسانية.


ما نظام التعليم في المدارس التابعة للكنيسة؟
يوجد نحو 170 مدرسة على مستوى جمهورية مصر العربية. ودورنا في المجتمع لا يقتصر على العمل داخل الكنيسة فقط، بل يمتد إلى العمل خارجها، من خلال المدارس والمستشفيات ومراكز التنمية، وكل ذلك يصب في خدمة المجتمع. وبالنسبة للمدارس، نلتزم بالمناهج التعليمية المعتمدة من وزارة التربية والتعليم، إلى جانب وجود مشروعات لتنمية سلوك الأطفال، مثل غرس قيمة الصدق والالتزام بالآداب العامة في الحديث، بهدف إعداد أجيال تخدم الوطن.


كلمة أخيرة أو نصيحة بمناسبة العام الجديد 2026؟
يجب على الإنسان أن يكون متفائلًا، وأن يتحلى بالطموح، ويبتعد عن التشاؤم، ويسعى للنجاح في حياته. وكما يقول الكتاب المقدس: «الرجاء لا يخيب»، فالرجاء أقوى من الأمل. وأتقدم بالشكر للقيادات السياسية، وعلى رأسها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على جهوده المخلصة والإنجازات التي تحققت خلال العام الماضي، متمنيًا لمصر المزيد من التقدم والازدهار في العام الجديد.