حازم سمير: عائلتي أهم من نجاحي.. وأول أجر تقاضيته كان 1000 جنيه

الفنان حازم سمير
الفنان حازم سمير


استطاع الفنان حازم سمير تحقيق العديد من النجاحات المهنية في 2025، ويطمح لأن يزيد عليها فى العام الجديد. تحاورنا معه بشكل إنسانى لنكتشف جوانب أخرى غير التى يراها المشاهد على الشاشة، واستعدنا معه الذكريات وتحدثنا عن بداياته، كما حكى عن عائلته وزوجته وأولاده وأقرب أصدقائه.. فكان لنا معه هذا الحوار الشيق.

◄ «هبة رجل الغراب» غيّر حياتي.. وأدهم النشوقاتي الأقرب لقلبي

◄ ما الأعمال الجديدة التي تحضّر لها حاليًا؟

ـ هناك عدد من الأعمال الدرامية المعروضة علىّ خلال تلك الفترة وما زلت في مرحلة قراءة السيناريوهات لاختيار الأفضل منها، وأتمنى أن أوفق فى خطوتى المقبلة، خصوصًا بعد النجاح الذى حققته من خلال حكاية «نور مكسور» من مسلسل «ما تراه ليس كما يبدو»، وكذلك مسلسل «ولد بنت شايب»، ومن قبلهما مسلسل «قلبى ومفتاحه»، الذى عُرض فى رمضان الماضي، وهو من بطولة آسر ياسين ومى عز الدين ومن تأليف وإخراج تامر محسن.

◄ ماذا لنا عن بداياتك مع الفن.. ولو عاد بك الزمن هل ستختار نفس الطريق؟

ـ لو عاد بى الزمن لاخترت نفس الطريق الذي سلكته. أما بالنسبة لبداياتى فجاءت عام 1997، وكانت أول مرحلة للانتقال من مسرح الجامعة إلـــى تقديم مسرحية احترافية بعوان «حكايات 1982» للمخرج اللبناني رجيه عساف.

وكانت تجربة غريبة على لأنها مختلفة تمامًا عن مسرح الجامعة، حيث كان الجمهور كبيرًا، خصوصًا أنها عُرضت على مسرح الهناجر. وكنت أجسد 21 شخصية خلال هذا العرض المسرحي، وهى تجربة فريدة من نوعها واستمتعت بها كثيرًا، وكانت هى انطلاقتى الحقيقية فى التمثيل.

◄ اقرأ أيضًا | حازم سمير يكشف كواليس علاقته بـ مي عز الدين | فيديو

◄ ما هو أول أجر تقاضيته.. وكيف تراه الآن؟

ـ أول أجر تقاضيته فى حياتى لم يكن من الفن، بل كان من الإعلانات، حيث بدأت العمل فى الإعلانات عام 1995 قبل دخولى إلى الفن، وتقاضيت وقتها ألف جنيه، وكان مبلغًا كبيرًا حينها. أما فى الفن فكنت أتقاضى مبالغ ضعيفة لأننى كنت وجهًا جديدًا، وكنت أعمل فى مسرح الدولة، ولذلك ظللت فترة حتى بدأت أتقاضى أجرًا مناسبًا من أعمالى الفنية.

◄ ما أقرب أعمالك إلى قلبك؟

ـ الحقيقة أننى أجد نفسى محظوظًا لأننى شاركت فى أعمال عديدة مميزة. ربما لم يكن الحظ حليفى فى السينما ولم أقدم أعمالًا كثيرة بها، ولكن على مستوى الدراما التلفزيونية هناك الكثير من الأعمال الناجحة التى أعتز بها على المستويين الشخصى والمهني. ومن أقرب الشخصيات التى جسدتها إلى قلبى شخصية «أدهم النشوقاتي» التى قدمتها فى مسلسل «هبة رجل الغراب»، وشخصية الدكتور سليم فى مسلسل «وعد»، وكذلك دور صلاح قنديل فى مسلسل «خيط حرير»، وأخيرًا شخصية رامى العسيلى فى مسلسل «ما تراه ليس كما يبدو».

◄ من أقرب أصدقائك من داخل الوسط الفني؟

ـ لدىّ عدد من الأصدقاء المقربين، منهم مى عز الدين وفيدرا ومحمد سليمان. كما أن لدىّ أصدقاء آخرين داخل الوسط لكنهم من خلف الكاميرا، مثل العاملين فى المونتاج والتصوير والإخراج. ولا أريد ذكر أسماء بعينها حتى لا أغفل أحدًا. لكن بشكل عام علاقتى جيدة جدًا بكل من عملت معهم طوال مشوارى الفني، ولا توجد أى مشاكل أو خلافات مع أى شخص داخل الوسط.

◄ هل أنت متابع جيد للسوشيال ميديا.. وكيف تتعامل معها؟

ـ مواقع التواصل الاجتماعى أصبحت جزءًا مهمًا وأساسيًا فى حياتنا ولا يمكن الاستغناء عنها أو تجاهلها. كما أنها مهمة جدًا للممثل لأنها تصله بانطباعات الناس عن الأعمال التى يقدمها. ولذلك فأنا أتابع السوشيال ميديا وأتعامل معها كونها جزءًا يساعدنى على معرفة آراء الجمهور فيما أقدمه. والحقيقة أننى سعدت عندما تضايق منى الجمهور فى آخر أعمالي، وهى حكاية «نور مكسور» من مسلسل «ما تراه ليس كما يبدو»، لأن ذلك أكد لى أننى جسدت الشخصية بالشكل المطلوب لدرجة أن الجمهور كرهني.

◄ ماذا تمثل لك العائلة؟

ـ العائلة هى أكثر شيء فى حياتى له معنى، وأعتبرها النجاح الأكبر بالنسبة لي، لأنها هى الشىء الذى سأتركه بعد رحيلى عن الدنيا. فكل شىء فى الحياة يمكن تعويضه إلا الأسرة. ولذلك أؤمن بأنها الأولوية، ولابد أن يكون لها الحيز الأكبر من اهتمامى وانشغالى، وليس العمل، لأننى أعمل وأسعى للنجاح من أجلهم. فهم سر السعادة لى، وأشاركهم فى كل قراراتى واختياراتى.

◄ وما الذي تغير في حياتك بعد الزواج؟

ـ زوجتى غيرت كل شىء فى حياتى. فما لا يعرفه الكثيرون عنى أننى قبل الزواج كنت أقرر عدم الإقدام على هذه الخطوة أبدًا، ولذلك تزوجت متأخرًا، بالرغم من أننى كنت عاشقًا للأطفال.

وزوجتى الحالية كانت صديقة مقربة لى على مدار 11 عاما قبل الزواج، وكانت هناك مشاعر بيننا، لكن كلٌ منا كان يخفيها خوفًا على صداقتنا القوية. حتى مرت على فترة صعبة فى حياتى وأصبت باكتئاب مزمن، وكانت هى من ساعدتنى على الخروج من تلك الحالة ووقفت إلى جانبى، فشعرت حينها أنها المرأة التى يجب أن أكمل حياتى معها، وتقدمت لخطبتها وتزوجنا.

◄ صف لنا إحساسك عندما أصبحت أبًا لابنتك تمارا؟!

ـ إحساس لا يمكن وصفه، لأنك تشعر بالعديد من المشاعر المتضاربة. فعندما علمت أن زوجتى حامل بكيت من شدة الفرح. وعندما حملت ابنتى على يدى لأول مرة بعد الولادة شعرت بأحاسيس مختلطة بين الخوف والحب والسعادة والقلق والفخر وأشياء أخرى. وبعدها رُزقت بابنى الثانى آدم، وشعرت بالمشاعر نفسها أيضا. واكتشفت أن الأبوة لا يمكن أن يعوضها أى شىء آخر، لأنهما الآن حياتى بكل ما تحمله الكلمة من معنى.