بقلم: حسين الطيب
أكد أحمد قنديل، المستشار الإعلامى والمتحدث باسم مشيخة الطرق الصوفية، أن الاستعدادات للاحتفال بمولد قطب الأقطاب سيدى أبو الحسن الشاذلي، بمسجده ومقامه فى وادى حميثرة بمحافظة البحر الأحمر، تسير بكامل طاقتها لاستقبال آلاف الزائرين والمحبين من جميع أنحاء العالم، الذين يتوافدون للمشاركة فى الاحتفال بذكرى مولد الإمام الشاذلي، المقرّر له الأحد المقبل.
وأوضح قنديل: «أن هناك تنسيقًا مع مشيخة المجلس الأعلى للطرق الصوفية ووزارة الأوقاف لوضع خطة تنظيمية متكاملة تضمن راحة الزوار وسلامتهم، مع الحفاظ على قدسية المناسبة وروحها الروحية الفريدة. ونتابع عن كثب تنفيذ جميع الترتيبات المتعلقة بالخدمات الأساسية والتنظيم داخل المسجد وحول المقام الشريف.» استعدادًا لاستقبال الضيوف وتوفير أماكن المبيت والطعام والخدمة، فى مشهد يعكس روح الكرم والمحبة التى نشأ عليها أهل التصوف.
وأكد المتحدث باسم الطرق الصوفية أن هناك برنامجًا روحانيًّا متنوعًا يشمل الذكر، والمدائح النبوية، والمواعظ التى ترسّخ القيم الإسلامية السمحة التى دعا إليها الإمام الشاذلى لافتاً إلى أن أول ما يشاهده الزائر لوادى حميثرة هو جبل حميثرة المهيب، الذى كان يتعبّد فوقه الإمام الشاذلى فى كل مرة يحج فيها خلال طريقه إلى البيت العتيق ومقام الرسول الكريم صلَّى الله عليه وسلَّم، ومن كراماته أنه أخبر رفاقه بوفاته فى هذا الوادي، حين طلب من تلميذه وخليفته أبى العباس المرسى أن يحمل فأسًا وكفنًا ومستلزمات الحفر، قائلًا: «فى حميثرة، وسوف ترى».
وقد فارقت روح الإمام أبو الحسن الشاذلي الدنيا أعلى قمة الجبل فجر يومه، بعدما ظل متعبّدًا إلى لحظاته الأخيرة، لتصعد روحه إلى بارئها بصحراء «عيذاب» فى طريقه إلى الحج سنة 656 هـ، فى مكان لم تُرتكب فيه معصية، كما دعا الله أن يكون مثواه الأخير فيه، وهو ما رسّخ الاعتقاد الشعبى بأن زيارة مقام الإمام الشاذلى تُيسّر طريق الحجّ لمن نواها.
أنواع الحج وصور أدائه
الأوقاف: انعقاد دورتين في التوعية الأسرية والسكانية بالشرقية
دار الإفتاء: المساواة المطلقة ستار خادع يراد به إسقاط قدسية النص







