قول لين

لست وحدك

محمد سعيد
محمد سعيد


إن لم يكن الآن فمتى؟!

الأعمى قبل البصير يدرك حجم ما تواجهه مصر من مخاطر باتت واضحة للجميع.. مباشرة.. لا تحتمل تأويلا أو تحليلا، بعد أن تصاعدت حدة التصريحات الأمريكية الإسرائيلية حول تنفيذ مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة إلى سيناء، تلك المخططات التى طالما وقفت مصر بامتداد تاريخ القضية حائطا صلبا أمام تنفيذها، وبذلت مصر ومازالت تبذل الكثير فى سبيل الدفاع عن القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطينى فى البقاء على أرضه وقيام دولته.

منذ أكثر من عام ومع بداية أحداث السابع من أكتوبر فى غزة، تمارس مصر كل أنواع الضغوط الرسمية والشعبية فى سبيل إنهاء عدوان الاحتلال الإسرائيلى، ووقف نزيف الدم الفلسطينى، وإحلال السلام الدائم من خلال حل الدولتين، وظهر المعدن الحقيقى للشعب المصرى فى كل ما مارسه من ضغط، وما أبداه من غضب ضد العدوان، ودعم للقيادة السياسية ومؤسسات الدولة فى موقفهم الثابت والتاريخى تجاه القضية الفلسطينية.. فما بالك برد فعل الأمة المصرية بعد أن أصبح الخطر المباشر يهدد مصر.. فى ظل تعنت وصلف أمريكى إسرائيلى لتنفيذ مخطط التهجير.

فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى سر على بركة الله، وبتأييد أكثر من 100 مليون مقاتل يقدسون الشهادة فى سبيل أن يحيا وطنهم، وامضِ فيما أنت ماضٍ فيه.. فأنت ومن خلفك المستقبل كله تخوض حربا ضروسا لمنع الشرق الأوسط من الانزلاق إلى هاوية لا رجعة منها.