حقًا كما قال شاعر النيل الراحل حافظ إبراهيم: «كم ذا يكابد عاشق ويلاقى.. فى حب مصر كثيرة العشاق».. فكما لها الكثير من العشاق.. تعانى من كثرة الحاقدين والكارهين..
فعلى اتساع الكرة الأرضية وكثرة دولها وممالكها وإماراتها لا توجد دولة تواجه ما تتعرض له مصر من كل هذا الكم من الهجوم والتآمر.. قنوات فضائية من الخارج، ومنصات إخبارية، وصفحات مجهولة ومعلومة على مختلف مواقع «السوشيال ميديا»..
لا وظيفة لديها إلا شن الهجوم على كل ما هو مصرى، ونشر الأكاذيب وبث الشائعات والفيديوهات المفبركة، وتحميل مصر تبعات أى تطورات تحدث فى الإقليم، - وكأن مصر وحدها فى الإقليم!!- كل هذا بهدف واحد فقط هو نشر الإحباط واليأس فى نفوس المصريين وإفقادهم الثقة فى مؤسسات دولتهم، الذى يفضى فى النهاية إلى تنفيذ مخططات خارجية طالما سعت ومازالت تسعى جاهدة لإسقاط الدولة المصرية.
واضعو تلك المخططات لم يجدوا أفضل من بيت الخيانة وموطنها جماعة الإخوان الإرهابية والمتعاطفين معها ليتخذونهم مطية لتنفيذ ما خططوا له بأن تلحق مصر بركب الدول التى دخلت دوامة السقوط، بل إن بعض تلك الدول احتُلت أراضيها دون أدنى مقاومة وكأن الاحتلال فى نزهة يعيث فيها كما يشاء.. ومن غير المفهوم والغريب أن يخرج العديد ممن يتحدثون لجهة غير مصرية على صفحات «السوشيال ميديا» بكل بجاحة يتوعدون مصر بالسقوط ويهاجمون أهلها ويأمرونهم بالخروج على مؤسسات الدولة.. والرد عليهم من واقع مثل مصرى ملخصه ببساطة «كان الخاين نفع نفسه!».

شعرة معاوية
ليلة سقوط الأباتشى
مهازل كروية بالدولار






