5 أسـباب جعلـت من «عمر أفندى» حاجة 13 خالص

بوستر مسلسل عمر أفندى
بوستر مسلسل عمر أفندى


تمكن مسلسل عمر أفندى» من تحقيق نجاح كبير خلال فترة عرضه التى امتدت لثلاثة أسابيع حقق من خلالها نسبة مشاهدة عالية عبر قناة «أون تى فى»، حيث استحوذ العمل على اهتمام المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وقد كان هناك عدد كبير من الأسباب التى أدت إلى حصده هذا النجاح الكبير نستعرضها فى السطور التالية.

السبب الأول فى نجاح مسلسل عمر أفندى وحصده هذا النجاح، هو فكرة الحنين إلى الماضى أو النوستالجيا التى يقوم عليها العمل، حيث تدور الأحداث فى قالب من الفانتازيا حول شخصية «على» الذى يجد سردابا داخل منزل والده الراحل لينتقل من خلاله إلى زمن الأربعينيات، وقد تفاعل المشاهدون مع هذا الجانب من الأحداث، الذى وجدوا فيه نوعا من الحنين إلى هذا الزمن بكل ما فيه من وهدوء مقارنة بحالة الصخب الذى نعيشها حاليًا خاصة مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعى والسرعة التى أصبح يتسم بها عصرنا.

ثانى العوامل التى ساهمت فى نجاح هذا العمل هو السلاسة التى تبناها مؤلف العمل مصطفى حمدى فى المزج بين الزمنين، فالانتقال بين الزمن الحالى وعصر الأربعينيات كان سهلًا بالنسبة للمشاهد، على الرغم من انتقال البطل «أحمد حاتم» بينهما والمزج الذى حدث طبقًا للقصة بين العالمين فى آن واحد والحلقة الواحدة، إلا أن الأمر كان يحمل الكثير من السلاسة ونجح المؤلف فى تقديمه دون تشتيت للمشاهد، خاصة أن البطل كان يعود للأزمنة عن طريق السرداب.. ثالث العوامل هو فريق هذا العمل بأكمله، سواء من كانوا أمام الكاميرا أو خلفها، فالبداية كانت مع الأبطال الذين قدموا واحدا من أفضل أدائهم على الشاشة وعلى رأسهم أحمد حاتم، الذى قدم الجانب الكوميدى من العمل بشكل سلس ودون افتعال، وهو الأمر ذاته مع الجانب الدرامى الذى نجح فيه إيضًا، ولعل الثنائية التى قدمها مع الممثلة الشابة آية سماحة حصلت على إعجاب المشاهدين.

اقرأ أيضًا | ختام مميز على إيقاعات «ويجز»

أما رانيا يوسف فقدمت أداء جيدا ومناسبا للعصر الذى تقدمه، وكان النصيب الأكبر من النجاح للشخصيات المساعدة داخل الأحداث، حيث قدموا أداء أكثر من رائع ومنهم مصطفى أبو سريع «دياسطى» ومحمد رضوان ومحمد عبد العظيم، أما العناصر التى ساهمت فى نجاح العمل ممن يقفون خلف الكاميرا، فهم كثر، وعلى رأسهم مخرج العمل عبد الرحمن أبو غزالة الذى أدار كل العناصر كالمايسترو لفرقة تعزف مقطوعة غنائية فى غاية العزوبة، كما كان الديكور الذى تولى مسئوليته أحمد جمال من أهم العناصر التى لفتت انتباه المشاهد بالإضافة إلى المسئولين عن الملابس والاكسسوار.

رابع العوامل التى ساهمت فى نجاح المسلسل هو الكوميديا التى اعتمد عليها العمل، حيث تم استخدامها بشكل جيد وذكى للغاية، خاصة أنه تم اعتماد كلمات من عصر الأربعينيات لفتت انتباه المشاهدين وحمستهم لنشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وعلى الرغم من عدم انتشار تلك الكلمات بين الناس فى الوقت الراهن إلا أنها رسمت الضحكة على وجوههم وحمستهم للبحث عنها مثل: «زفة الإنجليزى» و«حاجة 13 خالص»، وهى الجملة التى انتشرت بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعى، ووصلت إلى أن يستخدمها حساب نادى ليفربول بالعربى، كما اعتمد العمل على كوميديا الموقف أيضاً، التى كانت مناسبة لفكرة الدمج بين الزمنين والتى خلفت مواقف طريفة.



الأحداث السريعة خامس العوامل التى ساهمت فى نجاح العمل، فالعمل تدور أحداثه فى إطار 15 حلقة فقط، وهو ما جعل إيقاعها سريعا، مما جعلها تجذب المشاهد.