◄ تمكين القطاع الخاص.. تقليل الاستيراد.. توفير فرص العمل.. دعم المصانع المتعثرة
◄ 64 شراكة استثمارية مع 23 شركة أجنبية.. وتوطين 23 صناعة جديدة
◄ إنهاء مشكلات 848 مصنعًا وعودتها للإنتاج.. وتدريب العمالة على أحدث النظم
◄ «ابدأ حياة» و«معدتك شركتك» أهم المبادرات.. وبرنامج تدريبى للإداريين بالمصانع
تعيش الصناعة المصرية حالة من «عودة الروح» بعد تولى الفريق مهندس كامل الوزير منصبه كنائب لرئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، فما بين زيارات لا تنقطع إلى هيئة التنمية الصناعية يوم السبت من كل أسبوع، إلى تحديد الأولويات وملامح عمل المرحلة المقبلة.
وفي الوقت نفسه تواصل المبادرة الوطنية لتطوير الصناعة "ابدأ"، عملها القوى الذى لا ينقطع فى التواصل مع الصناع والمستثمرين بهدف زيادة الإنتاج وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
منذ اليوم الأول للمبادرة حددت أهدافها الرئيسية والتي تتمثل فى تعزيز دور القطاع الخاص الوطنى فى توطين العديد من الصناعات الكبرى والمتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر فى مصر، مع تقديم عدد من الحوافز في صورة أراضي بحق الانتفاع وإعفاء من الضرائب لمدة خمس سنوات، بالإضافة إلى تقديم أوجه الدعم اللازم لتقنين الأوضاع للمخالفين وتقديم الدعم الفنى والمادى اللازم للمتعثرين.
وتهدف المبادرة بالأساس إلى توطين الصناعة الحديثة وتقليل الفجوة الاستيرادية وتوفير فرص عمل، وتتكامل أهدافها مع الأهداف الوطنية للدولة المصرية، والتزاماتها الدولية وجهودها نحو تحقيق النمو الاقتصادى والاجتماعى المستدام، وتوفير حلول الطاقة النظيفة، والابتكار فى المجال الصناعى، والاستهلاك والإنتاج بشكل مسؤول.
كما تستهدف المبادرة تمكين القطاع الخاص بالتكامل مع جهود الدولة لخلق كيانات اقتصادية قوية قادرة على المنافسة عالميا، وتقوم الاستراتيجية على عدة أهداف رئيسية لتشكل القاعدة التى سيبنى عليها مستقبل مصر الصناعى وهى توفير فرص عمل للشباب، توطين الصناعات الحديثة، وتقليل الفجوة الاستيرادية.
◄ محاور العمل
ينقسم العمل فى المبادرة إلى 3 محاور، المحور الأول هو دعم الصناعات من خلال تقديم الدعم الفنى والمادى للمصانع المخالفة والمتعثرة ومساندتها حتى تستطيع تقنين أوضاعها، كما يعمل محور دعم الصناعات على التواصل المستمر بالتنسيق مع فريق مؤسسة حياة كريمة الموجود فى كافة قرى ومراكز حياه كريمة للبناء على جهود الدولة وإحداث طفرة فى البنية الأساسية، وعمل تمكين اقتصادى من خلال توطين سلاسل صناعات متكاملة بمراكز حياة كريمة تضمن تعظيم استغلال القيمة المضافة لموارد هذه المراكز، وتوطين صناعات حديثة بها.
بينما يتركز دور المحور الثانى على البحث والتطوير بهدف بحث مشكلات المصانع المتعثرة وإيجاد أنسب الحلول لها بطرق علمية عملية حديثة وبأقل تكلفة، وتحديث الصناعة فى مصر وتطويرها على المستويين القطاعى والفردى بما يضمن مواكبتها للتكنولوجيا العالمية الحديثة والتطورات العالمية المتلاحقة وتحديث وتطوير معامل الاختبار والمعايرة التى تعمل فى قطاع الصناعة وفقا للمعايير الدولية واعتمادها من جهات اعتماد تمكن المنتجات الصناعية المصرية من دخول الأسواق العالمية.
ويتركز دور محور التدريب أيضا فى توفير التدريب الفنى والمهنى والتثقيفى للعمالة الحالية بقطاع الصناعة وخصوصاً المصانع المتعثرة والعمالة الجديدة التى يحتاجها قطاع الصناعة بما يضمن توفير عمالة مثقفة ومدربة طبقاً للمعايير الدولية وتلبى متطلبات واحتياجات سوق العمل المحلية والإقليمية والدولية من التخصصات والمهارات المختلفة التى يحددها أصحاب العمل وبما يضمن توفير فرص عمل لائقة بمعدلات عائد مناسبة تؤمن حياة كريمة للعامل المصرى وتؤدى إلى إعادة صياغة النظرة المُجتمعية السلبية عن العامل المصرى.
أما المحور الأخير فهو محور المشروعات الكبرى ويقوم على عقد شراكات مع كبار المصنعين سواء كانت مشروعات قائمة ترغب فى تطوير أنشطتها أو مشروعات جديدة، وفى إطار محور المشروعات الكبرى يجرى زيادة الاستثمارات الصناعية بالشراكة مع الخبراء فى القطاعات المختلفة، وتشجيع الصناعات المغذية وضمان قدرتها على التوسع، وتطوير شامل لمقومات العمل الصناعى من خامات وصناعات مغذية ومنتجات نهائية ومعامل الفحص والاختبارات والتكامل مع سلاسل القيمة بالشراكة مع القطاع الخاص.
◄ اقرأ أيضًا | المحلة تستعد لانطلاق «عملاق الغزل»| المصنع الأكبر عالميًا يبدأ الإنتاج خلال أيام
◄ نجاحات متواصلة
ونجحت المبادرة خلال الفترة الماضية فى تجميع المصنعين المتنافسين داخل القطاع الواحد لتوطين صناعات مغذية تتطلب الإنتاج بحجم كبير واستهلاك المنتج من قبل تحالف من المستثمرين المحليين مثل مكونات الأجهزة الكهربائية المنزلية التى سيقوم بتصنيعها واستهلاك وتصدير إنتاجها تحالف من مصنعى الأجهزة الكهربائية المنزلية المحليين بالشراكة مع المستثمرين الأجانب.
وتستوفى كافة المشروعات الكبرى فى إطار المبادرة معايير توطين أحدث التكنولوجيات فى الصناعة، ونسب مكون محلى مرتفعة يتم زيادتها بشكل تدريجى بما يضمن تقليل الفجوة الاستيرادية والتكامل بين الصناعات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، كما تستهدف بعض المشروعات تصدير إنتاجها بالكامل للخارج بناء على دراسات المواصفات الفنية والقياسية لأسواق التصدير.
◄ شراكات استثمارية
وخلال الشهور الماضية نجحت المبادرة فى تكوين 64 شراكة استثمارية لإنشاء كيانات صناعية تشارك بها 23 شركة أجنبية من كبرى الشركات العالمية فى الصناعة ومن المتوقع أن تسهم تلك المشروعات فى تحقيق وفر فى الواردات وزيادة فى الصادرات بقيمة 16 مليار دولار.
كما تمكنت شركة ابدأ من توطين 23 صناعة جديدة لأول مرة فى مصر تتمثل فى صناعة "الصودا آش-السيليكون فى قطاع البتروكيماويات-ضواغط التكييف والتبريد فى قطاع الأجهزة المنزلية وتصنيع التكيفات المركزية، المواسير الملحومة، صناعة الخامات الدوائية، مكونات محطات مياه الشرب والصرف الصحى.
وتمكنت "ابدأ" من تنفيذ وافتتاح 4 مشروعات بإجمالى وفر يتجاوز 500 مليون دولار. كما تمكنت المبادرة من تسهيل العديد من الإجراءات وتذليل الكثير من المعوقات للمشروعات والتى تمثلت أبرزها فى توفير أراضى صناعية بإجمالى 170 ألف متر مربع" ووحدات صناعية بإجمالى "12 وحدة" بمختلف أنحاء الجمهورية.
وافتتحت "ابدأ" عدد من المشروعات مثل مصنع الوايلر للطلمبات حيث تم البدء فى إنتاج طلمبات المياه والتوريد للمشروعات القومية "مثل توشكى"، كذلك مصنع الوايلر فريد للمحركات حيث تم بالفعل التوريد لمشروعات حياة كريمة، بالإضافة إلى مصنع مواسير UPVC والذى تم توفير المواد الخام له من خلال مبادرة "ابدأ"، كما تم افتتاح مشروع اللوادر الثقيلة بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع حيث تم إنتاج 16 لودر كمرحلة أولى.
كما تم افتتاح مصنع الفوندى والكوتشى بمحافظة سوهاج والذى يعد المصنع الأول فى مصر والشرق الأوسط لتصنيع الفوندى والذى تم افتتاحه فى يناير 2023 بأيدى عاملة من محافظة سوهاج، جارى العمل على توسعات بمصنع القاهرة وتم طلب خطوط إنتاج وجارى توفير وحدات صناعية للمشروع من خلال مبادرة "ابدأ".
كما تم تدشين عدة مصانع مثل مصنع محركات وسائل النقل الخفيف والذى يعتبر أكبر مجمع لوسائل النقل الخفيف بمصر والشرق الأوسط وذلك بالتعاون مع 5 شركاء تكنولوجيين من الصين وإيطاليا، بالإضافة إلى مصنع لايت هاوس لمنتجات الإضاءة والذى نجحت المبادرة فى توفير وحدات صناعية له، ومصنع صمام أمان الغاز التركى حيث تمكنت المبادرة من جذب المستثمر التركى توراش، وهو من أكبر أربع مصنعين لصمام أمان الغاز فى العالم، وكذلك شركة راجاميك حيث نجحت ابدأ فى تحويل المستورد إلى مُصنِّع من خلال تصنيع منتجات صناعات مغذية للأجهزة المنزلية لأول مرة فى مصر.
وتم إطلاق الشركة المصرية للصودا آش فى يناير 2023، ويعد المشروع من المشروعات الاستراتيجية التى يتم توطينها لأول مرة فى مصر والذى سيوفر حوالى 500 مليون دولار سنوياً من الفاتورة الاستيرادية، وجارى العمل على العديد من المشروعات مثل مشروع مدينة الخامات الدوائية والذى يعد الأول فى صناعة المواد الفعالة للدواء فى مصر، ومشروع نوفا لمكونات محطات المياه والصرف الصحى والذى يعد الأول فى مصر والشرق الأوسط، وكذلك مشروع الألواح الخشبية MDF والذى تم من خلاله الاستجابة لتوجيهات رئيس الجمهورية بالاستفادة من أصول الدولة والتكامل مع الجهات المعنية حيث تم التواصل مع وزارة التموين لبحث سبل الشراكة والاستفادة من مصنع نجع حمادى التابع للوزارة. بالإضافة إلى شركة ابدأ الكيماوية بالمدينة الصناعية بجمصة.
◄ الهيدروجين الأخضر
وفى إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بإعداد استراتيجية وطنية لإنتاج الهيدروجين الأخضر كمصدر للطاقة النظيفة، قامت شركة ابدأ بالتواصل مع شركة توتال إرين فرنسا عملاق الطاقة الفرنسية وأكبر خبير تكنولوجى فى العالم فى مجال الهيدروجين الأخضر، كما شرعت "ابدأ" فى التفاوض مع شركات إنارة وأبوقير للأسمدة كمساهمين مشاركين فى المشروع.
وفيما يتعلق بمحور دعم الصناعة، نجحت ابدأ فى حل وإنهاء مشكلات "848" مصنعًا وعودتها للعمل والإنتاج، سواء بالنسبة للمصانع الواردة على موقع المبادرة أو تلك المتواجدة فى المناطق الصناعية على مستوى الجمهورية.
وفيما يرتبط بمحور التدريب والبحث والتطوير، أطلقت ابدأ العديد من المبادرات التى استهدفت التدريب والتمكين الاقتصادى للمتدربين، مثل مبادرة "ابدأ حياة" بالشراكة مع مؤسسة حياة كريمة والتى تم تنفيذها بمحافظتى سوهاج والغربية، ومبادرة "معدتك شركتك" بالشراكة مع شركة بيكو للمعدات الثقيلة، كما تم تصميم برنامج تدريبى للمستوى الإدارى بالمصانع بالشراكة مع شركة شل مصر والأكاديمية الوطنية للتدريب، وجارى التنسيق مع الشركاء لتنفيذ المرحلة الأولى لـ"26" متدرب.
◄ طلبات الدعم
وفيما يتعلق بتقنين أوضاع المصانع وافتتاح توسعات وخطوط انتاج جديدة، وفى إطار محور "دعم الصناعة" تلقى فريق محور دعم الصناعة بمبادرة "ابدأ" أكثر من 1692 طلب للدعم حتى الآن، حيث تم دعم 789 مصنع قائم، و497 مستثمر جديد.
ومن بين المصانع التى تم دعمها المصانع مصنع "تكس نور"، ومصنع "سويتانا"، ومصنع " ابدأ لتصنيع قطاعات الـ UPVC"، ومصنع "فيوتك" والذى يهدف إلى تصنيع وإنتاج المستلزمات والمنتجات الكهربائية المرتبطة بصناعة الليد (لمبات ليد وكشافات)، وذلك لتعميق التصنيع المحلى باستخدام تقنيات التصميم الحديثة والأبحاث المتطورة المرتبطة بهذا المجال الهام، من خلال، طرح معدات إضاءة ذكية عالية الكفاءة وطويلة العمر تتوافر بها معايير الإضاءة الخضراء، بطاقة إنتاجية تصل إلى مليون كشاف، و5 ملايين لمبة طولية سنويًا، وبتكلفة استثمارية تبلغ حوالى 500 مليون جنيه مصرى.
أما مصنع "ابدأ لتصنيع قطاعات الـ "UPVC" فإنه يهدف إلى تصنيع قطاعات الـ UPVC لاستخدامها فى صناعة الأبواب والشبابيك بدلًا من الألوميتال، بتكلفة استثمارية حوالى 70 مليون جنيه، لتصل طاقته الإنتاجية فى المرحلة الأولى إلى 532 طن، ومن المستهدف الوصول إلى 5,000 طن، مما يقلل فى الفاتورة الاستيرادية بأكثر من 13 مليون دولار، أما مصنع تكس نور للصباغة والطباعة والتجهيزات فهو مصنع متخصص فى صناعة تجهيز وطباعة وصباغة الأقمشة، يتضمن حوالى 19 خط إنتاج، لتصنيع وإنتاج 7 أنواع مختلفة من الأقمشة المصبوغة والمطبوعة، بطاقة إنتاجية تُقدر بحوالى 34 طن قماش يوميًا، ومن المتوقع أن يصل للطاقة الإنتاجية القصوى له خلال الربع الأول من عام 2024، "سويتانا" مصنع متخصص فى إنتاج الشيكولاته، بالعاشر من رمضان، بتكلفة استثمارية تبلغ حوالى 20 مليون جنيه كمرحلة أولى، و50 مليون جنيه كمرحلة ثانية، لتصل طاقته الإنتاجية إلى 200 ألف كرتونة شهريًا، ومن المتوقع أن يصل إلى طاقته الإنتاجية القصوى خلال 2024.
بطاريات المستقبل كيف تقود التكنولوجيا الحديثة ثورة السيارات الكهربائية؟
الـ 7 وصايا| الصيانة الدورية وتخفيف الحمولة.. أهم طرق ترشيد استهلاك وقود السيارة
بيع السيارات في مصر 2024| نيسان الأكثر مبيعًا.. والصيني يستحوذ على 37.4%







