سعيدة بكم التوقيعات التى شهدتها أجنحة معرض الكتاب خلال دورته الحاليه لعدد كبير من الزملاء، فلا زالت الأقلام مرفوعة ومازالت الأوراق تفرح بلقاء أصحابها.
الكتابة يا سادة هى الروح التى تنبض بقلوب أصحابها، هى تلك الطاقة السلبية الكامنة داخل الجميع وتخرج على شكل حروف وكلمات تتحول على الأوراق الى طاقة إيجابية تجعلنا قادرين على استكمال الحياة.
أهنىء الجميع على الكتب التى صدرت بتوقيعاتهم، وأتمنى لو لدى ما يسمح من الوقت لقرأتهم جميعًا، ولكن مع كل أسف قد أصبحت مثل غيرى لا وقت لدى للكتابة ولا حتى قراءة ما أحب، مثلما كنت قبل سنوات، فأنا شخص يعبر عن نفسه ويتحدث مع نفسه بـ «الكتابة» التى أشاركها حزنى وفرحى.
وفى النهاية، سعيدة بمن استطاع الحفاظ على هذا النوع من الهوايات ولم ينجرف خلف وسائل التكنولوجيا تاركاً أقلامه، فسلاح الحياة هو القلم لمن اعتاد عليه وشعر بلذة حروفه.


خير راغب يكتب: فرحة مصر ومقالب الكرة المصرية
د. إبراهيم مجدي حسين يكتب: الأمن القومي النفسي للتعليم... عندما تتحول الشائعة إلى تهديد لمستقبل الأجيال
هدى النجار تكتب: «مستقبل مصر.. الإنجاز يكتمل بالتشريع»





