Advertisements

علماء بريطانيون: هناك أدلة على وجود هجرة جماعية من أوروبا وغرب إفريقيا خلال العصور القديمة 

صورة موضوعية
صورة موضوعية
Advertisements

قال علماء الآثار في جامعة سنترال لانكشاير ببريطانيا، إن بعض الهياكل العظمية التي عثر عليها في مناطق متفرقة من البلاد تظهر إن الحمض النووي الذي جرى الحصول عليه من هياكل عظمية في مواقع الدفن أظهر أدلة على الهجرة الجماعية من أوروبا وحركة الناس من مناطق بعيدة مثل غرب إفريقيا.

والأبحاث التي نشرها الفريق مؤخرًا تثبت أن الأشخاص الأوائل في الجزر البريطانية الذين يطلقون على أنفسهم الإنجليز ينحدرون إلى حد كبير من شمال أوروبا، وخاصة ألمانيا والدانمارك وهولندا، لكن مزيدًا من التحقيقات التي أجراها علماء في جامعة سنترال لانكشاير تظهر أن الهيكل العظمي يثبت صلة جينية بغرب إفريقيا، مشيرًا إلى ثقافة متنوعة ومعقدة في إنجلترا خلال أوائل العصور الوسطى، وذلك بحسب صحيفة «ايفيننج ستاندارد».

وقال البروفيسور دنكان ساير، رئيس المشروع وعالم الآثار من جامعة سنترال لانكشاير: «هذا يذكرنا بأن ماضينا ليس هذه القرية الصغيرة الجذابة حيث يرقص الجميع حول عمود يعد البحث إنجازًا كبيرًا فهو يتحدى تصوراتنا وفهمنا لإنجلترا القديمة، ويظهر مدى أهمية الهجرة إلى ما نحن عليه، وللمرة الأولى يسمح لنا باستكشاف تاريخ المجتمع بطرق جديدة».

بينما يظهر تحليل الحمض النووي تغيرات سكانية كبيرة في إنجلترا خلال العصور الوسطى، ويلقي الضوء أيضًا على القصص الفردية لأولئك المدفونين في قبورهم.

وقال الباحثون إن إحدى هذه القصص المدهشة هي قصة فتاة شابة دُفنت في أوائل القرن السابع في كينت نظرأً لأنه تم العثور على رفاتها بالقرب من مزرعة أبداون، ويشير التحليل إلى أنها كانت تبلغ من العمر 10 أو 11 عامًا عندما توفيت ودُفنت مع بقايا جنائزية.

وكشفت النتائج أن 33٪ من بقايا ال (دي إن إيه) تشير إلى أصول من غرب إفريقيا، وقال الباحثون إن بقايا إفريقية جاءت من جانب والدها، أو ربما من جدها أو جدتها، ودفنت الفتاة بالقرب من امرأتين، وفقًا للخبراء، من المحتمل أن تكونا عماتها من أصول أوروبية شمالية.

التحريات تكشف تفاصيل العثور على هياكل عظمية أسفل مستشفى بالعباسية

 

Advertisements

 

 

 


Advertisements