Advertisements

د. محمد حسن البنا يكتب: روح أكتوبر «2»

د. محمد حسن البنا
د. محمد حسن البنا
Advertisements

أقولها صريحة، شهداء ورجال نصر أكتوبر تاج فوق رأسى، ورأس كل مصرى. الخير الذى ننعم به نتاج تضحياتهم. لا أنسى كلمات الرئيس الشهيد محمد أنور السادات أمام مجلس الشعب بعد نصر أكتوبر: «حاولت أن أفى بما عاهدت الله وما عاهدتكم عليه قبل ثلاث سنوات بالضبط من هذا اليوم، عاهدت الله وعاهدتكم أن قضية تحرير التراب الوطنى والقومى هى التكليف الأول الذى حملته ولاء لشعبنا وللأمة». انتصار أعاد للأمة العربية كرامتها أمام العالم أجمع بعدما ظنوا أنها غطت فى نوم ولن يكون لها عودة. 

أتمنى أن تنتج الدولة قصصا وحكايات الانتصار فى عدد من الأشكال الدرامية لإحياء روح أكتوبر فى النفوس، خاصة النشء والشباب. هناك آلاف من القصص البطولية التى سطرت ملحمة النصر التاريخية. وأن نذكر بكل فخر القيادة الحكيمة من السادات. والذى بدأ الإعداد للحرب منذ توليه مسئولية البلاد عقب رحيل الرئيس جمال عبدالناصر والذى كانت له خطة ناجحة للحفاظ على الوضع بعد نكسة 67 وكانت تسمى «الخطة الدفاعية 200». السادات ورجال القوات المسلحة وضعوا الخطة الهجومية التى حققت الانتصار وأذهلت العالم. 

لخص الأستاذ موسى صبرى فى كتابه وثائق حرب أكتوبر، حالة الرئيس السادات منذ تولى المسئولية قائلا: كان يحارب فى أكثر من جبهة.. جبهة الداخل التى تكتلت فيها غالبية قوى اليسار المتطرف بين الصحفيين وامتدت اتصالاتها إلى فريق من الطلبة، والجبهة العربية.. وشروخ الموقف، بعد الأزمات مع السودان، ثم مع ليبيا، وتشكك دول عربية أخرى فى نوايا الرجل.. هذا فى الوقت الذى كان يقاسى فيه الأمرين فى سبيل الحصول على الأسلحة من كل مكان. وتابع: «وفى الوقت الذى بذل فيه جهدًا دبلوماسيًا جبارًا على المسرح الدولى غربًا وشرقًا.. لوضع الدول عند مسئولياتها أمام خطر الأزمة..  وتهيئة الرأى العام الدولى لتقبل المعركة عند وقوعها. لكن أحدا، لم يقدر حقائق الموقف.. ولا حقائق نوايا الرجل حق قدرها». أكتوبر ليست السادات، إنما مصر كلها. 
دعاء : اللهم ارحم السادات وشهداء مصر.

Advertisements

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي

 

Advertisements

 

 

 


Advertisements