Advertisements

محمد بركات يكتب: السادات.. وملحمة أكتوبر

محمد بركات
محمد بركات
Advertisements

بالرغم من كل الأحداث الجسام التى طرأت على مصر والمنطقة والعالم منذ عام ١٩٧٣ وحتى الآن، ستظل ملحمة أكتوبر رمزًا للكرامة الوطنية المصرية والعربية فى ذات الوقت، ومثالًا حيًا على إصرار المصريين على التمسك بكل شبر من أرضهم المقدسة، واستعدادهم الدائم لتقديم أرواحهم فداء لكل حبة رمل من هذه الأرض.

كما ستظل ملحمة أكتوبر دليلًا واضحًا على شجاعة وحكمة قادة وضباط وجنود مصر البواسل، الذين اتخذوا قرار العبور وخاضوا غمار الحرب لتحرير الأرض وسط ظروف إقليمية ودولية بالغة الصعوبة والشدة، واستطاعوا انتزاع النصر واسترداد الكرامة وتحرير الأرض وسط ذهول العالم كله.

وفى الصدارة من هؤلاء القادة العظام الرئيس الراحل محمد أنور السادات قائد النصر وبطل الحرب وصانع السلام، الذى اتخذ قرار الحرب المقدسة تلبية لمطالب الشعب ونداء الأمة، رغم كل الظروف المعقدة التى كانت سائدة آنذاك.

كما قام الرئيس السادات ومعه قادة جيش مصر العظام بالتخطيط للحرب، بكل الخبرة وأداروا معاركهم بكل الكفاءة والجسارة تحقيقاً للنصر وسعياً لاسترداد الأرض واسترداد الكرامة والوصول للسلام.

وبملحمة أكتوبر الخالدة سيظل للرئيس السادات مكان بارز ومكانة متميزة ورفيعة فى تاريخ مصر لا يزاحمه فيها أحد، باعتباره قائداً للعبور وصانعاً للنصر، الذى أصبح وبحق حدثاً فريداً فى التاريخ العسكرى بما أحدثه من متغيرات هائلة فى المنطقة والعالم.

وأحسب أن الموضوعية والأمانة التاريخية، تدعوان كل راصد منصف لأحداث هذه الحقبة الدقيقة من تاريخ مصر والمنطقة، الإقرار والتأكيد على شجاعة وجسارة الرئيس السادات فى اتخاذه لقرار الحرب، وخوضه لمعركة الكرامة والشرف، وإصراره على غسل عار الهزيمة فى ظل الظروف التى اتفق الكل على صعوبتها بينما رآها البعض مستحيلة.

رحم الله الرئيس السادات ابن مصر البار صاحب قرار العبور ومحقق النصر وصانع السلام، ورحم الله قادة مصر العظام وضباط وجنود جيشنا الباسل، الذين قدموا أرواحهم ودمهم وعرقهم فداء للوطن وثمناً لتحرير الأرض واسترداد الكرامة.

Advertisements

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي

 

Advertisements

 

 

 


Advertisements