Advertisements

نصر أكتوبر في عيون المصريين بالخارج.. حرب أذهلت العالم واستعادت للأمة شرفها

الذكرى 49 لحرب أكتوبر
الذكرى 49 لحرب أكتوبر
Advertisements

تقرير – خالد عبد الحميد


تهل علينا ذكرى عطرة على قلوب كل المصريين وهي انتصارات حرب أكتوبر المجيدة التي سطر فيها الرجال أروع ملاحم البطولة والفداء دفاعا عن الوطن وتحرير الأرض من المحتل .. إنها ذكرى حرب السادس من أكتوبر عام 1973 تلك المعركة التى رفعت هامات المصريين لعنان السماء واستردت بها الأمة كرامتها وعزها ومجدها .


في ذكرى هذه الملحمة التي سطرتها القوات المسلحة المصرية، نتذكر مع أبناء مصر وسفرائها في الخارج أحداثها التي سنظل نتوراثها جيل بعد جيل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .


وقد يظن البعض أن المصريين في الخارج أقل وطنية من مصريي الداخل ، ونسي هؤلاء أن الجينات المصرية لا تقل أو تفطر مهما بعُد المصري عن بلده سيظل مدافعاً عن وطنه مهما كلفه ذلك حتي ولو كان الثمن حياته.

 

المستشار أيوب أحد أبطال نصر أكتوبر:  آخر الحروب التقليدية في عصرنا الحديث


المستشار أيوب  محمد أيوب الخبير الاقتصادي والذي ساهم على مدار 30 عاما في تنمية الاقتصاد الألماني، وأحد أبطال العبور العظيم قال في حديثه لنا عن ذكرى حرب أكتوبر المجيدة : "كان لي شرف الاشتراك في حرب أكتوبر والتي كانت عبارة عن ملحمة عسكرية بكل المقاييس ، كل منا قام بدوره على أكمل وجه واعتقد أن هذه الحرب هي آخر الحروب التقليدية في عصرنا الحديث والذي كان لي شرف الاشتراك فيها كضابط استطلاع".

 

هاني كمال: علموا أولادكم أن الجيش المصري وطنى وهويته مصرية


ومن جانبه أشار هاني كمال المنسق العام لمؤسسة ملتقى شباب الخير بالكويت، إلى أن ذكرى نصر السادس من أكتوبر المجيدة عام 1973 يوم العاشر من رمضان  تعتبر يوم الكرامة والعبور العظيم.

 

وتابع: "نرسل أجمل عبارات الحب المحملة بباقات ورود لكل شهدائنا من القوات المسلحة وكل منتسبى قواتنا المسلحة البواسل من المجند للمشير والذين حفروا أسمائهم بأحرف من نور فى سجلات المجد والبطولة".


وأضاف: "من سوء حظي أنني لم أشارك في هذه الملحمة بسبب صغر سني ولكن ما قرأته من سيرة الأبطال في المعركة جعلني أفخر بكوني مواطن مصري وأن هؤلاء الرجال الذين ضحوا بأرواحهم من أجل مصر هم إخوتي وآبائى فتحية لهم من القلب في عيدهم".


واستطرد: "علينا كمصريين في الخارج واجبا تجاه الوطن لا يقل أهمية عن واجب الجندي المرابط علي الجبهة وهو ضرورة التصدى وبقوة لكل من يسعي للنيل من مصر في الخارج ومواجهته وفضحه أمام الرأي العام العالمي" .


واختتم حديثه بوصية قال فيها: « علموا أولادكم أن الجيش المصرى جيش وطنى وهويته مصرية ..أنا وأنت قوامه حفاظا على أمن مصر واستقرارها».

 

المستشار أحمد سليمان: معركة أكتوبر أذهلت العالم واستعادت للأمة الجريحة شرفها 


المستشار أحمد سليمان أحد أبناء الجيل الأول من المصريين في الخارج – عضو حزب SPD الألماني الديمقراطي الحاكم في ألمانيا، قال في ذكرى العبور العظيم :«هل علينا شهر أكتوبر وفي جنباته تطل ذكرى عظيمة هي ذكرى السادس من أكتوبر١٩٧٣ولعل هذا الجيل من الشباب لا يعرفون قيمة هذا النصر ولم يعيشوا تلك الأجواء العظيمة".


وواصل حديثه قائلا: "أنا اليوم أقول لجيل السوشيال ميديا: أبنائي الأعزاء شباب مصر الطاهر الجميل في يوم ٥ يونيو ١٩٦٧ قامت إسرائيل بالعدوان الغاشم على مصر واحتلت سيناء العزيزة وكذلك أرض الجولان السورية وأجزاء من دولة فلسطين المحتلة وكذلك الأردن.. هذه الهزيمة المؤلمة كان لها أسبابها ونتائجها الحزينة على العالم العربي كله".


وتابع: "تولى الرئيس أنورالسادات رئاسة مصر وبدأت قواتنا المسلحة تنظيم صفوفها بتعيين وزير جديد للدفاع ، وكانت القيادة السياسية لها هدف واحد ومحدد وهو هدف الشعب العظيم نفسه « محو آثار الهزيمة وتحرير سيناء»".


ونوه أن العالم العربي بل العالم كله كان يحبس أنفاسه كيف ستكون المعركة خصوصا أن إسرائيل قامت ببناء خط باريف وهو عباره عن ساتر ومانع ترابي ودشم أمام الضفة الشرقية لقناة السويس، كما قامت أيضا بعمل خط من النابلم الحارق داخل القناة بحيث من يفكر في العبور تتحول القناة في ذات الوقت إلى قناة من نار تذيب كل شيء يمر بها حتى الدبابات والمجنزرات، بمعني من المستحيل عبور قناة السويس.. وهنا كانت معركة الجيش والشعب والمخابرات العامة والحربية فقامت قوات الاستطلاع والمخابرات بواجبها ومهامها المنوطة بها قبل ساعة الصفر.


وأكمل: "في يوم السادس من اكتوبر وفي الساعة الثانية ظهرا العاشر من رمضان وجنودنا الأبطال صائمين، يصدر قرار بالعبور وتنفيذ الخطة ٢٠٠ وينطلق الجنود في صيحات الله أكبر ويعبرون القناة بعدما قامت قوات الاستطلاع بالتمهيد للعبور، معركة أكتوبر أذهلت العالم كله، واستعادت الأمة الجريحة شرفها وأصبح لمصر درع وسيف".


وأضاف: "شباب مصر .. إن قواتنا المسلحة في يوم السادس من أكتوبر خاضت معركة تحرير الأرض من المحتل وبعد النصر تبنت القيادة السياسية خيار السلام ( سلام المنتصر)".


وواصل حديثه قائلال: "نجد اليوم القوات المسلحة تخوض معركة البناء والتعمير في هذه المرحلة عندما تولى رئاسة مصر ابنها البار الرئيس عبد الفتاح السيسي واستجاب للجماهير في ٣٠ يونيو ٢٠١٣ وكذلك ٣ يوليو ٢٠١٣ ، وعندما طلبت منه الجماهير ان يكمل جميله ويترشح لرئاسة مصر وتولى هذا المنصب.. واليوم تمر 8 سنوات خاضها الرئيس السيسي في تطهير مصر من الفساد وعمل نهضة يصعب أن تتحقق في ١٠٠ سنة".


وقال: "في زياراتي المتكررة لمصر خلال الخمس سنوات الماضية انبهرت مما رأيته يحدث في بلدي من نهضة في جميع الاتجاهات في مجال الطرق وعمل طرق جديدة وتوسيع الطرق القديمة وكذلك تجديد شبكة السكك الحديدية، وشبكات الكهرباء والهاتف المحمول والانترنت، والمتحف الكبير. كما أن حفر قناة السويس الجديدة يعد اعجاز يوضع في موسوعة الأرقام القياسية للرئيس السيسي وكذلك إنشاء عاصمة إدارية جديدة".


واختتم حديثه قائلا: "بصراحة شديدة أجد صعوبة في حصر ما قام به الرئيس السيسي في حربه ضد الفساد ومعركة البناء والأمل ومبادرة حياة كريمة ومظلة التأمين الجديدة.. نصيحتي لأبناء مصر وشبابها علينا جميعا أن نجدد الثقة والعهد في زعيم مصر وقائدها الكبير وأن نساهم مع جيشنا الباسل في هزيمة قوى الشر والمساهمة في معركة البناء والتشييد، ونعلم أن رئيس مصر الذي اخترناه جميعا أمين علي مصر وعلينا أن نصبر سنوات قليله حتى نرى مصر دوله عظيمة إن شاء الله".

Advertisements

 

 

 


Advertisements