Advertisements

«الأمم المتحدة»: كردستان ليست مباحة لانتهاكات الجوار

مسلح كردى فى موقع استهدفه القصف الإيرانى
مسلح كردى فى موقع استهدفه القصف الإيرانى
Advertisements

بغداد - وكالات الأنباء

استدعت وزارة الخارجية العراقية أمس السفير الإيرانى لدى بغداد، محمد آل صادق، بسبب قصف الحرس الثورى لإقليم كردستان العراق، وسلمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة.

وكانت الوزارة قد أدانت أمس الأول القصف الإيراني لأربع مناطق في إقليم كردستان وهددت باللجوء إلى «أعلى المواقف الدبلوماسية» لعدم تكراره.

واستهدف القصف أمس الأول مواقع لأحزاب كردية إيرانية معارضة تنتقد قمع المظاهرات التي تشهدها إيران حالياً منذ وفاة الشابة مهسا أميني منتصف سبتمبر بعد اعتقال شرطة الأخلاق لها.

وأسفر القصف عن مقتل 13  بينهم امرأة حامل وإصابة 58 آخرين بينهم نساء وأطفال.. وتواصلت الإدانات الدولية للقصف فبعد أمريكا وألمانيا وبريطانيا أدانت فرنسا الضربات الإيرانية «العشوائية».

وقالت وزارة الخارجية في بيان نشر في وقت متأخر من مساء أمس الأول «تدين فرنسا الضربات الكثيفة التي تبنّتها إيران ونُفّذت في إقليم كردستان المتمتّع بالحكم الذاتي، في انتهاك صارخ لسيادة العراق والقانون الدولي، مستهدفة المدنيين بشكل عشوائي». ودعت باريس في البيان إلى «احترام سيادة وسلامة أراضي العراق، واستقرار وأمن منطقة كردستان التي تتمتع بالحكم الذاتي داخله»..

ونددت منظمة اليونيسيف بالقصف. كما أعربت المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء الهجوم الذي تسبب بأضرار في مخيمات اللاجئين الإيرانيين كما ألحق الضرر بمدرسة ابتدائية كان فيها طلاب من اللاجئين.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في العراق «يونامي» إن «العراق بما في ذلك إقليم كردستان يرفض فكرة أنه يمكن معاملته على أنه «الفناء الخلفي» للمنطقة حيث ينتهك الجوار سيادته بشكل روتيني ومن دون عقاب»، مشددة على أن «دبلوماسية الصواريخ عمل طائش له عواقب وخيمة،» داعية إلى توقف هذه الهجمات «على الفور».

إقرأ أيضاً|بايدن يوجه دعوة إلى جميع القوى السياسية في العراق

 

 

Advertisements

 

 

 


Advertisements