Advertisements

د. محمد حسن البنا يكتب: زراعة الأعضاء «2»

د. محمد حسن البنا
د. محمد حسن البنا
Advertisements

نحن نواجه مشكلات إنسانية كثيرة ومتراكمة فى العلاج، خاصة للفقراء. لكن الرئيس عبد الفتاح السيسى يهتم بكل شكوى ولأى مواطن قدم استغاثة، ويبادر بنفسه بحلها وإنهاء معاناة المواطن وأسرته.

ونبه الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة الى أن قرارات العلاج على نفقة الدولة أصبحت مميكنة ويتم إنجازها خلال يوم للمواطنين غير المؤمن عليهم. وللوزارة معامل مركزية فى شارع الشيخ ريحان بوسط القاهرة، وحين اقترحنا نقلها إلى مدينة بدر، وجه الرئيس السيسى الجهات المنفذة بتنفيذ النقل خلال 8 أشهر حد أقصى.

وعن زراعة الأعضاء قال الوزير: القانون يتيح التبرع بالأعضاء بعد الوفاة وتمت مناقشته من قبل الأزهر والكنيسة والمجتمع المدنى قبل 2010. تتم الآن دراسة ذلك بوثيقة من المتبرع فى الشهر العقارى أو تخصيص خانة ببطاقة الرقم القومى.

مصر لديها خبرة كبيرة منذ سنوات فى مجال زراعة الأعضاء. وهناك مبنى جوار مبنى معهد ناصر كان مخططاً أنه فندق مكون من 300 غرفة و12 غرفة عمليات ومصمماً بطرق عالمية سيتم تحويله إلى مركز عالمى لنقل الأعضاء.

وهو أكبر مركز لزراعة الأعضاء فى القارة وشبكة قومية لزراعة الأعضاء من حديثى الوفاة. وتشمل الكبد والبنكرياس والطب التجددى. الرئيس السيسى يدعم المركز ووجه بإنشائه مهما كانت تكاليفه، طالما أنه مفيد للمواطن. هذا المشروع سيغير حياة المواطنين.

الدكتور خالد عبد الغفار، طلب حواراً مجتمعياً حول زراعة الأعضاء فيما يخص أن هذا الأمر ليس فيه ضرر على المتوفين. وأنا أقول له تجاوزنا هذا الأمر، ولدينا قانون، والأزهر والكنيسة موافقان عليه، المسألة تحتاج إلى حملات توعية، وهناك مبادرات شخصية من الكثير من المشاهير، يجب التركيز عليها.

هناك تطور كبير فى المنظومة الصحية. الوزارة تنفذ حالياً مشروعاً لفتح العيادات والمستشفيات فترة مسائية بأسعار اقتصادية مخفضة، للأخصائى والاستشارى.
دعاء: اللهم لك الحمد والشكر.

Advertisements

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي

 

Advertisements


Advertisements