Advertisements

أغرب قضية اغتصاب في التاريخ .. بطلها «كلب»

موضوعية
موضوعية
Advertisements

لم يتوقع صاحب الكلب أنه سيقف يوما أمام المحكمة بسبب كلبه الذي لم يستطيع أن يكبح نفسه عندما رأى كلبة الجيران، فلبى نداء الطبيعة وعبر لها عن حبه بطريقته التي كانت سببا قاده إلى ساحة القضاء.

 

السطور التالية تروي أحداث أغرب قضية شهدت أحداثها منطقة (لونا بورج) في ألمانيا عام 1993، ونشرتها جريدة أخبار الحوادث.

 

وتعود أحداث الواقعة عندما وقفت (برجيتا شوبمايرا) أمام المحكمة تقول إن كلبتها من سلالة (الكوماندوز) الأصيلة ذات الشعر المسترسل، وكانت تحرص على عدم اختلاطها بالأنواع الأخرى من الكلاب، تعرضت للاعتداء من أحد الكلاب وأصبح من المتوقع لو كانت حاملا وألا يحمل أولادها نفس نقاء سلالتها ذلك لحصولهم على جينات الأب الذي لم يكن سوى كلب حراسة هجين.

 

واستطردت قائلة إن كلبتها كانت تلعب بالحديقة وفجأة وجدت الكلب الذي أطلق عليه صاحبه اسم جوزيف، واقفا أمامها ضخما قويا يعرف تماما ما يريد منها، ولرقتها وصغر حجمها لم تستطع الدفاع عن نفسها، وفجأة تردد على سمعي نباحا، وهرولت مسرعا اتفقد الأمر، لكن للأسف كان كل شيء قد انتهى.

 

وتستكمل أن كلبتها أسمتها (ألوم) حصلت على العديد من الكؤوس والميداليات، موضحة أن صاحب الكلب الذي تركه يجري ويذهب في أي مكان حتى لو كان بذلك يعتدي على أملاك الغير.

 

وقالت: وبعد أيام قليلة أخذت كلبتها إلى طبيب بيطري والذي أكد لها بأن كلبتها حامل. وتملكتها حالة من الغضب وطلبت منه أن يقوم لإجهاض الكلبة أو تفعل هي ذلك، لكنه حذرها لأن الكلبة كان عمرها أكثر من 8 أعوام وهو عمر كبير متقدم بالنسبة لكلبة من سلالة نادرة أصيلة.

 

فما كان منها إلا أن تقدمت برفع دعوى تطالب فيها صاحب الكلب جوزيف بمبلغ 9000 مارك وثمن تكاليف ولادة، لكنه رفض أن يدفع أي شيء.


 

والطريف في هذه القضية أن القاضي (دولف كسلر) الذي وجد نفسه في موقف صعب فهو يصدر حكما (حيوانيا) لأول مرة، وقد كان حكمه بأنه يجب على صاحبة الكلبة أن تضع في الاعتبار أن كلبتها استسلمت لإغراء الكلب جوزيف، وكان يجب عليها ألا تتركها دون مراقبة ما دامت تخاف عليها، واكتفى بأن تحصل على قيمة التأمين على كلبتها وهو 1500 مارك تعويضا عن الحادث، وذلك بعد شهور طويلة قضاها كل منهما بين ساحات المحاكم.

اقرأ أيضا: أول حالة إصابة بفيروس جدري القرود لكلب في فرنسا

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

Advertisements

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي

 

Advertisements

 

 

 


Advertisements