مدرس يطلب نقله لأسوان هربا من «برد القاهرة»

مدرس يطلب نقله لأسوان.. للهروب من «برد القاهرة»
مدرس يطلب نقله لأسوان.. للهروب من «برد القاهرة»
Advertisements

قصة غريبة وقعت في أحد أيام فبراير عام 1950، وسجل أحداثها مكتب وزير المعارف، حين دخل الأستاذ رجب حسنين المدرس بالمدارس الثانوية وفي يده ورق يرغب في تقديمها لوزير المعارف الدكتور طه حسين بك.

كانت ورقة النقل عبارة عن طلب بنقله إلى أسوان، وجلس المدرس ينتظر حتى تخف موجة الزائرين وأصحاب الحاجات الذين يقابلون الوزير، وفقا لما نشرته جريدة أخبار اليوم في العام نفسه.

ولكن ظل المدرس منتظرا، حيث يخرج واحد من عند الوزير ليدخل عشرة بدلا منه ولم يستطع المدرس أن يتحمل أكثر من هذا وخشي أن يعود دون أن يقابل الدكتور طه حسين.

وقام المدرس هائجا، وأخذ يقتحم صفوف الواقفين، وأمام مدير مكتب الوزير وقف يصيح: «يا ناس أنا مظلوم.. وطالب مقابلة الوزير»، وأخذ يردد: «أنا مظلوم.. حاموت».

ثم بدأ يحكي قصته، فقد كان يشتغل في أسوان منذ خمسة عشر عاما، حتى اعتاد جوها وأرادت الوزارة أن ترقيه فنقلته في يناير 1950 - أي في الشتاء القارس - إلى القاهرة مدرسا ثانويا.

ولم يتحمل المدرس جو القاهرة فلم يمض عليه فيها عدة أيام حتى أصيب بالروماتيزم ثم يقول: «أما موجة البرد الأخيرة فقد كادت تقتلني.. لم أكن أستطيع الحركة وأطرافي متجمدة»

وأخيرًا طلب المدرس أن يلغي الوزير ترقيته ليعود إلى أسوان فيستطيع أن يعيش.

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

اقرأ أيضا|كنوز| الإمام محمد عبده يوجه سهام انتقاداته إلى محمد علي باشا

Advertisements