المزيد من السفن المحملة بالحبوب تعبر المياه الأوكرانية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
Advertisements

غادرت سفينتان جديدتان محملة بالحبوب موانئ أوكرانيا الواقعة على البحر الأسود، اليوم السبت، وبذلك وصل العدد الإجمالي للسفن التي غادرت البلاد بموجب الاتفاق الذي توسطت فيه الأمم المتحدة، إلى 16 سفينة، وفقًا لوزارة الدفاع التركية.

الحمولة الجديدة


غادرت السفينة Fulmar S التي ترفع علم بربادوس ميناء تشورنومورسك الأوكراني، محملة بـ 12 ألف طن من الذرة متجهة إلى جنوب تركيا.


فيما غادرت السفينة Thoe التي ترفع علم جزيرة مارشال من الميناء نفسه، وتوجهت إلى تيكيرداغ التركية، حاملة 3 آلاف طن من بذور عباد الشمس.


أضاف بيان وزارة الدفاع التركية أن سفينة أخرى ستغادر من تركيا، السبت، متوجهة إلى أوكرانيا لشراء الحبوب.


أوضحت وزارة البنية التحتية الأوكرانية يوم السبت، أن 16 سفينة بلغت حمولتها 450 ألف طن من المنتجات الزراعية، غادرت الموانئ البحرية الأوكرانية منذ أوائل أغسطس بموجب الاتفاق الذي يضمن المرور الآمن للسفن، إذ سمح الاتفاق، الذي وقعته أوكرانيا وروسيا وتركيا والأمم المتحدة في يوليو، باستئناف صادرات الحبوب من موانئ أوكرانيا على البحر الأسود، بعد توقفها لمدة خمسة أشهر بسبب الحرب.


عبور أكبر قافلة محملة بالحبوب


كانت أكبر قافلة من السفن المحملة بالحبوب والمنتجات الزراعية الأخرى، منذ بداية الأزمة الروسية قد أبحرت من الموانئ الأوكرانية منذ أسبوع في 7 أغسطس متوجهة إلى أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، عبر المياه الملغومة في البحر الأسود، بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

حملت السفن الأربع التي غادرت أوكرانيا أكثر من 160 ألف طن متري - حوالي 176 ألف طن أميركي - من المنتجات الزراعية، وفقًا للأمم المتحدة.

أوضحت المتحدثة باسم الأمم المتحدة، إسميني بالا، أن السفن كانت تحمل 6 آلاف طن متري من زيت عباد الشمس إلى إيطاليا، و45 ألف طن متري من الذرة إلى الصين، و66 ألف طن متري من زيت عباد الشمس إلى إيران، و44 ألف طن متري من الذرة إلى مدينة إسكندرونة التركية.

وكانت أربع سفن أخرى قد غادرت بالفعل الأسبوع الأول من أغسطس، محملة بأكثر من 80 ألف طن متري من المنتجات لتسليمها إلى بريطانيا وإيرلندا وتركيا ولبنان.

أزمة حبوب طال انتظارها
بينما تشق الشحنات الأولى للأغذية طريقها للخروج من أوكرانيا نحو وجهات في الشرق الأوسط وإفريقيا، يعاني الملايين من أزمة جوع متفاقمة، حيث زادت المجاعات بسبب الجفاف في العديد من المناطق.

ففي شرق إفريقيا، على سبيل المثال، من المحتمل أن يموت شخص واحد من الجوع الحاد كل 48 ثانية، وفقًا لتقرير صادر عن منظمة أوكسفام في مايو/ أيار.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد الأشخاص المعرضين للمجاعات قد ارتفع في جميع أنحاء العالم إلى 323 مليون شخص، من 80 مليون شخص.

قد تكون شحنات الحبوب ضرورية لمكافحة الجوع، لكنها قد لا تكون الحل الأمثل. فمع اندلاع الحرب في فبراير/ شباط، تخلت أطقم السفن عن عملها وتركوا سفنهم، التي توقف العديد منها عن العمل لمدة ستة أشهر، وهو ما يعني أن هذه السفن تعاني من التهوية الرديئة، واحتماليات نمو العفن أو حتى السموم الفطرية الناجمة عن رطوبة أعالي البحار.

ماذا نرتقب؟

كانت أول سفينة تغادر ميناء أوديسا هي السفينة رازوني التي ترفع علم سيراليون، والتي ظلت في ميناء أوديسا لأشهر، وهي ترسو الآن في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من تركيا، وفقًا للحكومة اللبنانية.

يتوقع رئيس مجلس إدارة شركة MHP الأوكرانية العملاقة للزراعة، جون ريتش، الذي تعالج شركته عادةً 3 ملايين طن من الحبوب الأوكرانية سنويًا، أن تتأخر شحنة السفينة بسبب تدهور جودة الحبوب، التي كان يتم تفريغها عادة في غضون أسبوعين لا أكثرو يقول ريتش، "إن جودة الحبوب رديئة، مما نسمعه".

ثمّة 25 مليون طن أخرى من الحبوب العالقة في المخازن الأوكرانية، من حصاد العام الماضي، والتي يجب بيعها وشحنها قريبًا وإلا فسوف تفسد أيضًا.

تعمل شركة MHP في الأسبوعين الأخيرين من الحصاد، وتتوقع ما يقرب من نصف مليون طن من القمح إجمالاً.

كما يوجد الآن نحو 21 مليون طن من القمح الطازج في جميع أنحاء أوكرانيا، وهو ما سيصبح جاهزًا للشحن قريبًا. ولا تزال هذه الأرقام أقل من نصف حصاد العام الماضي.

اقرأ أيضا: أول شحنة قمح أوكراني تغادر موانئ البحر الأسود اليوم

Advertisements