بعد تولي رضا حجازي حقيبة التعليم.. قيادات مهددة بالرحيل من ديوان الوزارة

الدكتور رضا حجازي
الدكتور رضا حجازي
Advertisements

بعد رحيل وزير التربية والتعليم، الدكتور طارق شوقي، وتولى الدكتور رضا حجازي خلفا له؛ تسود حالة من القلق والخوف بين عدد من القيادات والموظفين بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني باعتبار أن تركه لمنصبه سيؤدي إلى الإطاحة بهم من ديوان عام الوزارة.

ويأتي على رأس القيادات المهددة بالرحيل المشرف على الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير، ومستشار الوزير للتطوير الإداري، والتي أيضا تتولى مديرا لمدرسة بورسعيد القومية بالزمالك، وهو ما يضع حولها الكثير من علامات الاستفهام في شغل كل هذه المناصب في آن واحد!

وذكرت المصادر، أن هناك عدة قيادات بالوزارة مهددة بالرحيل من بينهم: رئيس قطاع التعليم العام بالوزارة، خاصة وأن الهيكلة الجديدة للوزارة لم يكن بها قطاع للتعليم العام، فبحسب المصادر، سيتم دراسة تكليف رئيس قطاع التعليم العام الحالي والتي قاربت على انتهاء فترة توليها القطاع، بمنصب وكيل وزارة التعليم في محافظة الإسكندرية .

وأشارت المصادر، إلى أن مدير التعليم الخاص بالوزارة من ضمن قائمة الراحلين، حيث من المقرر أن يتم استبعادها لحين تولي قيادة أكفأ منها خلال الفترة المقبلة .

وأوضحت المصادر، أن وزير التعليم الجديد سيولي اهتماما بالغا بإعادة النظر في القائمين على إدارة ملف مدارس 30 يونيو خلال الفترة المقبلة .

وأفادت المصادر، أن من أبرز الراحلين خلال الفترة المقبلة جميع مساعدي الوزير السابق، والذين أصدر لهم قرارات مؤخرا ليكونوا مساعدين له .

يذكر أن وافق مجلس النواب على إجراء التعديل الحكومي اليوم، وتم اختيار الدكتور رضا حجازي، نائب وزير التربية والتعليم لشؤون المعلمين، ليتولى الحقيبة الوزارية للتربية والتعليم .

وبدأ الدكتور رضا حجازى عمله كمعلم لمادة العلوم قبل أن يتدرج في عدة مناصب قيادية، هو أستاذ باحث بقسم التدريب والإعلام بالمركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى، وحاصل على دكتوراه في إدارة المناهج وطرق التدريس من جامعة المنصورة، وعمل مدرس علوم بالمرحلة الإعدادية بمديرية التربية والتعميم بالدقهلية ثم مدرس كيمياء بالمرحلة الثانوية بمديرية التربية والتعليم بالدقهلية، ومدرس مساعد بالمركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى ومدرس بالمركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى.

وتولى رضا حجازى، عدة مناصب قيادية أبرزها رئيس قطاع التعميم العام بوزارة التربية والتعليم الفنى من 2 نوفمبر 2015، ونائب مدير الأكاديمية المهنية للمعلمين ونائب رئيس البيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار مدير المركز الأقليمى لتعليم الكبار بسرس الليان حتى عام 2012، ورئيس وحدة التخطيط بقسم التدريب والإعلام بالمركز القومى للامتحانات ورئيس وحدة إنتـاج المواد التدريبية بقسم التدريب والإعلام بالمركز القومى للامتحانات، إضافة إلى عدة مناصب تربوية وعلمية أخرى في مجالات مختلفة، كما ناش العديد من الرسائل العلمية التربوية في الجامعات المصرية.

وتولى منصب مدير لمركز تعليم الكبار بسرس الليان، ونائب لرئيس الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، ونائب لمدير الأكاديمية المهنية للمعلمين، ثم رئيس لقطاع التعليم العام منذ عام 2015 وحتى عام 2019.

وتقلد حجازى منصب رئيس عام امتحانات الثانوية العامة لعدة سنوات ونائب رئيس عام الامتحانات في الفترة من ٢٠١٩_٢٠٢٢.

وتولى حجازى منصب نائبا لوزير التربية والتعليم لشئون المعلمين في ديسمبر ٢٠١٩.

وشارك حجازى، في إدارة ملف امتحانات الثانوية العامة، وكان على رأس اللجنة التي تولت وضع نظام البوكليت بعد أحداث تسريبات الثانوية العامة عام 2016، الأمر الذي حقق طفرة في الامتحانات ومنع التسريب وتقليل الغش الإلكترونى.

وقام حجازي بحصر مشكلات المعلمين ووضع خطة للترقي الوظيفي وخطة لحصر العجز والزيادة بأعداد المعلمين ضمن خطوات تعيين ١٥٠ ألف معلم على مدار ٥ سنوات والتي تنفذها الحكومة.

ترشيح الدكتور رضا حجازي، لحقيبة التربية والتعليم جاء نتيجة أنه الشخص الأكثر دراية بملف تطوير نظام التعليم الجديد 0.2، في تطبيقه منذ عام 2018م .

ونجح حجازي خلال الفترة الماضية في انقاذ سفينة الوزارة في العديد من الملفات المتعلقة بالوزارة من حيث القرارات الادارية التي كانت تصدرها الوزارة ، خاصة فيما يتعلق بإجراء الامتحانات سواء في ظل جائحة كوروما او فيما بعدها.

كما نجح" حجازي"، في ملف المعلمين وزيادة كفاءتهم من خلال خطة التدريبات التي يجريها بجميع محافظات الجمهورية .

 

Advertisements