الأولى على الدبلومات الفنية بالإسكندرية: «حلمي بدخول كلية لم يضع»

الأولى على الدبلومات الفنية بالإسكندرية "حلمي كان دخول كلية ولم يضع الحلم"
الأولى على الدبلومات الفنية بالإسكندرية "حلمي كان دخول كلية ولم يضع الحلم"
Advertisements

فرحة وزغاريد، ورقص ودفوف، لم يكن خبرا عاديا، يمر مرور الكرام على منزل بسملة سعيد رمضان، الطالبة بمدرسة امبروزو الثانوية الفنية بنات، بشهادة دبلوم المدارس الثانوية الفنية، نظام الثلاث سنوات، تخصص التريكو الآلي، والحاصلة على مجموع 471 درجة من أصل نهاية عظمى 500 بنسبة نجاح، 94.2%، لتحد المركز الأولى على مستوى الجمهورية.

وقالت بسملة سعيد رمضان، "كنت متوقعة أن أحصل على المركز الأول، ولكن بعد تعبي والضغط الشديد، ضاع الحلم، وكان بسبب الضغط النفسي، ولكن دعم معلميني ومدرسيني أن أكون الأولى، وتمنيت الحلم من الله، وكنت دائما أدعو الله يارب اعطني الخير لي والحمد لله حقق الله الخير لي، لم أطلب مركزا معينا تأدبا مع الله".

وأضافت بسملة، تخطيت كلام صعب كثير جدا، بعد عدم تمكني من دخول الثانوية العامة، وكانوا يقولون لي "آخرك معهد"، مع أن حلمي كان دخول كلية، ولكني اجتهدت وتخطيت الصعاب، ومضيت قدما نحو حلمي وسوف أدخل الكلية، وليست كل عثرة هي آخر الحياة، يمكن لو كنت دخلت ثانوية عامة لم أكن سأحظى بالمركز الأولى في الترتيب، أنا الآن الأولى، والحلم فتح أبوابه لي من جديد، ولن أدعه يغلق بابه.

وقال سعيد رمضان والد الطالبة بسملة، كانت من أول السنة تتعب كثيرا، وتجد وتجتهد وكنت دائما أقول لها نامي، وارتاحي، كانت من بداية العام كانت معتبراه تحدي، وكانت جادة جدا، لدرجة أنها تعبت، وذهبت للمستشفى.

وقالت إيمان حسين والدة بسملة، كانت متعرضة لضغط نفسي رهيب، وكانت تحوز على الترتيب الأول في كل مراحل الدبلومات، ولم يحالفها الحظ في دخول الثانوية العامة، وكانت تذاكر على هذا الأساس، التحدي لإثبات نفسها، لدرجة أنها تعبت نفسيا وفقدت الحركة من كثرة المذاكرة، وكانت حزينة جدا، وكانت قلقة جدا جدا في انتظار النتيجة، كنت أبشرها إنها ستكون من أوائل الجمهورية، وهي تعبت كثيرا، وكدت واجتهدت وكنت أراجع حلها في الامتحانات، وكنت أتاكد من أنها اجتازت الأسئلة بنجاح.

وأضافت والدة بسملة، أوجه الشكر لمدرسيها ومعلميها، الذين ساندوها ووقفوا جوارها، وكانوا من أكثر، الداعمين لها، في المدرسة وساعدوها على اجتياز المراحل التعليمية كلها والمواد والامتحانت وسط دعم كبير منهم وخاصة معلمي مواد التخصص، وساعدوها في مرضها.

وأضافت والدة بسملة، لم نقصر معها، وكانت تأخذ درس في كل مادة، وكانو نفس المدرسين وكانوا ممتازين في المدرسة والدرس، وساعدوها جدا جدا، وساندوها في ظل حتى انهيارها النفسي، ودعموها جدا، وسوف نساندها لإكمال حلمها، والمفترض أن تقوم بعمل معادلة للالتحاق بكلية الهندسة، أو كلية التربية وتقوم بتدريس المادة التي تخصصت فيها.

إقرأ أيضا / أوائل الدبلومات الفنية.. «البنات» تفوقن على «البنين» بحصد 20 مركزا في القائمة

Advertisements