30 يونيو ثورة الإنقاذ| بدعم من مبادرة «صحة المرأة».. «سهام» تنجو من السرطان

 صحة المرأة على رأس مبادرات الصحة
صحة المرأة على رأس مبادرات الصحة
Advertisements

القضاء على «فيروس - c» كان هاجسًا أفكر فيه بعمق، وربنا أكرمنى أساهم مع أبناء بلدى لإنهاء هذا المرض فى مصر»..

بهذه الكلمات أشار الرئيس عبدالفتاح السيسى -خلال كلمته ضمن فعاليات المؤتمر والمعرض الطبى الإفريقى الأول- إلى النجاح الباهر الذى حققته الدولة فى حربها ضد فيروس سى، وأنه كان يأمل منذ عام 1992 أن يشارك فى رفع الألم عن مرضى هذا الفيروس.

 وبالفعل بدأ الرئيس حربه ضد الفيروس منذ توليه الرئاسة عام 2014، ووقتها تعهد وزير الصحة بالقضاء عليه داخل مصر بحلول عام 2020، وهو ما حدث بالفعل..

لتكون هذه هى الخطوة الأولى التى تلتها العديد من الخطوات فى طريق التأسيس لمنظومة صحية شاملة للمصريين.

فى منتصف عام 2019، خرجت سهام عبدالباسط مع جارتها «هناء» بعد أن ألحت عليها الأخيرة للذهاب معها إلى أحد مراكز الكشف الطبى -التابعة لمبادرة «صحة المرأة» للكشف عن سرطان الثدي- للاطمئنان على صحتيهما.. هناء كانت تتابع حملات ومبادرات الصحة باستمرار، وفى كل مبادرة كانت تذهب وحدها للاطمئنان على صحتها، لكنها هذه المرة أصرت بقوة على اصطحاب جارتها «سهام» معها التى كانت ترفض بقلق، خوفا من المجهول.

دخلت «سهام» إلى المركز الطبى، والقلق كان يسيطر عليها، تقول: كنت قلقة ولا أعرف السبب، لكنى ذهبت مع جارتى التى بادرت بالدخول للفحص، مشيرة إلى أن المركز كان مجهزاً ومنظماً، بدءاً من تسجيل الأسماء على أجهزة الكمبيوتر، ومن ثم اصطحاب السيدات إلى أماكن الفحص، كل شيء كان يتم بدقة والاستقبال كان رائعاً من الممرضات اللاتى كن يحاولن التخفيف عن السيدات بابتسامة تزيل التوتر والقلق، مضيفة: ومع ذلك كنت قلقة، ولم أدخل إلا بعدما خرجت جارتى هناء من الفحص واطمأننت عليها».

بعد أن اطمأنت على صديقتها، دخلت «سهام» إلى الفحص، ويبدو أن قلقها كان مبرراً، فقد اشتبهت الطبيبة فى إصابتها بسرطان الثدى، وقامت بتحويلها إلى المستشفى، الذى بدوره قام بفحصها وإجراء التحاليل الطبية التى أكدت أنها فى مرحلة مبكرة جداً من الإصابة بسرطان الثدى، الأمر الذى خفف قليلا من فزعها، خاصة بعدما طمأنها الأطباء أن جراحتها ستكون خفيفة وسيتبعها مرحلة علاجية بسيطة أيضا. 

تقول «سهام»: هنا لم أكن أعرف هل أحزن على إصابتى بالسرطان، أم أفرح لأنه تم اكتشافه فى مرحلة مبكرة، لافتة إلى أنه تم إجراء عملية جراحية بسيطة لها لاستئصال الورم الأمر الذى لم يؤثر على ثديها، واتبعه علاج إشعاعى، ومن ثم أصبحت بخير وزال الورم السرطانى عنها.

إقرأ أيضاً|30 يونيو ثورة الإنقاذ| «فوزى» يسترد بصره بـ «نور الحياة»

 

 

Advertisements