لغز اختفاء "صابرين" في قنا

صابرين
صابرين
Advertisements

أبو المعارف الحفناوي

طرق أهلها كل الوسائل للبحث عنها، بحثوا في كاميرات المراقبة، ونشروا صورها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، نادوا في مكبرات الصوت، وطرقوا أبواب "المشايخ "، لم يتركوا شيئا إلا فعلوه، في محاولة منهم للعثور عليها، واعادتها إلى المنزل، حتى اكتوت جراح القلوب حزنا على تغيبها.

صابرين حربي أبو المجد، 18 عاما، طالبة في السنة النهائية لدبلوم الصنايع بنجع حمادي، ومتزوجة بقرية الصياد بنجع حمادي، تغيبت عن منزلها منذ أيام، في الوقت الذي سادت فيه حالة من الحزن على الجميع، الذين حاولوا البحث عنها في كل مكان .

ألتقت أخبار الحوادث بوالد صابرين ليروي لنا اللحظات الأخيرة قبل الاختفاء الغامض يقول؛ أن ابنته تزوجت منذ 8 أشهر من شاب نعرفه جيداً، وكانت الأمور طبيعية للغاية، انتقلت لمنزل زوجها فى سعادة  وفرحة مثلها كبناتنا فى القرية، وقبل واقعة التغيب بأسبوع سافر زوجها للعمل في ليبيا من أجل كسب المال و تحسين أوضاعه الحياتية، وقبل السفر جلس معها وعرض عليها فكرة السفر وافقت وكان كل شئ بالتراضي والاتفاق بينهم، يصمت الأب قليلاً ويقول؛ "انا معرفش بنتي فين" ليعود للصمت وبعد تنهيده طويلة يتابع الحكاية؛ في يوم واقعة التغيب، ذهبت ابنتي برفقة والد ووالدة زوجها، لتوقيع الكشف عند طبيب في نجع حمادي، ثم طلبت من والدة زوجها، أن تذهب لشراء عصير وذهبت بالفعل ولكن أختفت بعدها ولا أحد يعلم أين هي وكيف اختفت، كان هذا في حوالي الساعة الثانية عشر والنصف ظهرا، بحث عنها والد ووالدة زوجها فى كل مكان، ولكن دون جدوى، واستمروا في البحث عنها حتى الثالثة عصرا، ولكن لم يعثروا عليها ولا نعلم أين هي؟!

وتابع الأب: فور سماعنا الخبر، هرعنا إلى مدينة نجع حمادي، بحثنا عنها في كل مكان، قمنا بتفريغ الكاميرات الموجودة بالمحلات في المناطق والشوارع المحيطة بعيادة الطبيب، ولكن دون جدوي وكأنها "قص ملح وداب" نشرنا صورها على فيسبوك و فى كل مكان داخل المدينة، ولكن لم نعثر عليها، ثم حررنا محضرا في مركز الشرطة بتغيبها، في محاولة لمد يد العون لنا من الأجهزة الأمنية في البحث عنها.

وأوضح والد صابرين المتغيبة، قائلا: ذهبنا بعدها إلى محطة سكك حديد نجع حمادي، وراجعنا كاميرات المراقبة، وشاهدنا ابنتي تمر من النفق المؤدي إلى القطار، وكان هناك قطار متوقف بالمحطة، وبعد انصرافه لم نشاهدها، وهذا ربما يدل على أنها استقلت قطارا من المحطة، ولكن لم نتوصل إلى مكانها حتى الآن، ولا يوجد سبب واضح لهروبها من أي شئ.

واضاف الأب: لم يكن هناك طريق او مكان للبحث عنها فيه إلا وطرقناه، فهناك من يقول انها ذهبت إلى أسوان ومنهم من قال إنها سافرت للقاهرة وآخرون أخبرونا أنها سافرت إلى السويس وغيرها من الأقاويل،  لافتا أن زوجها عاد من ليبيا بعد سفره للبحث عنها، لكننا حتي الأن لا نعرف أين هي، وحديث الناس المستمر حول تواجدها في أماكن مختلفة يزيد الحيرة والغموض حول اختفائها.

وفى النهاية يناشد والد صابرين المتغيبة، أصحاب القلوب الرحيمة البحث عنها، وعلى من يجدها الاتصال على رقم: 01120535993 أو . 01159401731

 

Advertisements