محامي ضحية سفاح الإسماعيلية: المتهم اعترف بأنه كان على علاقة شذوذ بالضحية

سفاح الإسماعيلية
سفاح الإسماعيلية

كشف محمد عادل، محامي ضحية سفاح الإسماعيلية، تفاصيل الجلسة الأولى من محاكمة سفاح الإسماعيلية، قائلا إن المحكمة اليوم عندما وجهت للجاني التهمة أنكرها، مضيفا: "المتهم قال في تحقيقات النيابة أنه كان على علاقة شذوذ بالضحية".

وأشار "عادل"، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "الحكاية" المذاع عبر فضائية "إم بي سي مصر"، مساء السبت، إلى أنه تم توقيع الكشف على المتهم وثبت أنه لم يتعرض لأي اعتداء من فترة قريبة أو بعيدة، لافتا إلى أن تقرير الطب الشرعي أكد أن المتهم وقت ارتكابه الجريمة كان في كامل قواه العقلية.

وأضاف محامي ضحية سفاح الإسماعيلية، أن تقرير اللجنة النفسية أوضح أن نسبة ذكاء المتهم 95%، منوها بأنه ثبت أن المتهم لم يتعاط أي مخدر أثناء ارتكابه الواقعة. 

ومن ناحية اخرى فقد قررت محكمة استئناف الإسماعيلية برئاسة المستشار أشرف محمد علي حسين، تأجيل جلسة محاكمة المتهم بقتل مواطن ذبحًا، في الإسماعيلية، والشروع في قتل 2 آخرين وسط الشارع بالإسماعيلية، لجلسة بعد غدًا الإثنين الموافق 6 ديسمبر الجاري.

وشهدت الجلسة حضور لافت ومثير لأسرة المجني عليه والتي تسابقت عليهم المواقع ووكالات الأنباء حيث أكدوا خلال تصريحاتهم على رفضهم أخذ العزاء في ابنهم الضحية لحين القصاص له بالقانون مشددين على أنه كان باستطاعتهم قتل الجاني ولكنهم رفضوا احترامًا لدولة القانون. 

وأكد «عصام» شقيق المجني عليه، إن المتهم كان معه قبل الحادث بيوم، مشيرًا إلى أنه لا توجد خصومة بينه وبين شقيقه، وإن ما حدث هو أسوأ جريمة في التاريخ، مطالبًا القاضي بالحكم على المتهم بأقصى عقوبة.

وأكدت زوجة الضحية في أول تصريح لها أثناء المحاكمة أنه لن يشفى لها غليل إلا بعد ان تري المتهم معلق في حبل المشنقة مطالبة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم واعدامة كي يهدأ قلبها مما حدث لزوجها، والتمثيل بجثته بعد قطع رأسه، مشيرة إلى أن أبناءها في حالة من الحزن، ورفضوا إقامة عزاء لحين تنفيذ حكم الإعدام في المتهم.

وفي نفس السياق، كانت تصريحات طارق نجل المجني عليه معلنا رفضة أخذ العزاء في والده: «رفضت آخد حق أبويا لما اندّبح في الشارع، والناس وقتها طلبوا مني آخد سكينة وادبح المتهم، ولكن أنا عايز حق أبويا بالقانون، وعايز أقصى عقوبة على المتهم بالإعدام».

أقرا ايضا    تأجيل محاكمة سفاح الإسماعيلية.. وأسرته: «هناخد العزاء بعد الإعدام»

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي