فساد بجامعة دمنهور.. معهد لمنح شهادات الماجستير والدكتوراه المشبوهة!

معهد لمنح شهادات الماجستير والدكتوراه المشبوهة!
معهد لمنح شهادات الماجستير والدكتوراه المشبوهة!

تحول «معهد الدراسات العليا والبحوث البيئية» بجامعة دمنهور إلى رمز معبر عن الفساد والمحسوبية والمجاملة فى لجان المجلس الأعلى الذى وافق على إنشاء معهد بهذه الصورة بهذه الجامعة مجاملة لرئيسها المقبوض عليه، الذى تم افتتاحه رسميا يوم 23/3/2019 مع أنه لايوجد به سوى عضو هيئة تدريس واحد، والدراسة به عن بعد، وأصبح مسجلا به حتى الآن مايقرب من 450 دارسا حتى الآن للحصول على الدبلوم والماجستير والدكتوراه فى التخصصات الهندسية والعلوم الإدارية والإقتصادية والمحاسبة، القانون  الدولى الجنائى القانون العام «العلوم التربوية العلوم البيولوجية والصحية حتى لو كان من الحاصلين على تقدير «مقبول»فى الشهادة الجامعية.

وفى تضارب واضح مع كل هذه التخصصات فى جميع كليات الجامعة الأخرى، وأصبح معظم المسجلين للحصول على الدبلوم والماجستير والدكتوراه من هذا المعهد المشبوه كما هو تحت يدنا من أسماء عدد كبير من إداريى الجامعة ومن «محاسيب» رئيس الجامعة المقبوض عليه، ومن الطلاب العرب بمصروفات سنوية 4500 دولار، وبعض من نواب المحافظة فى البرلمان، وبعض من قيادات البنوك التى تتعامل مع الجامعة، وأتحدى أى مسئول بالمجلس الأعلى للجامعات أن يرسل لنا القواعد التى على أساسها تمت الموافقة لهذه الجامعة على معهد بهذه الصورة لمنح درجات الماجستير والدكتوراه لايوجد به سوى عضو هيئة تدريس واحد وهو د.أحمد لطفى عبد الموجود المنقول من كلية الزراعة بجامعة المنيا.

حتى إن رئيس هذا المعهد هو د.حسين مطاوع من كلية العلوم تخصص فيزياء «أكثر من 80 عاما» وله ملفات واسعة وشبهة تستر على مخالفات رئيس الجامعة المقبوض عليه فى عدد من الملفات التى تحت يدنا خاصة ما يخص روسيا والسفر إليها.
 

  د. حسين مطاوع

 

كما اشترك مع رئيس الجامعة المقبوض عليه فى مناقشة رسالة دكتوراه مؤخرا بهذا المعهد المشبوه نشرناها السبت الماضى بهذه الصفحة  وكان على رأس لجنة المناقشة رئيس الجامعة..وكانت لطالب عربى فى تخصص المحاسبة مع أن د.مطاوع تخصص فيزياء ورئيس الجامعة تخصص طب بيطرى، ولايعرف أحد حتى الآن ماهى علاقة الفيزياء والطب البيطرى بالمحاسبة فى رسالة الدكتوراه هذه والأخطر أن تحت يدنا تسجيلات صوتية تؤكد أن كل رسالة ماجستير أو دكتوراه فى هذا المعهد لها ثمن يتم على أساسه إعداد الرسالة للباحث دون أى مجهود ومنحه إياها أيضا وتقليل مدة المنح على حسب مايتم دفعه من الباحث، وبسبب ذلك تتجه النية لفتح ملف كل ما يطلق عليه «معاهد الدراسات البيئية» فى الجامعات التى بدأت بها هذه المعاهد.   

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي