وحي القلم

رسالة.. «إيديكس ٢٠٢١»

صالح الصالحي
صالح الصالحي

لم تمر سوى أيام قليلة على افتتاح طريق الكباش بالأقصر، هذه الاحتفالية التى أبهرت العالم أجمع.. وتعود مصر وتحديداً الاثنين الماضى لتبهر العالم من جديد بافتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسى للمعرض الدولى للصناعات الدفاعية والعسكرية «إيديكس ٢٠٢١» فى نسخته الثانية وبحضور أكثر من ٤٠ وزير دفاع وقائدا عسكريا.
 هذا المعرض الذى حضرت افتتاحه يعتبر من أكبر التجمعات الدولية فى مجال الصناعات الدفاعية والعسكرية.. ومظلة دولية لاستعراض أحدث الأسلحة والمنظومات العسكرية والتكنولوجية.. فهو فرصة لتبادل الخبرات فى مجال أنظمة التسليح والصناعات الدفاعية العسكرية ويفتح آفاقا جديدة من التعاون بين مصر ومختلف دول العالم.

هذا المعرض الذى شهد على مدار ٤ أيام مشاركة ٤٠٠ عارض من جميع أنحاء العالم لعرض أحدث التقنيات فى مجالات الدفاع والتسليح.. وحضور ٤٢ دولة ووفود رسمية من كبار الشخصيات فى ٤٥ دولة، بالإضافة إلى الوفود العسكرية و٣٠ ألف زائر. لقد شرفت بالمشاركة فى التنظيم والتحضير والإعداد لهذا المعرض الأكبر فى الشرق الأوسط ممثلاً للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضمن منظومة كاملة لم تترك كبيرة أو صغيرة للصدفة، بل كان كل شىء معدا له بدقة واحترافية عالية.. وجاء التحضير والتجهيز له وتنظيمه على أعلى مستوى.

وعلى مدار أكثر من ٣ أشهر حضرت خلالها اجتماعات شبه أسبوعية للإعداد والتجهيز لهذا الحدث الدولى.. اجتماعات تم خلالها الوقوف على أدق التفاصيل والقيام بزيارات ميدانية لأرض المعارض وتحديد الأماكن التى ستقام عليها الفاعليات حتى يخرج بالصورة التى تليق بمصر وقواتها المسلحة.
عبقرية تنظيم مثل هذا المحفل الدولى بحضور هذه الأعداد الضخمة وفى ظل الظروف الصعبة التى يمر بها العالم أجمع، وتطبيق أقصى درجات السلامة الصحية لتوفير بيئة آمنة فى ظل تفشى جائحة كورونا.

الإبهار هذه المرة جاء من عبقرية المصرى فى تحدى أصعب الظروف بل وقهرها ولم لا فالجندى المصرى هو من قهر المستحيل.
 مصر استطاعت من خلال هذا المعرض أن تؤكد رسالتها للعالم بأنها بلد الأمن والأمان، أنها بلد السلام والقوة.. أنها مهد الحضارات التى تستشرف منها الحاضر والمستقبل.

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي