وفاة 29 طفلا جراء غرق مركب في نيجيريا 

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

لقي 29 طفلا مصرعهم في ولاية كانو شمالي شرق نيجيريا، بعد غرق مركب مكتظ كان يقل 42 راكبا تتراوح أعمارهم بين 8 و15 عاما.
وقال المتحدث باسم جهاز الإطفاء في كانو، ثمين عبد الله، قوله: "انتشلنا 29 جثة ... وأنقذنا سبعة ركاب، ويستمر البحث عن الجثث الـ13 المتبقية".
وفي سياق منفصل، أفاد مسؤولون حكوميون اليوم الاثنين 29 نوفمبر، بأن حارسا واحدا وتسعة سجناء قتلوا، وفر 262 سجينا خلال هجوم لمسلحين على سجن في وسط نيجيريا.
وبحسب "رويترز"، فقد أشار المسؤولون الي أن مسلحين أطلقوا سراح أكثر من 262 نزيلا خلال هجوم على سجن في مدينة جوس بوسط نيجيريا.

من جهتها قالت مصلحة السجون في بيان إن "المهاجمين فتحوا النار على الحراس مساء الأحد في معركة بالرصاص أسفرت عن مقتل حارس وتسعة سجناء".

وأضاف البيان "بعض المهاجمين وإجمالي 262 نزيلا فروا في الاشتباك قبل أن تأتي تعزيزات أمنية للمكان".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على عن الهجوم الذي وقع في عاصمة ولاية بلاتو، وتنتشر في المناطق الواقعة في الشمال، جماعات مسلحة وقطاع طرق.
وفي الشهر الماضي هاجم مسلحون سجنا في ولاية أويو وأطلقوا سراح أكثر من 800 سجين.
وفي الشهر الماضي هاجم مسلحون سجنا في ولاية أويو وأطلقوا سراح أكثر من 800 سجين.

يذكر أن قوة عسكرية أفريقية مشتركة قد أعلنت  في وقت لاحق أن 13 عنصراً من تنظيم بوكو حرام الجهادي قتلوا خلال تنفيذها عملية تمشيط في محيط ديفا، المدينة الكبيرة في جنوب شرق النيجر قرب الحدود مع نيجيريا.

وقالت القوة الرباعية المتعدّدة الجنسيات (نيجيريا والنيجر وتشاد والكاميرون) في بيان إنّ قوّاتها نفّذت بين 21 و21 نوفمبر الجاري في محيط مدينة ديفا عملية عسكرية أطلقت عليها اسم "بوني ما" ("صيد السمك" باللغة المحلية) بهدف "القضاء على أيّ وجود إرهابي في المنطقة" و"منع تسلّل بوكو حرام".

وأضاف البيان أنّ "الحصيلة الإجمالية للعملية هي كما يلي: سقوط جريح في صفوفنا (...) وتحييد 13 مقاتلاً في صفوف العدوّ".

ولفتت القوة المشتركة إلى أنّ المنطقة التي استهدفتها العملية العسكرية تضمّ "شبكة معقّدة لتمويل أنشطة إرهابية أقامتها بوكو حرام".

ووفقاً للبيان فقد أسفرت العملية أيضاً عن مصادرة أسلحة من بينها رشاشات كلاشنيكوف ومسدّسات آلية وقنابل يدوية ومخازن وذخيرة ومستحضرات صيدلانية.
اقرأ أيضا: روسيا تطالب موظفي السفارة الأمريكية الذين أمضوا 3 سنوات مغادرة أراضيها

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي