معركة بين فرنسا وإيطاليا على جنسية نابليون بونابرت

نابليون بونابرت
نابليون بونابرت

نابليون بونابرت ضابط كورسيكي نسبة إلى جزيرة كورسيكا بفرنسا، احتل قلب شبابها وفتياتها في بداية القرن عشر وربما يحتل قلوب العديد حتى الآن عكس مشاعر العرب إليه، بسبب ما فعله عندما دخل الأزهر الشريف بخيوله.

 

وكانت هناك مشكلة بين إيطاليا وفرنسا بعد 200 عام من مولد نابليون، حسب ما تم نشره في مجلة آخر ساعة بتاريخ 20 أغسطس 1969.

 

إيطاليا تتمسك بأن نابليون كان إِيطَالْيَا بينما تؤكد فرنسا أنه كان فرنسيا، والسبب أنه ولد في اجاكسيا عاصمة جزيرة كورسيكا والجزيرة تقع في البحر الأبيض المتوسط على بعد 170 كيلومترا جنوبي فرنسا، و90 كيلومترا من شمال غرب إيطاليا.

 

وإيطاليا قالت: نابليون ولد في الخامس من عام 1768. أما فرنسا فقالت: إنه ولد في الخامس عشر من أغسطس عام 1769. 

 

فالتاريخ الأول كانت أجاكسيا إيطالية وفي التاريخ الثاني كانت اجاكسيا فرنسية.

 

اقرأ أيضًا| ماذا فعل الشيخ الشعراوي مع «جثمان العندليب»؟.. سر الرحلة الأخيرة

 

وتعلن فرنسا في النهاية أن نابليون بونابرت فرنسي بإعلانها سطره الأخير من وصيته الذي قال فيها: «إنني أرجو أن تدفن أشلائي على ضفاف السين، وسط أبناء فرنسا الذين أحببتهم جدا».

 

نابليون بونابرت ‏أو نابليون الأوَّل ‏ واسمه الأصلي «نابليوني دي بونابرته»، هو قائد عسكري وسياسي، وقاد عدة حملات عسكرية ناجحة ضدَّ أعداء فرنسا خِلال حروبها الثورية. 

 

 تزوج مرتين الأولى من «ماري لويز دوقة بارما» والثانية من «جوزفين» وتوفي في أبريل 1821 في سانت هيلانة.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي