«الطوخي» زعيم العصابة.. مسرحية ليوسف وهبي هزت مصر

يوسف وهبي
يوسف وهبي

في مطلع الخمسينيات، ظهرت قصة الطوخي التي اهتزت لها الأوساط الاجتماعية وقامت الصحافة بسرد تفاصيلها والفواجع العجيبة التي تعرض لها الأطفال على يد أخطر زعيم عصابة أطفال من اعتدائه على أعراضهم وتدريبهم على النشل واستغلالهم هذا الاستغلال الإجرامي.

 

وجاءت قصة يوسف وهبي التي كتبها ومثلها على المسرح لتجسد هذه القصة فنالت نجاحا هائلا ثم قدمها إلى استديو مصر وأغدق في الإنفاق عليها، وقال بعض الكتاب: لقد رأيت وجه الطوخي منذ بضع سنوات في مسرح الأزبكية وقد انزوى به يوسف وهبي ودار بينهما حديث طويل فهل حقا عرف يوسف به هذا المجرم الخطير واستطاع بلباقته أن يأخذ منه تفاصيل خطيرة عن حياة هؤلاء المشردين.

 

اقرأ أيضًا| أكبر صدمة لأنور وجدي.. ملكة إغراء هوليوود ترفض الحضور لمصر

 

وأضاف بعض الكتاب: استطاع الفنان أن يبرزها بهذه الصورة الواقعية الرائعة لكن هل هذا المجرم سيعترف ليوسف وهبي بمثل هذه الاعترافات الخطيرة، بحسب ما نشرته جريدة أخبار اليوم في الثالث من فبراير عام 1951.

 

 يذكر أن رواية بنات الريف عندما ظهرت على الشاشة فتقدمت امرأة من بنات الهوى وأمسكت بتلابيب يوسف وهبي في دار الأوبرا وصرخت لقد سرقت قصة حياتي وأيضا رواية أولاد الفقراء كان يذهب يوسف وهبي كل ليلة متنكرا مع  بعض زملائه ويقضون الليالي في مقاهي كلوت بك المظلمة حتى برز بقصة «الغربي» تاجر الرقيق المخيف.

 

وما أن قدم روايته في أول ليلة حتى اهتزت لها الحكومة ومنعوا تمثيل هذا الفصل الهائل الذي وصلت الجرأة بيوسف وهبي أن يذكر فيه قصة المرتشين من المسؤولين الأجانب فهذه الدعايات يتفنن فيها يوسف وهبي وليبقى السؤال: هل كتب يوسف وهبي أولاد الشوارع متنبأ بها أم أن يوسف وهبي كان على اتصال بالطوخي زعيم أخطر عصابة أطفال؟

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي