بسبب «بنك الحب».. حبس مها صبري في فندق لبناني

الفنانة مها صبري
الفنانة مها صبري

كانت خمسينيات القرن الماضي، شاهدة بقوة على صعود الفنانة مها صبري، ما جعل أحد المنتجين اللبنانيين يتمسك بسفرها من القاهرة إلى بيروت لأداء فيلم من بطولتها ويحمل اسم «بنك الحب».

 

وفي قلب العاصمة اللبنانية، ظلت مها صبري لثلاثة أشهر تمثل مشاهدها، ثم بعدها ظلت على مدار 10 أيام ترسل لوالدتها برقيات بواقع برقية كل يوم، كان نص البرقية دائما: «أصل غدا»؛ لكن الغريب أنها لا تصل إلى القاهرة.

 

أما قصة هذا التأخير تعود إلى أنه بعد انتهاء تصوير الفيلم، واستعداد مها إلى السفر وبعد أن حزمت حقائبها وهمت بمغادرة الفندق، فوجئت بموظف الاستقبال يستوقفها على الباب قائلا لها بكل أدب: «أنت ممنوعة من مغادرة الفندق إلا إذا دفعت 300 جنيه قيمة إقامتك بالفندق طوال المدة».

 

أصيبت مها بإحراج شديد وحيرة من هذا الموقف؛ حيث قالت: «إن المفروض أن منتج الفيلم هو الذي يدفع أجر إقامتها بالفندق طبقا للعقد المبرم بينهما».

 

اقرأ أيضًا| «بديعة مصابني» لأحد شيوخ الأزهر: «الرقص مش عيب»

 

واضطرت مها إلى إعادة الحقائب واتصلت بالمنتج فوعد بدفع الحساب للفندق فى اليوم التالي، وأرسلت مها برقية لوالدتها تقول: «سأصل غدا».

 

غيره في اليوم التالي لم يدفع المنتج الحساب ووعد بالدفع في اليوم الذي يليه، وتكررت الوعود وتكررت البرقيات حتى دفع المنتج الحساب زائدا عشرة أيام، وأخيرا سمح الفندق لمها بالسفر.
 

 

مها صبري اسمها الحقيقي زكية فوزي محمود ولدت في 22 مايو 1932، واختار لها اسمها الفني الفنان عبد السلام النابلسي.

 
تزوجت في سن صغيرة من رجل يكبرها في السن وأنجبت منه ابنها الأول مصطفى، ولكنها طلقت منه بعد عامين من الزواج، ثم تزوجت مرة ثانية من تاجر وأنجبت منه ابنتيها نجوى وفاتن.

 

أعجب بها علي شفيق وهو مسؤول كبير فعرض عليها الزواج مقابل اعتزال الفن فقبلت، وقد أعطاها هذا الزواج نفوذاً كبيراً في البداية، لكن هذا الزواج كان له عواقب سيئة، فلم تستطع حتى أن تعود إلى الغناء إلاّ بعد أن تدخلت أم كلثوم لصالحها، وتوفيت عام 1989 بعد صراع مع المرض.

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي