رحلة بحث انطلقت قبل 72 عاما.. أثريون مهدوا لإحياء طريق الكباش

طريق الكباش قديما
طريق الكباش قديما


تعيش الأقصر لحظات تاريخية، إذ تتحضر لحدث عالمي بإعادة إحياء طريق الكباش والذي يفصلنا عنه ساعات.
 

ويرفع الستار عن حلم طال إنتظاره بإعادة الكشف عن طريق المواكب الكبرى أو طريق الإله أو طريق الكباش الذي ظل العالم ينتظر عودته إلى الظهور بعد طمسه لأكثر من ألفي عام والذي يعد أقدم أثر أقيم على أساس ديني.

 


ويقف وراء هذه اللحظة يقف أثريون عظام بدأ أحدهم رحلة البحث عن طريق الكباش ومعرفة تفاصيله، قبل قرابة الـ 72 عاما.

 

اقرأ أيضا : تحضيرات طريق الكباش تعيد إحياء الهوية البصرية للأقصر| صور


«الإحياء» بدء 2004

يقول الآثري منصور بريك»،  صاحب القدر الاكبر من الحفريات فى طريق الكباش، أن بداية العمل الرسمي في المشروع كانت عام 2004 بتكلفة مبدئية تم تقديرها بــ 240  مليون جنيه، وبلغ ما تم إنفاقه على المشروع 579  مليون جنيه، وتوقف العمل بالمشروع عقب ثورة يناير ثم استؤنف العمل به في سبتمبر 2016 بعد إصرار القيادة السياسية على تنفيذه لما يمكن أن يضيفه من أهمية لمصر والمصريين إلى جانب أن العالم كله ينتظر افتتاحه.


بداية الرحلة
وأكمل: «كان قد سبق ذلك المشروع خطوات حثيثة قام بها الأثري زكريا غنيم  في عام 1949م  الذي كان أول من اكتشف الطريق أثناء التنظيف أمام معبد الأقصر وكشف أول 8 من تماثيل لأبو الهول والتي كانت أول بداية لطريق المواكب الكبرى، ثم تبعه بعد ذلك الدكتور محمد عبد القادر فى الفترة من (1958-1960م) بتكليف من الرئيس جمال عبد الناصر عندما أمر بتنظيف معبد الأقصر وإزالة التعديات التي كانت تحيط به فقام محمد عبد القادر بالكشف عن 14 تمثالا سبعة على كل اتجاه أمام معبد الأقصر وهي كانت بداية للكشف عن طريق أبو الهول».

 

اقرأ أيضا: قصة محافظ غيَّر وجه «الأقصر» وحــــرر طــريــــق «الكبـــــاش»| حوار


من المعبد لقسم الشرطة
ويضيف «بريك»: «ثم بعد ذلك أكمل الكشف من بعده الدكتور محمود عبد الرازق في الفترة من 1961- 1964م، حيث استكمل العمل من أمام معبد الأقصر حتى قسم شرطة الأقصر القديم وجامع المقشقش وكشف عن 64 تمثال على  جانبي الطريق وكشف عن بقايا مدينة رومانية تمتد إلى الشرق والشرق والغرب من طريق الكباش حتى قصري يس أندراوس وبعده قام الدكتور محمد الصغير رئيس قطاع الأثار المصرية الأسبق وقت توليه منصب مدير آثار مصر العليا باكتشاف عدد كبير من التماثيل بالقرب من بوابة معابد الكرنك الجنوبية».

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي