الكوكب يهتز ويلفظ النيران.. أسبوع حافل من الزلازل والبراكين

بركان جبل آسو في اليابان
بركان جبل آسو في اليابان

 

أهتز كوكب الأرض في الأسبوع الماضي أكثر من مرة في جميع أنحاء العالم بسبب الكوارث الطبيعية من زلازل وبراكين التي صارت محل اهتمام جميع المواطنين وتتصدر أحاديث السوشيال ميديا والمشهد الإعلامي، وكأن الكوكب يلفظ أنفاسه الأخيرة.

فكان الأسبوع الماضي حافل بالزلازل والهزات بقوة 6.4 درجة التي وقعت بمنطقة البحر الأبيض المتوسط بالقرب من جزيرة كريت والتي شعر بها العديد من سكان الدول كـ لبنان وإسرائيل وتأثرت مصر بها.

زلازل مصر

وكان حديث رواد السوشيال ميديا في الأسبوع الماضي والذي يوافق ذكرى زلزال 1992 عن الشعور بهزات أرضية في أماكن متفرقة في المحافظات، حيث أعلن حينها المعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن رصد 3 هزات أرضية خلال 48 ساعة، و تفاوتت درجاتها ما بين 3.2 و3.4 على مقياس ريختر.

زلزال نيوزيلندا

بينما ضرب زلزال بقوة 5.3 درجات على مقياس ريختر الجزيرة الجنوبية في نيوزيلندا في نفي الأسبوع وشعر به أكثر من 16 ألف شخص، مع عدم وقوع أي خسائر بشرية أو مادية.

وتتعرض نيوزيلندا لزلازل متكررة على "حلقة النار" النشطة الزلزالية لمسافة 40 ألف كيلومتر من البراكين والمد المحيطات في المحيط الهادئ.

بركان لابالما

وبعد نحو أربعة أسابيع من بدء ثوران بركان لابالما، لا توجد حتى الآن، مؤشرات تدل على أن هذا البركان سيهدأ قريبا.

وتسبب بركان لابالما الذي ثار على إحدى جزر الكناري الواقعة شمال غربي القارة الأفريقية في تدمير ما يزيد على 1800 مبنى البركانية أكثر من 1800 فدان من الأراضي.

وظهرت الحمم البركانية التي خملت وتحولت إلى رماد وهي تغطى مساحة شاسعة من أراضي الجزيرة الاسبانية "لا بالما"، بعد تحركها طوال الأسابيع الماضية، مع عدم وجود علامات أو ظهور مؤشرات تفيد بقرب التوقف لمدة أربعة أسابيع.

وتستمر آثار بركان جزيرة لا بالما الإسبانية حتى الان بعد نشاطه وزيادة حممه البركانية لمدة وصلت إلى الشهر.

بركان جبل آسو في اليابان

وبعد بركان لا بالما في إسبانيا، ثار بركان جبل آسو، أحد أكثر البراكين نشاطاً في اليابان، في مقاطعة كوماموتو، الواقع في جنوب غرب اليابان، صباح اليوم الأربعاء.

وارتفعت أعمدة الدخان والغبار 3.5 كيلومتر، وتناثرت الحجارة في دائرة نصف قطرها كيلومتر، مما أدى الأمر إلى إجلاء المتنزهين على عجل من هذا الموقع السياحي في جنوب غرب الأرخبيل الياباني.

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي