حكايات| أحجار تتحدى الصواريخ.. أقدم مرصد فلكي في التاريخ يخطف الأبصار

قلعة كورفن
قلعة كورفن

منذ الوهلة الأولى للوقوف أمام صورها لن تستطيع غض البصر عن مجموعة من المواقع التاريخية حول العالم، التي تحمل جدرانها مشاهد واضحة المعالم لما كانت عليه الأزمنة الغابرة.

قطع من الأحجار المتراصة التي يعود عمر بعضها لآلاف السنين حول العالم لكنها في النهاية كانت شاهدة صامدة وصامتة على حضارات مختلفة عمرها آلاف السنين وتتحدى كل التكنولوجيا الحديثة من صواريخ لتظل شاهدة على براعة البناء وتفوق كثير من التكنولوجيا الحديثة في البناء.

ولعل أحجار «ستونهينج» أو دائرة الأحجار واحدة من أشهر الأحجار الضخمة التي بنيت كمرصد فلكي، حيث تمثل نُصبًا تذكاريًا يقع في المملكة المتحدة البريطانية يرجع إلى ما قبل التاريخ الميلادي، فبدأ بناؤه حوالي 3000 قبل الميلاد.

ويتكون هذا المرصد من عدة أحجار ضخمة الارتفاع فيصل طول الواحدة منها إلى 4.1 متر وعرضها يصل إلى حوالي 2.1 متر بينما تزن 25 طنًا، وبعض النظريات الأخرى تذكر أنها بنيت لبعض الأغراض الدينية كمعظم أحوال المعالم الأثرية حول العالم.

يأتي ثانيًا معبد «أنغكور وات» كواحد من أجمل الأماكن في تايلاند، وقد بني في القرن الثاني عشر تحت حكم الملك سوريافارمان الثاني، وظل بمثابة معبد الدولة.

وهذا المعلم الأثري هو أفضل مثال للعمارة في هذه الفترة بقارة آسيا، وينفرد هذا المعبد الخاص في أنه هو المعبد الوحيد من نوعه الذي يتجه نحو الغرب.

اقرأ ايضا:حكايات| الحوت والقطط والبقر.. حيوانات مقدسة في تاريخ البشر

أما «الكولوسيوم» فيمثل واحدًا من أشهر المعالم الأثرية في العالم، فهو مزار سياحي في إيطاليا وخاصة روما التي تزدخر بالعديد من المعالم الأثرية العائدة للعصر الروماني القديم والعصور الوسطى.


 

قلعة «كورفن» هي الأخرى واحدة من أشهر المعالم الأثرية التاريخية المميزة في أوروبا، وتعرف أيضًا بقلعة هيناد التي تقع في رومانيا، فهي حقا أعجوبة مع الهندسة المعمارية الجميلة.

لم يتم بناؤها فقط لتكون حصون، وإنما العديد من القلاع الأوربية بنيت لغرض سكن الأمراء الإقطاعيين بها، وبالتالي قاموا بإنشاء هذه المنازل الجميلة، وبعض من أفضل هذه القلاع هي قلعة نويشفانشتاين في ألمانيا، وقصر فرساي في فرنسا.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي