رؤية

«خير وبركة».. أول دار لرعاية الأرامل للمهندسة نيفين الإبراشى

صبرى غنيم
صبرى غنيم

التاريخ لا يسقط حق ليلى بركات، وهدية الابراشى فى تأسيس أول مبادرة لــ «المرأة الجديدة» أول جمعية تنموية تم إشهارها رسميا، ثم اندمجت فيها جمعية «خير وبركة» للمهندسة نيفين الابراشي، بغرض تحقيق التمكين الاقتصادى والاجتماعى للمرأة فى المناطق الاكثر احتياجا فى مراكز وقرى الصعيد مما يتماشى مع توجيهات الدولة ورؤية مصر لعام 2030، وعن هذه الجمعية خرجت علينا جمعية «خير وبركة».

لرعاية المسنين، وخاصة إذا كان المسن أرملا أرملا ليس لديه بنات، لقد مررت بهذه التجربة مع قريب لى فقد زوجته الطبيبة، وفجأة سقط فى يد شغالة وزوجها (حلنجية)، فجاءت اليه هى والزوج وأولادها واشترطت عليه ان يقيموا جميعا معه وكانت تحصل على راتب قيمته ستة آلاف جنيه شهريا بخلاف مصاريف البيت، والمصادفة كانت السيدة الفاضلة نادية سرحان  وهى مؤسسة أول جمعية لكبار السن بأكتوبر.

على الخط معهم وأشارت عليهم بإلحاقه بجمعية «خير وبركة»، واكتشفوا ان هذه الجمعية ليس لها شروط، إلا أن يكون خاليا من الكورونا، ويقدم شهادة تثبت أنه أرمل وليس عنده من يرعاه، وبالفعل التحق بهذه الجمعية مقابل ستة آلاف جنيه فى الشهر إعاشة كاملة ورعاية اجتماعية وصحية ورياضية، فعلا مصر بخير..

وأن تكون المهندسة نيفين الابراشى وأقاربها ومعارفها عونا لهذه الجمعية من خلال التبرعات فهذا عمل خيرى عظيم تنقصه تبرعات المصريين على طريقة «تكافل وكرامة»..

وهذا هو ما نطلبه لكل من يحتاج إلى رعاية، فجمعية أهليه تقوم بهذا الدور تستحق أن تكون امتدادا لفكر الرئيس فى تكافل وكرامة.. 

وفى الحال انتقل قريبى لهذه الجمعية وأقام فى غرفة خاصة رائعة..

واكتشفنا أن السيدة محاسن عبد الحميد ترعى خمسة وستين رجلا وامرأة من كبار السن، وتساعدها الشابة الاخصائية الاجتماعية عزة صبحي، وعدد من المتطوعين لعمل الخير..

وهنا اناشد وزيرة التضامن نيفين القباج بزيارة الجمعية ودعم ما هو فيها من عمل اجتماعى وخيرى.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي