أضواء

حقوق الإنسان فى مصر

عبدالله حسن
عبدالله حسن

ستظل قضية حقوق الإنسان ورقة تلوح بها الدول الغربية ومنظمات حقوق الإنسان لدول العالم الثالث للضغط عليها وتلوح بها بين الحين والآخر وتتهمها بأنها تنتهك هذه الحقوق وتمارس الكبت والقهر ضد المعارضين وتحرمهم من حقوقهم السياسية فى التعبير عن رأيهم بحرية، وظهرت خلال العقود الماضية العديد من منظمات حقوق الانسان مثل هيومان رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية وجمعية مراسلون بلا حدود وغيرها من المنظمات كما ظهرت فى مصر والعديد من الدول العربية منظمات المجتمع المدنى التى ترفع شعارات رعاية حقوق الإنسان على الطريقة الغربية وهى الاهتمام بالحقوق السياسية وحرية التعبير والتظاهر .

وخصصت العديد من الدول الغربية والولايات المتحدة ملايين الدولارات فى ميزانياتها لدعم هذه المنظمات لتأدية مهمتها وفى نفس الوقت تصدر هذه المنظمات تقاريرها السنوية حول الحريات السياسية وحقوق الإنسان وأوضاع الصحافة وحريتها فى العديد من دول العالم، وأصبح من الطبيعى أن يكون ترتيب الدول فى هذه التقارير موجها لخدمة أهداف سياسية معينة أو محاولة التأثير عليها وأحيانا يصل إلى حد التحريض على إثارة المعارضة أو التظاهر، وقد يصل الأمر فى بعض الأحيان إلى المطالبة بفرض عقوبات عليها، وكان من الطبيعى أن يتعرض بعض الرؤساء العرب والأفارقة أثناء زياراتهم فى الخارج وأثناء المؤتمرات الصحفية التى تعقد فى ختام زياراتهم إلى أسئلة موجهة من الصحفيين الغربيين أو الأمريكيين تتعمد إحراجهم تنتقد حقوق الإنسان وتتحدث عن آلاف المعتقلين وتطالب بالإفراج عنهم، وحدث ذلك أثناء زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى لفرنسا فى شهر ديسمبر الماضى وفى زيارته الأخيرة للمجر حين سُئل عن حقوق الإنسان فى مصر، فوجه الرئيس السيسى رسالة قوية للعالم أكد فيها حرص مصر على حقوق الإنسان وأن هذه الحقوق ليست سياسية فقط ولكنها حق الإنسان فى حياة كريمة ومسكن مناسب وخدمات صحية وتعليمية ورعاية كاملة.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي