محمد توفيق.. شيخ الممثلين يبكي من تعامل المصريين معه

الفنان الراحل محمد توفيق
الفنان الراحل محمد توفيق

شيخ الفنانين محمد توفيق الذي نتذكره جميعا في دوره في عائلة ونيس بمقولته الشهيرة «أوعى السريع» رغم أنه تحرك ببطء إلا أن مشواره الفني يسير بسرعة الصاروخ.

 

التحق محمد توفيق بمدرسة الثانوية الملكية وكانت بالمدرسة جمعيتان واحدة للموسيقى والثانية للتمثيل فدخل جمعية التمثيل، وكان من ضمن زملائه عماد حمدي ومصطفى أمين وعلي أمين  وقدم دعما للفريق لإصدار أول مجلة للمدرسة عام 1929 ثم دخل كلية تجارة.

 

وفي هذه الأثناء شارك في فريق التمثيل كممثل هاوي مع أحمد علام ويوسف وهبي وجورج أبيض وفي عام 1930 دخل أول معهد أنشئ للتمثيل في ذلك الوقت، وفي أحد الحوارات قال إنه كان يستحق معاشا منذ عام 1968 ولم يصرفه وتنازل عنه لاعتقاده أن الآخرين أحق منه.

 

وفي حوار معه قبل ثمانية أيام من احتفاله بذكرى ميلاده الثمانين فهو من مواليد 27 أكتوبر 1908 الذي نشر في جريدة الجمهورية بتاريخ 16 أكتوبر 1986، حول رحلته التي بدأت عام 1923، حيث يقول: إن السينما لم تعطه شيئا من الناحية المادية ومن الناحية الفنية أعطته الكثير.

 

اقرأ أيضًا| إسماعيل ياسين.. يشارك زوجته في شئون البيت والنكت لأسرته أولا

 

واستشهد محمد توفيق بموقف مع أحد المعجبين له عندما رآه في أحد شوارع مصر فأقبل عليه وقبل يده ولما سأله محمد وتوفيق عن السبب قال إن دوره كمدمن مخدرات في فيلمه المعلم أنقذ المعجب من الإدمان وخراب بيته وهدم حياته وكان هذا المعجب يبلغ من العمر 70 عاما، فبهذا الموقف وضح أن أدواره لها تأثير في حياة المشاهدين.

 

أما موقفه من المسرح فبدأ مع أنور وجدي وزكي رستم وحسين رياض كان يتقاضى خمسة جنيهات ثم شارك في فرقة عبدالله عكاشة ثم أصبح يتقاضى 100 جنيه ابتداء من مسرحية الزلزال ومسرحية حبر على ورق، وشارك العمل المسرحي في إنجلترا أثناء أربع بعثات إلى إنجلترا.

 

فكان يبحث عن نفسه في المسرح الخاص ولم يجد نفسه لأنه مسرح تجاري بقصد الربح فقط بينما المسرح في دور المسرح هي توصيل رسالة تفيد بها الجمهور.

 

ويستكمل حواره على تلاميذه منهم نور الشريف وأشرف عبدالغفور وصفاء أبو السعود ويسرا. وبسؤاله عن أحمد زكي قال إنه لا يتذكر هل درس له أم لا لكن ينصحه يهتم بنفسه حتى يستمر في طريق القمة، ونصيحته لشيريهان أنها تستغل أحاسيسها وقدرتها على التمثيل ولا تركز على رقتها وجمالها.


ويقول: إنه لو رجع للتحكيم مرة أخرى سيعطي لقب استاذة للفنانة سناء جميل لأنها التي استطاعت تهزمه في المسرح أما في التليفزيون سوف يعطي اللقب لسهير البابلي، وبسؤاله عن سميحة أيوب، قال إنها أستاذة لكن لا تشدني.

 

ويعترف محمد توفيق أن أسعد لحظات حياته عندما قابله معجب وقبل يده وقال إنه يذكره بوالده وكذلك يكون سعيدا عندما ينادي عليه الأطفال بجدو، ورحل في 27 مارس 2003.

 

 المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي