أغرب سرقة للمتحف المصري.. «لص» ينام ويغسل ملابسه ويشاهد الآثار

المتحف المصري
المتحف المصري

المتحف المصري كان وسيظل يجذب الأنظار بفضل آثاره العديدة التي تجذب السائحين فهو معلمًا تَارِيخِيًّا في وسط القاهرة، ومكانًا لأروع قطع الآثار المصرية القديمة، ويعد من أقدم المتحف الأثري في الشرق الأوسط، ويضم أكبر مجموعة من الآثار المصرية القديمة في العالم. 

 

يعرض المتحف مجموعة كبيرة تمتد من فترة ما قبل الأسرات إلى العصرين اليوناني والروماني.. قصة إنشاء المتحف في عام 1858 كان أكبر اكتشاف مجموعة أثرية كبيرة في مصر وتم جمعه في عده مخازن ببولاق.

 

وعندما تولى الخديوي إسماعيل الحكم تم إصلاح المخازن وتوسيعها وتم افتتحها في 18 أكتوبر 1863 وكانت غير مسموح للجمهور بالزيارة، كما كان هذا المكان يهدده الفيضان كل سنة، وتم نقل مقتنيات المخزن في بداية التسعينيات إلى متحف سراي الجيزة وأصبح متاحا للجمهور زيارته مقابل رسوم مالية وقدرها «5 قروش».

 

وبعد نجاح هذه الفكرة وإقبال الجمهور علي المتحف طرح فكرة إيجاد مكان بديل وكانت الفكرة بين الموافقة والمعارضة بين المصريين فالمؤيدين يروا أنه يجد أن يكون المتحف في وسط القاهرة حتى تسهل الزيارة للجميع بينما الآخرين رفضوا بسبب خوفهم على الآثار أثناء النقل فهم عرضة للكسر كما اعترضوا أيضًا بسبب تكلفة نقل المعروضات حتى انتهوا بقرار أن أفضل مكان هو الذي تم فيه البناء الحالي. 

 

ووضع مسبقة لاختيار التصميم المناسب واختارت اللجنة 4 تصميمات لكن أصحابها لم ينالوا المكافآت المقررة لأن رسوماتهم مخالفة لمطلوب الاقتصادي الذي قرره ديوان الأشغال لذلك سيختار أقربها إلى المطلوب ويعطي الجائزة ويرخص لصاحبه بإنشاء المتحف وفاز بها المهندس المعماري الفرنسي مارسيل دورغنون وبعد عقبات عديدة تم تجاوزها وضع عباس حلمي الثاني حجر الأساس عام 1897 لكن الافتتاح كان بعد 5 سنوات في 15 نوفمبر 1902.

 

سرقات المتحف 

 

كما تعرض المتحف لأكثر من مرة للسرقة فكانت أول مرة حينما صدر قرار بإقالة أمين عام في واقعة سرقة غامضة،  كما تم في مارس 1898 اختفى 4 مفاتيح لفتارين عرض وبعد 10 أيام وجدوا المفاتيح وهي حادثة غريبة لأنها لم تكن مصحوبة بسرقة.

 

أما في عام 1957 سرقة عصا الملك توت الذهبية وأثار ضجة حول هذه الحادثة إلا أن الغريب أنهم وجدوها بعد نزع رقائقها الذهبية ملقاة خلف فاترينة، وبعدها بأربعين عاما سرق خنجر توت عنخ آمون وتم اكتشافه بالصدفة أثناء خروجه ليلى من المتحف والعجيب في التحقيق مع اللص قال: أنا عملت كل حاجة داخل المتحف لعبت وسرقت ونمت وغسلت هدومي وتفرجت على آثار ولم أخف من شيء فلعنة الفراعنة خرافة.

 

وفي عام 1987 تم سرقة الملك سيتي الأول بعد عودته من معرض أقيم مع 11 قطعة أثرية والظريف أن اللص بعد القبض عليه أعاد 29 قطعة أثرية، وتعرض بعد ذلك لأكثر من سرقة حتى بدء إجراءات تأمين المتحف إلكترونيا بعد إقالة أمين عام الآثار.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم
 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي