للمرة الرابعة.. أثيوبيا تشن غارات جوية على عاصمة إقليم تيجراي

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أعلنت الحكومة الأثيوبية اليوم الخميس 21 أكتوبر، عن شنها جولة جديدة من الغارات الجوية على مدينة مقلي، عاصمة إقليم تيجراي.

وتعد هذه المرة الرابعة التي تشن فيها حكومة آبي أحمد غارات جوية على مدينة مقلي، عاصمة إقليم تيجراي منذ مطلع الأسبوع الجاري.

عبرت واشنطن، على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، عن استيائها من "تصعيد" العنف في تيجراي بعد الضربة الجوية التي شنها الجيش الإثيوبي ضد عاصمة الإقليم الواقع في شمال البلاد.

استنكرت الولايات المتحدة الأربعاء 20 أكتوبر، "تصعيد" العنف في تيجراي بعد شنّ الجيش الإثيوبي ضربة جوية جديدة على عاصمة الإقليم الواقع في شمال البلاد.

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس من بوجوتا التي يزورها الوزير أنتوني بلينكن في تغريدة له على تويتر: "لقد اطلعنا على تقارير ذات مصداقية تفيد بوقوع هجمات في ميكيلي وفي محيطها. الولايات المتحدة تدين التصعيد المستمر للعنف وتعريض المدنيين للخطر".

اقرأ أيضًا: بالفيديو | الجيش الإثيوبي يواصل عدوانه على تيجراي بقصف جوي

وأضاف برايس: "على حكومة إثيوبيا وجبهة تحرير شعب تيجراي أن تضعا حدّا للأعمال العدائية وأن تنخرطا الآن في محادثات".

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة حليفة لإثيوبيا لكنها تبدي استياء متزايدا إزاء الحملة العسكرية التي أطلقها رئيس الوزراء أبيي محمد قبل نحو عام ردا على شن "جبهة تحرير شعب تيجراي" التي كانت تحكم الإقليم هجوما على معسكر للجيش.

وعلى مدار أشهر من الدماء وانتهاك حقوق الإنسان أصبح الوضع داخل إقليم تيجراي حديث العالم كله، وذلك على الرغم من الإعلان عن وقف لإطلاق النار عقب الهزيمة الكبيرة التي تلقاها الجيش الإثيوبي بالإقليم المشتعل.

وبعد جولات طويلة من الصراع في الإقليم في 28 يونيو ومع تقدم قوات دفاع تيجراي، غادرت الإدارة الموقتة التي عيّنها آبي أحمد في تيجراي عاصمة إقليم ميكيلي، ما شكّل منعطفا في النزاع.

وأعلنت الحكومة الفدرالية "وقفا لإطلاق النار من جانب واحد"، وافق عليه قادة الإقليم "من حيث المبدأ" لكنّهم تعهّدوا مواصلة القتال إن لم تُلبَّ شروطهم.

في 13 يوليو شنت القوات بتيجراي هجوما جديدا وأعلنت أنها سيطرت في الجنوب على ألاماتا، كبرى مدن المنطقة وأنها تخوض معارك أخرى في غرب الإقليم.

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي