الفريق أحمد خالد قائد القوات البحرية لـ«بوابة أخبار اليوم»

حوار| قائد القوات البحرية: لدينا قوة ردع للطامعين.. ورجالنا مدربون على أعلى المستويات

أحمد خالد قائد القوات البحرية
أحمد خالد قائد القوات البحرية

- أسياد البحار يحتفلون بعيدهم الـ 54

- قادرون على حماية حدودنا و تنفيذ كافة المهام التى توكل إليها من القيادة العامة للقوات المسلحة

- لن نتهاون فى الدفاع عن الوطن ومقدراته

- لدينا قوة ردع للطامعين ومصالحنا القوميه نصب أعيننا ونشارك فى الحرب على الإرهاب

- نمتلك  قطعا بحرية متطورة ورجالنا مدربين على اعلى المستويات

- رجال البحرية مستعدون لبذل الغالى والنفيس للذود عن مقدرات مصرنا الغالية

- التطوير لم يقتصر على التسليح والبنية التحتية فقط بل امتد ليشمل تطوير المكون البشرى من خلال رؤية شاملة

حوار سما صالح

فى مثل هذه الأيام من كل عام تهب رياح النصر محملة بذكريات الفخر والعزة والكرامة التى تعلو جبين قواتنا البحرية فمنذ 54 عامًا مضت شهدت المنطقة أروع نصر بحرى والذى غير مفاهيم استخدام الصواريخ البحرية وجعل العالم ينظر إلينا نظرة احترام وتقدير.

 

ويوم الحادى والعشرين من شهر أكتوبر عام 1967 كان أكبر برهان على قوة وعزيمة رجال قواتنا البحرية، يوم أن قامت لنشات الصواريخ بملحمة بحرية استطاعت فيها أن تلقن العدو درسًا قاسيًا وأن ترسم علامة فارقة وتحولا جوهريا فى الفكر الإستراتيجى البحرى بإغراق أكبر وحدة بحرية له ( 2 المدمرة إيلات الإسرائيلية ) أمام سواحل المدينة الباسلة (بورسعيد) باستخدام الصواريخ البحرية لأول مرة فى تاريخ البحريات العالمية وأعتبرت بشهادة الخبراء أحد أعظم الانتصارات البحرية. واليوم تحتفل قواتنا البحرية اليوم بعيدها الرابع والخمسين يوم أحيت الأمل فى قلوب الشعب المصرى العظيم لكسر قيود الاحتلال وبدء تحرير الأرض ورد الاعتبار.

 

هكذا بدا الفريق أحمد خالد قائد القوات البحريه حواره مع بوابة اخبار اليوم بمناسبه احتفال القوات البحرية بعيدها ال 54.

 

واستكمل بعد أن امتزجت فى ذلك اليوم إرادة أبطال القوات البحرية بصبر وعزيمة الشعب المصرى العظيم الذى رفض الهزيمة ليجعل من هذا اليوم يوم المجد والعزة والكرامة يوم الشرف والفخر ويوم رد الاعتبار إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من البذل والعطاء ولازلنا على هذا الدرب فى هذه المرحلة الدقيقة نعمل بكل جدية وعزم فى ظل قيادة سياسية لها رؤية مستقبلية أكدت مرارًا أنه لن يتم أبدًا فرض أمرًا واقعًا ضد إرادة هذا الشعب العظيم.

 

ومن دواعى الشرف أن يتزامن هذا الاحتفال مع أعياد مصر والقوات المسلحة بنصر أكتوبر المجيد الذى أعاد لمصر مجدها ورفعتها وأرضها بتوفيق الله عز وجل وقوة وعزيمة الرجال. وبهذه المناسبة أجرت الأهرام المسائي حوارا مع الفريق أحمد خالد حسن قائد القوات البحرية والذي أكد أن هذه في هذه المناسبة نستحضر عظمة الماضى ونفخر بما يتحقق لنا فى الحاضر نشعر ونرى القفزة الهائلة التى تتحقق الآن لأمتنا وإعادة بناء دعائم وركائز الدولة المصرية وتقوية أركانها والتى امتدت رياحها للقوات المسلحة ومنها لقواتنا البحرية لتشمل جميع المناحى من تطور فى التسليح والتدريب والعنصر البشرى المحترف القادر على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة والبنية التحتية التى تتناسب مع مطالب الوقت الحالى وأكد الفريق أحمد خالد حسن أن ما تم توفيره من دعم كامل من القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة نحو امتلاك قدرات قتالية حقيقية تؤهلنا للعمل فى المياه العميقة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية للدولة المصرية ومواجهة ما يفرضه الوضع الراهن فى المنطقة من تحديات كبيرة فى مجال الأمن البحرى بمناطق عمل قواتنا البحرية بالبحرين المتوسط والأحمر والتى يغلب عليها الآن صراع محتدم على مصادر الثروة والطاقة والموارد الطبيعية وأن تكون القوات البحرية وبحق أحد أذرع الدولة القوية القادرة على الحفاظ على الأمن القومى المصرى وعلى ثروات الأجيال القادمة لسنوات وعقود طويلة .

 

وأكد الفريق أحمد خالد حسن قائد القوات البحرية أن التطوير يتضمن تطوير القوات البحرية فى مكونه العام تزويدها بعدد من الوحدات البحرية ذات الطبيعة والمهام القتالية الخاصة من مختلف الطرازات والحمولات كحاملات المروحيات طراز ميسترال والفرقاطات طراز فريم وجوويند والفرقاطات الشبحية طراز ميكو 200 والغواصات طراز 209، إضافة إلى عدد من لنشات المرور القريب والبعيد واللنشات القتالية المدرعة 3 للقوات الخاصة البحرية. واشار الفريق احمد خالد قائد القوات البحرية انه فى ظل ثورة التطوير الشاملة الغير مسبوقة كان توجه قواتنا البحرية تنفيذا لرؤية القيادة السياسية هو ضمان عملية نقل تكنولوجيا التصنيع المحلى بأيدى وسواعد وعقول مصرية تمثلت فى مشروعات ضخمة لبناء الفرقاطات طراز (جوويند) والفرقاطة الشبحية طراز (ميكو 200) ولنشات المرور الساحلى وبناء الريبات القتالية المدرعة طراز (رافال 1200).

 

وكذا اكتساب الخبرات للكوادر الفنية فى مجال التصنيع للوحدات البحرية ذات التكنولوجيا الحديثة المتقدمة وطبقا لتخطيط دقيق يراعى عوامل الجودة مع التنفيذ فى زمن قياسى، يعتمد فى الأساس على ما تم تطويره من معدات للترسانات البحرية وبرنامج كامل لتدريب الكوادر البشرية وتأهيلها من المهندسين والمهندسات والفنيين فى مختلف مناحى هذه الصناعة الإستراتيجية .وأشار قائد القوات البحرية إلى أنه تم الانتهاء من تشييد وتطوير 5 قواعد بحرية حديثة بمسرحى عمليات البحرين المتوسط والأحمر وفق أحدث المتطلبات للقواعد البحرية المتطورة لتكون نقاط ارتكاز لوحدات قواتنا البحرية بكافة طرازاتها ومطالبها اللوجستية للعمل على كافة الاتجاهات الإستراتيجية فى آن واحد وبقدرات قتالية عالية مما جعل القوات البحرية قادرة على تأمين مصالح الدولة المصرية وأمنها القومى وبشكل خاص فى المياه الاقتصادية العميقة بهدف المحافظة على الأمن والسلام والاستقرار فى المنطقة.

والى نص الحوار.....

 

يتضمن تاريخ القوات البحرية سجل وافر من التضحيات والبطولات في سبيل مصر وشعبها العظيم - فما أسباب إختيار هذا اليوم بالتحديد عيدًا للقوات البحرية؟

إن يوم  21 أكتوبر 1967 هو يوم العزة والكرامة وإستعادة الثقة لقواتنا البحرية خاصة ولقواتنا المسلحة ولشعبنا العظيم عامة .

إذ إنتفضت فيه جميع أجهزة القوات البحرية حين تم رصد إقتراب أكبر الوحدات الإسرائيلية فى ذلك الوقت (المدمرة إيلات) تبحر داخل المياة الإقليمية المصرية

فى جولة لإستعراض القوة صلفاً وغروراً ، وعلى الفور إقتنصت القيادة  السياسية والقيادة العسكرية وإغتنمت الفرصة وصدرت الأوامر التى لطالما إنتظرها جنودنا البواسل بتنفيذ الهجوم على المدمرة الإسرائيلية إيلات .

ففى هذا اليوم المجيد، يوم 21 أكتوبر 1967 تم تنفيذ هجمة بحرية مصرية مفاجئة ومباغتة بعدد (2) لنش صواريخ على المدمرة إيلات، وكانت الضربة قاصمة والمفاجأة كبيرة والتى دوت أصداؤها ليس فقط على صعيد الصراع العربى الإسرائيلى وإنما فى جميع أنحاء العالم وجاء الخبر مشئوماً على قوات العدو ، برداً وسلاماً وعزاً وفخراً على قلوب جميع المصريين (تم إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات)، وكان للقوات البحرية المصرية السبق فى خوض أول معركة صاروخية بحرية فى العالم والتى أصابت العدو بإرتباك وأذهلت العالم.

لتعلن القوات البحرية المصرية عن درجات إستعداد عالية لتنفيذ المهام القتالية

تحت مختلف الظروف وفى جميع الأوقات، وتنفيذ تكتيكات قتالية أدت

إلى تغيير فى الفكر الإستراتيجى العالمى بتدمير وحدات بحرية كبيرة الحجم بواسطة وحدات بحرية صغيرة الحجم،وإيذاناً ببدء عصر جديد ترفع فيه هامات جميع المصريين جنداً وشعباً وتنكس فيه رؤوس العدو.

وحُفر تاريخ هذا الحدث بحروف من نور فى قلوب ووجدان كل مصرى وإتخذته القوات البحرية المصرية عيداً سنوياً لها .

 

حرصت مصر على تطوير قدراتها العسكرية في كافة الأفرع والتخصصات وإدخال أحدث النظم القتالية والفنية - فهل تم التعاقد على أنظمة جديدة في ظل السياسة المتبعة لتنويع مصادر السلاح؟ وما مدى إرتباط هذه السياسة بتأمين الأهداف الحيوية بالبحر المتوسط والبحر الأحمر؟

فى ظل التحديات الخاصة بالأمن البحرى فى منطقة الشرق الأوسط وتعدد الصراعات الناتجه عن التغيرات الدولية والأقليمية بالمنطقة وتأثيرها على الأمن القومى المصرى والعربى كان قرار القيادة السياسية للدولة بتطوير القوات المسلحة المصرية بما يتناسب مع تقديرات دقيقة تتجه نحو المهام المستقبلية للقوات البحرية ضمن رؤية إستراتيجية شاملة للحفاظ على الأمن القومى المصرى ودعم مطالبه حيث سعت

إلى تطوير إمكانيات القوات البحرية وذلك بالتعاقد على أحدث الوحدات البحرية ذات النظم القتالية والفنية المتطورة من ضمنها إمتلاك مصر لحاملات المروحيات

طراز (ميسترال ) والفرقاطات الحديثة طراز ( فريم - جوويند - ميكو 200 ) والغواصات طراز ( 209 / 1400) مما كان له الأثر على إحداث نقلة نوعية للقوات البحرية المصرية وجعلها قادرة على إستمرار تواجد وحداتها البحرية بالمياة العميقة والحفاظ

على مقدرات الدولة بالمناطق الإقتصادية الخالصة كما ساهم ذلك فى التأكيد

على الثقل الأقليمى لجمهورية مصر العربية وجعل قواتنا البحرية نقطة إتزان لإستقرار مسرحى البحر المتوسط والأحمر ومسار لايمكن تجاوزة عند وضع الترتيبات

الأمنية بالمنطقة .

 

شاهدنا خلال إفتتاح قاعدة 3 يوليو البحرية فى يوليو الماضى رفع العلم على عدد من الوحدات المنضمة حديثا لقواتنا البحرية والتى تم بناءها فى شركة ترسانة الإسكندرية وترسانة القوات البحرية بأيادى وسواعد مصرية ؟

حرصت القوات المسلحة  على تطوير قدراتها العسكرية فى كافة الأفرع والتخصصات وإدخال أحدث النظم القتالية والفنية - بضم قطع جديدة للأسطول البحرى المصرى

من خلال الإحلال والتجديد للوحدات البحرية والتى تخضع لعدة معايير منها التهديدات الحالية والمستقبلية ، التوازن العسكرى مع دول الجوار ، التطور العلمى والتكنولوجى فى مجال التسليح ، والقدرات الإقتصادية للدولة من خلال التصنيع المشترك للوحدات البحرية  بترسانة الأسكندرية البحرية من (فرقاطات طراز جو ويند - ريبات - لنشات 28م ) و الذى يعتبرالخطوة الأولى على طريق النجاح حيث تمكنت الأيدى العاملة المصرية من إكتساب الخبرات والحصول على المعرفة من الشريك الأجنبى حتى تصل بإذن الله إلى مرحلة التصنيع بأيدى مصرية بنسبة 100٪.

 

كيف ترى مستقبل الصناعات البحرية المحلية وكيف يمكن ان تضيف هذه القطع للقوات البحرية؟

إن أحد الركائز التى تقاس عليها قدرات بحريات العالم هى القدرة على التصنيع العسكرى المحلى فكانت رؤية القوات البحرية هى الإصرار على نقل التكنولوجيا البحرية الحديثة من خلال التصنيع المشترك مع الشركاء الدوليين وهو ما ساهم بشكل كبير وفعال فى إكساب العمالة المصرية خبرات جديدة ومتطورة أدى إلى إقتحام مجال الصناعات البحرية بشكل إحترافى وهو ما ساهم بشكل ملحوظ فى تصنيع وإضافة عدد كبير من الوحدات البحرية مختلفة الأنواع والطرازات لتلبى كافة إحتياجات القوات البحرية فى كافة الإتجاهات مما رفع القدرات القتالية للقوات البحرية والقدرة على العمل في المياه العميقة والإستعداد لتنفيذ المهام بقدرة قتالية عالية وساهم فى دعم الأمن القومي المصري والحفاظ على المقدرات الإقتصادية الهامة بالبحر فى ظل التهديدات والعدائيا ت المحيطة بالدولة المصرية حاليًا.

 

على مدار الفترة الماضية تم تسليح القوات البحرية وتزويدها بصفقات على درجة كبيرة من الأهمية - فهل لذلك إرتباط بينه وبين تطوير البنية التحتية والإنشائية التى تشهدها القوات البحرية حالياً ؟ وما هو الغرض من إنشاء قواعد جديدة ، وما تمثله قاعدة 3 يوليو البحرية من قيمة عسكرية وإستراتيجية لجمهورية مصر العربية ؟

 

إتساقاً مع قيام القوات البحرية بزيادة قدراتها فى مجال إنضمام وحدات بحرية حديثة عن طريق تدبير وحدات جديدة , تصنيع مشترك , فإن زيادة القدرات فى الصيانة والإصلاح يتم على التوازى بإنشاء قواعد جديدة لاستقبال أكبرعدد من القطع البحرية وكذا توفير قواعد لوجيستية ومناطق إرتكاز لوحدات قواتنا البحرية لتوفر الإنتشار المناسب والمتوازن بمسرحى العمليات البحرى (المتوسط -الأحمر) بما يمكنها من دفع الوحدات البحرية فى إتجاه التهديد فى أقل وقت ممكن وقد تم تطوير وإنشاء قواعد بحرية جديدة بتصميم يفى بمطالب جميع الوحدات البحرية الحديثة تزامناً مع إعادة تنظيم القوات البحرية فى أسطولين وعدد من الألوية البحرية التابعة لها وإنضمام الوحدات البحرية الحديثة (حاملات الطائرات المروحية - فرقاطات - لنشات - صواريخ - غواصات) حيث تم إنشاء قاعدة برنيس البحرية وقاعدة 3 يوليو البحرية بالإضافة

إلى قاعدة شرق بورسعيد البحرية .

 

 يقاس تقدم الشعوب بمدى إمتلاكها لمنظومة متكاملة من الطاقات البشرية والتقنية القادرة على الإبتكار والتطوير والبحث وبناء قاعدة متطورة للتصنيع والتأمين الفني والصيانة والإصلاح - كيف يٌترجم هذا داخل القوات البحرية؟

تحرص بحريات الدول العظمى على تعزيز أواصر العلاقات الثنائية العسكرية بمصر وذلك لما تشهده القوات البحرية المصرية من تطوير متسارع ومتنامى بفضل الدعم المستمر من القيادة السياسية والعسكرية للدولة حيث تسعى بحريات العالم إلى تنفيذ تدريبات مشتركة / عابرة مع القوات البحرية المصرية تأكيداً على ما توصلت له قواتنا من تقدم من خلال منظومة متكاملة تتكون من العنصر البشرى القادر على الإبتكار والتطوير.

ويأتى ذلك من خلال التركيز على أهم مكونات القوة البحرية وهى :

أولا العنصر البشرى والذى يتم تأهيله بالمنشآت التعليمية للقوات البحرية بدءً

من الجندى المقاتل وإنتهاءً بقادة الوحدات  والتشكيلات على أحدث

ما وصل إليه العلم العسكرى البحرى  وبإستخدام مناهج مطورة ومحاكيات تدريب ووسائل تعليمية على مستوى عالمى ، بالإضافة

إلى إكتساب الخبرات من بحريات الدول المتقدمة

من خلال الدورات المنعقدة بالخارج أو المشاركة فى التدريبات المشتركة ،

ثانيا منظومة تأمين فنى على أعلى مستوى حيث تمتلك القوات البحرية ثلاثة قلاع صناعية تتمثل فى كل من (ترسانة القوات البحرية - الشركة المصرية لإصلاح وبناء السفن - شركة ترسانة الأسكندرية) ، وهى تعمل ضمن منظومة متكاملة لها القدرة على التأمين الفني وصيانة وإصلاح الوحدات البحرية المصرية، كما أصبحت قادرة على التصنيع بعد تطويرها وفقاً لأحدث المواصفات القياسية العالمية بدعم من القيادة العامة للقوات المسلحة .

وقد بدأت بالفعل في تصنيع عدد من لنشات تأمين الموانئ ولنشات الإرشاد والقاطرات بالإضافة إلى التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة فى مجال التصنيع المشترك من خلال مشاركتهم بنقل التكنولوجيا إلينا حيث يجرى العمل

فى مشروع الفرقاطات طراز (جوويند) بالتعاون مع الجانب الفرنسي والفرقاطات طراز ميكو 200 بالتعاون مع الجانب الألمانى ، وتتم الصناعة فى هذه القلاع بسواعد وعقول مصرية مدربة ومؤهلة.

 

فى ظل التقدم المستمر في تكنولجيا التسليح العالمية والمنظومات الحديثة التي زٌودت بها القوات البحرية - كيف يتم إعداد وتأهيل مقاتلي القوات البحرية وكذا طلبة الكلية البحرية للتعامل مع هذه المنظومات؟

سعت القيادة العامة للقوات المسلحة إلى الإرتقاء بالفرد المقاتل بإعتباره الركيزة الأساسية فى  منظومة الإستعداد القتالي للقوات المسلحة ومن هذا المنطلق أنشأت القوات المسلحة معهد ضباط الصف المعلمين وهو معنى بتأهيل الفرد المقاتل

(فنيًا - تخصصيًا - لغويًا - تدريبيًا ) ليكون قادراً على إستيعاب التطور العالمي

في مجال التسليح والتعامل مع المنظومات الحديثة وتسعى القوات البحرية للإستمرار في تأهيل وإعداد الكوادرالمختلفة من ضباط الصف فى جميع التخصصات والمستويات لآداء مهامهم بكفاءة عالية كونهم العمود الفقري للقوات البحرية حيث يتم توزيع ضباط الصف المتطوعين فى مراحل التأهيل والتعليم الأساسي على المدارس البحرية والمنشآت التعليمية المطورة وطبقًا لقدراتهم الشخصية ويتم التركيز خلالها على التدريب النظري والعملي من خلال المدارس المتخصصة في العلوم البحرية لتأهيلهم في المناهج التخصصية المتطورة والتي تشمل تخصصات التشغيل والإصلاح لتلبية إحتياجات ومطالب القوات البحرية بطريقة علمية منهجية لمواكبة التطور في منظومة التسليح البحري العالمي من خلال وسائل التعليم الحديثة على يد ضباط متخصصين في هذا المجال .

بالنسبة للضباط يتم تأهيلهم بدءاً من التقدم للكليات العسكرية حيث يتم إنتقاء أفضل العناصر والتى تخضع للعديد من الإختبارات الحديثة والمتطورة

بما فيها من إختبارات سمات وقدرات بالإضافة إلى الإختبارات النفسية المتطورة

التى تؤكد على مدى إستعداد وكفاءة الطالب لمواكبة الحياة العسكرية ويتم تأهيل الضباط فى المراحل المختلفة منذ دخوله الخدمة حيث يخضع إلى أحدث نظم التعليم المتطورة والمواكبة للتكنولوجيا الحديثة أثناء الدراسة بالإضافة

إلى إشتراكه فى معسكرات التدريب الخارجى التى تجعله ملم بأحدث النظم

فى بحريات العالم وتدريبه العملى لفترات طويلة أثناء الإبحار على أحدث الوحدات البحرية المصرية .

وينتقل بعد ذلك الضابط إلى مرحلة التدريب طوال فترة الخدمة والتى تستمر منذ تخرجه حيث يستمر تأهيله من وقت إلى أخر فى معهد الدراسات العليا البحرى بالإضافة إلى إيفاده إلى العديد من البعثات والمأموريات للتدريب التخصصى

مع كبرى دول العالم لمواكبة التكنولوجيا المتطورة ويعتمد جزء كبير

من تدريب الضباط والأفراد على الإشتراك فى التدريبات المشتركة والتدريبات العابرة مع الدول المختلفة للوصول إلى أرقى مستوى تدريبى للقوات البحرية والحفاظ على كفاءتها القتالية العالية وحماية الدولة وأمنها .

 

 شاركت القوات البحرية ضمن منظومة القوات المسلحة علي مدار الفترة الماضية بالعديد من المهام لحماية ركائز الأمن القومي المصـري والعربي من خلال عملية ( إعادة الأمل ) – ما هو  الدور الذي تشارك به القوات البحرية المصرية فى تأمين المسرح الجنوبى – باب المندب – وما يمثله من أهمية إستراتيجية لقناة السويس ؟

تشارك القوات البحرية فى العملية (إعادة الأمل) من منطلق تحقيق مفهوم الأمن البحري حيث يتضمن الأمن البحرى عناصر مختلفة بدءاً من حرية الملاحة البحرية إلى القدرة على التصدى للتهديدات التى تشكلها القرصنة والأرهاب والإتجار بالمخدارت والتهريب بالبحر خاصة تهريب الأسلحة حيث إستوجب ذلك تغيير المفهوم التقليدى للأمن المبنى على قدرة الدولة على حماية أرضها وحدودها البحرية

فى مواجهة أى تعدى ، لذلك أصبح هذا المفهوم غير كافى لحماية مقدرات الدولة وأستوجب ضرورة التواجد بمناطق السيطرة البحرية والتى تعتبر حاكمة

على الممرات الملاحية وخطوط الملاحه وتحقيق الحماية للمجرى الملاحى

( قناة السويس ) كونه شريان ملاحى عالمى لذلك وجب على القوات البحرية المحافظة على إستمرار تدفق الملاحة الآمنه فى هذا الشريان الحيوى بدءاً من مضيق باب المندب ومروراً بالبحر الأحمر ، كما تقوم القوات البحرية بدعم الأمن القومى العربى عند باب المندب بالمشاركة فى العملية ( إعادة الأمل ) لمساندة الدول العربية الشقيقة فى تأمين مصالحها القومية وحماية أمنها القومى فى ظل المتغيرات الدولية والإقليمية بالمنطقة وتقوم القوات البحرية المصرية بتنفيذ مهام إنفاذ القانون بالبحر بمنطقة باب المندب كذلك تقديم الحماية للسفن التجارية أثناء عبورها مناطق التهديد حيث قامت القوات البحرية المصرية بتأمين وحراسة الكثير من ناقلات البترول والسفن التجارية وإعتراض السفن المشتبه

بها بتلك المنطقة .

 

فى ضوء النجاحات التى حققتها القوات المسلحة المصرية فى مكافحة الإرهاب بشمال سيناء - ما هو الدور الذى قامت  به القوات البحرية  فى عملية تطهير  أرض سيناء من العناصر الإرهابية ؟

القوات البحرية كفرع رئيسي بالقوات المسلحة المصرية وبالتعاون مع الأفرع الرئيسية والتشكيلات التعبوية تقوم بتأمين الأهداف الإستراتيجية / التعبوية / التكتيكية على جميع الإتجاهات والمحاور المختلفة كما تقوم بأداء دور كبير فى العملية الشاملة بسيناء ، هذا الدور يتلخص في عزل منطقة العمليات

من ناحية البحر بواسطة الوحدات البحرية وعدم السماح بهروب العناصر الإرهابية ومنع أي دعم يصل لهم من جهة البحر ، والإستمرار في تأمين خط الحدود الدولية

مع الإتجاه الشمالي الشرقي وتكثيف ممارسة حق الزيارة والتفتيش داخل المياه الإقليمية المصرية والمنطقة المجاورة ومعارضة أي عائمات أوسفينة مشتبه بها ،

مع قيام عناصر الصاعقة البحرية بإستخدام العائمات الخفيفة المسلحة بمداهمة جميع الأوكار والمنشآت المشتبه فيها على الساحل وتفتيشها بطول خط الساحل الشمالي لسيناء.

وبالطبع جميع هذه الأعمال تتم بتنسيق كامل مع كافة الأفرع الرئيسية والتشكيلات التعبوية العاملة بهذه المنطقة بما يحقق تنفيذ هدف

القيادة العامة للقوات المسلحة من العملية الشاملة بسيناء للحفاظ على أمن

وسلامة مصرنا الحبيبة.

 

أحد أهم المواضيع التى تشغل الرأى العام المصرى حاليا إن لم تكن أهمها هى إتفاقيات ترسيم الحدود البحرية المصرية مع الدول المشاطئة ، فما هى تلك الإتفاقيات وما أهميتها وفوائدها على مصر ؟ ومادور الذى قامت به القوات البحرية وأجهزة الدول المختلفة من أجل الوصول لهذه الإتفاقيات ؟

حافظت الدولة المصرية على ثوابتها في حماية حدودها وعدم التفريط في أي جزء منها بكل السبل التي تتفق مع القواعد القانونية الدولية ذات الصلة والتشريعات الوطنية

التي أسست الضوابط المنظمة لإتفاقيات تعيين الحدود البحرية .

أ - المكاسب التي حققتها مصر من الاتفاقيات :

( 1 )        أتاحت الإتفاقيات لمصر الإنطلاق لاستثمار الثروات الطبيعية وإستكشافات الطاقة في المياه الإقتصادية الخالصة المصرية.

( 2 )        فتح المجال أمام توقيع إتفاقات أخرى بين مصر وتلك الدول لإستغلال وجود موارد طبيعية مشتركة ممتدة بين المناطق الاقتصادية الخالصة مع تلك الأطراف.

( 3 ) التاكيد على المصداقية والإرادة المصرية لإنجاز إتفاقيات تعيين حدود المنطقة الإقتصادية الخالصة وفقاً لقواعد القانون الدولي ذات الصلة و مراعاة مبادئ حسن الجوار وأحترام حقوق الدول المتجاورة مع مصر.

( 4 )        تشكل الإتفاقيات مرحلة متقدمة لتعزيز التعاون الإستراتيجي المصري

مع تلك الدول خاصة فى مجال التعاون المشترك في ملف الطاقة ومنتدى غاز

شرق المتوسط .

ب - دورالقوات البحرية و أجهزة الدولة المختلفة للوصول لتلك الأتفاقيات:

( 1 )        تقوم على أعمال التفاوض لجنة متخصصة من أفضل الكفاءات والخبرات

في هذا المجال من أجهزة الدولة المعنية وقدأدارت المفاوضات في ظل دعم فني وقانوني من الدولة المصرية .

( 2 )        لدى القوات البحرية كفاءات فنية متخصصة فى تعيين الحدود البحرية تستخدم احدث البرمجيات على مستوى العالم و التى لديها القدرةعلى التطبيق الفني الكفء لقواعد القانون الدولي والممارسات الفنية والقانونية

في موضوعات تعيين الحدود البحرية أثناء مراحل التفاوض المختلفة.

 

 شهد شرق المتوسط فى الأونة الأخيرة العديد من التحديات الناجمة عن إكتشاف الثروات الطبيعية ، فكيف تعاملت القوات البحرية مع هذه التحديات بما يحافظ على المقدرات الإقتصادية لمصر ، وبما يحفظ الأمن والسلم البحرى فى المنطقة ؟

نتيجة لتزايد الإكتشافات للثروات الطبيعة لمصادر الطاقة بقاع البحر بشرق المتوسط قامت  القوات البحرية  بأتخاذ العديد من الخطوات التى من شأنها الحفاظ على و تأمين ثروات و مقدرات الدولة المصرية  فى المياة الأقتصادية الخالصة كالأتى:

             توزيع القوات على كلا المسرحين (المتوسط - الأحمر) لضمان سرعة رد الفعل

فى إتجاه التهديد بإنشاء أسطولين (شمالى - جنوبي)، ثلاث قواعد بحرية جديدة (برنيس -  جرجوب - شرق بورسعيد) كذا إعتناق مبدأ المناورة الديناميكية بالقوات من مسرح عمليات لآخر حسب إتجاه التهديد.

             تدبير وحدات بحرية حديثة ومتطورة بالتعاون مع الدول الصديقة .

             ا لتعاون الوثيق فى مجال التصنيع المشترك للوحدات البحرية

(فرقاطات طراز  جوويند - ريبات - لنش 28م - لنشات إرشاد- ميكو 200) .

             الإرتقاء بمستوى العنصر البشرى بالقوات البحرية (بدنياً/علمياً/عملياً) .

مما أدى لإمتلاك مصر لقوة بحرية حديثة وذات كفاءة عالية بما يعزز من الأمن البحرى والأستقرار فى المنطقة فمصر مسئولة عن تأمين مساحة من البحر تبلغ 114 الف ميل مربع (74 ألف ميل مربع فى البحر المتوسط و40 ألف ميل مربع فى البحر الأحمر) بالأضافة لقناة السويس  والتى تعد من أهم الممرات الملاحية فى العالم  مما يتطلب الأتى:

o             التعامل مع كافة التهديدات والعدائيات المختلفة بما يمكنها من فرض سيطرة بحرية وقتيه لحماية مصالح الدولة القومية بالبحار خاصة بعد إتساع نطاق مسئولية القوات البحرية والذى لم يعد مقتصراً على المياه الإقليمية وإنما إمتد

حتى عمق 200 ميل فى البحر.

o             تزايد الإكتشافات للثروات الطبيعة لمصادر الطاقة بقاع البحر بشرق المتوسط يجعل القوات البحرية فى حاجة لهذه النوعية من الوحدات البحرية

ذات الإمكانيات العالية لحماية مقدرات الدولة فى مياهها الإقتصادية الخالصة (أعمال تعرض - إستطلاع - حماية أهداف إقتصادية بالبحر - العمل كمركز قيادة وسيطرة للتشكيلات البحرية - توفير الحماية ضد الأهداف الجوية / السطحية لتشكيل بحرى - تأمين خطوط المواصلات البحرية).

o             يتطلب التصدى لتفاقم ظاهرة ممارسة الأنشطة غير المشروعة بالبحر وما صاحبها من تهديدات غير نمطية توفر نوع متقدم من التقنيات الدفاعية الحديثة للتصدى لها.

o             تواجد تشكيلات القوات البحرية بمناطق بعيدة عن قواعدها بمنطقة جنوب البحر الأحمر للمشاركة فى عملية إعادة الأمل ذات الطبيعة الإنسانية يتطلب وحدات لها القدرة على البقاء فى البحر كذا توفر التسليح الكافى للتعامل

مع التهديدات غير النمطية المتواجدة بكثافة فى تلك المناطق.

 

شهدت القوات البحرية الفترة الماضية تنفيذ مجموعة من التدريبات المشتركة والعابرة بوتيرة متصاعدة وغير مسبوقة مع البحريات العالمية من الدول الصديقة والشقيقة، فما أهمية تلك التدريبات ؟ وما تمثله من توطيد للعلاقات الثنائية فى ظل ما يسمى ب(الدبلوماسية العسكرية)؟ 

إن الجهود التى تبذلها القيادة السياسية على الساحة الدولية بهدف توطيد وتعميق أواصر التعاون مع كافة الدول الصديقة والشقيقة ودول الجوار والمتزامنة مع التطور غير المسبوق (كماً ونوعاً) فى القوات البحرية وتحولها من بحرية ساحلية إلى أحد كبريات البحريات الزرقاء بالإقليم والذى أدى إلى الرغبة الدولية المتزايدة من كافة بحريات العالم وفى مقدمتها بحريات الدول العظمى إلى تنفيذ تدريبات مشتركة مع القوات البحرية المصرية وهو الأمر الذى يعود بالنفع على كلا الجانبين من مواكبة التطور فى التكتيكات البحرية الحديثة بمختلف إتجاهاتها (شرقية / غربية) وتكنولوجيا التسليح البحرى ، ودراسة مسارح عمليات بحرية لها تأثير على الأمن القومى المصرى وتعزيز ثقة الفرد المصرى المقاتل بنفسه وبقواته البحرية لماتتميز به من ميزات تنافس كبرى بحريات العالم وكذا تبادل الخبرات

فى التدريب على عمليات الأمن البحرى وكيفية الحد من الأنشطة غير المشروعة بالبحر , والقوات البحرية قامت بإنجازات غير مسبوقة فى القضاء على الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا ويشير إلى ذلك إشادات دولية بهذا الشأن ، مع الإحتفاظ بعلاقات متميزة مع كافة الأطراف الدولية ، كما أن تعايش أطقم القوات البحرية لمختلف الدول مع أطقم قواتنا البحرية خلال تلك التدريبات يعمل على تقوية علاقات الصداقة والتعاون المشترك مستقبلاً وبما يدعم مكانة الدولة المصرية وثقلها السياسي والعسكرى على الساحة الدولية .

 

ما الآليات التى إتخذتها القوات البحرية لمواجهة الموجات المتتالية لفيروس كورونا المستجد ، وما تبعه من توزيع اللقاحات على كافة أفراد القوات البحرية ؟

أصبح فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) هو التهديد الأكبر الذى يواجه الدول على مستوى العالم المتقدمة منها و النامية , لقد إتخذت القوات البحرية ضمن منظومة القوات المسلحة خطوات جادة منذ بداية ظهور فيروس كورونا للحد

من إنتشاره وإتخاذ كافة الإجراءات الإحترازية بجميع وحدات القوات البحرية التى من شأنها الحفاظ على الإستعداد القتالى و الكفاءة القتالية للأفراد والمعدات والتصدي له بإتخاذ كافة الإجراءات الإحترازية للوقاية مع الحفاظ على تنفيذجميع إلتزامات القوات البحرية والقيام بمهامها لحماية وتأمين مقدرات الدولة الإقتصادية  وكذا الموانىء والأهداف البحرية الحيوية و الخطوط الملاحية التجارية ومصادر الثروة البحرية على مدار الأربع والعشرين ساعة .

إتخذت القوات البحرية عديد من الإجراءات للحفاظ على الفرد المقاتل

وكان أبرزها :

•             تطعيم نسبة 100% من الضباط و الدرجات الأخرى بالقوات البحرية بلقاحات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

•             بث الوعى لدى (الضباط - الطلبة - الدرجات الأخرى) بمدى خطورة الإهمال

فى إتخاذ الإجراءات الإحترازية وتنفيذ إجراءات النظافة الشخصية والطب الوقائى أثناء تنفيذ كافة الأعمال اليومية وكذا أثناء نزول / عودة الأجازات .

•             تجهيز المستشفى بحيث تكون مجهزة فنياً وإدارياً من حيث توافر الأجهزة الطبية والتعقيم .

•             تخصيص قسم فى كل مستشفى به غرف إستقبال وطوارئ للحالات القادمة للكشف أو الإشتباه.

•             التأكيد على عدم الإنسياق وراء أى شائعات / حملات مغرضة يتم بثها عبر وسائل الإعلام المختلفة من خلال عناصر مناوئة للدولة المصرية والتمسك بما تم طرحه بوسائل الإعلام الرسمية من خلال المختصين فى هذا الشأن (حالات الإصابة - الإجراءات الإحترازية  التى تقوم بها الدولة لمواجهة الفيروس) .

 

ما هى الكلمة التي يود السيد / قائد القوات البحرية أن يوجهها لأبنائه من رجال القوات البحرية والشعب المصري بهذه المناسبة؟

أوصيهم بالإستمرار فى المحافظة على الكفاءة القتالية للأفراد والمعدات واليقظة التامة والإدراك العالي لمستجدات المرحلة التى تمر بها بلدنا الحبيبة مصر للحفاظ على مكتسبات الشعب المصرى والحفاظ على الإستعداد القتالى العالي لقواتكم البحرية لتكونوا جاهزين فى أى وقت لتنفيذ المهام الموكلة إليكم من القيادة العامة للقوات المسلحة بحرفية وقوة وإصرار جديرين بثقة الوطن فيكمومستحقين للقب خير أجناد الأرض.

وأبعث لشعب مصر الأبى العظيم رسالة طمأنينة و ثقة بأن أبناءكم و أبناءنا  من ضباط و ضباط صف و جنود و صناع القوات البحرية مستعدين لبذل الغالى و النفيس و على أهبة الإستعداد للزود عن مقدرات مصرنا الحبيبة الغالية و على أعلى درجات الجاهزية.

ونعاهدكم بأن نظل أوفياء مخلصين مدافعين عن سواحلنا ومياهنا الطاهرة رافعين علم مصر خفاقا عاليا بكل فخر و كرامة .

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي