في الصميم

نقطة نظام مع عودة الجمهور للملاعب

جلال عارف
جلال عارف

الجمهور فى الملعب هو روح كرة القدم وأى رياضة شعبية. قرار عودة الجمهور (ولو بصورة محدودة) إلى ملاعبنا ينبغى التعامل معه بكل اهتمام ومسئولية. النجاح فى المرحلة التمهيدية سوف يفتح الباب لإزالة كل القيود وللعودة الكاملة للجمهور.. خاصة بعد زوال غمة "كورونا".

الكل مسئول عن النجاح المطلوب، الجهات الإدارية والأمنية، والأندية والإعلام الرياضى، وقبل الجميع.. الجمهور نفسه. فى مصر ـ كما فى العالم كله ـ كانت الأندية الجماهيرية هى الضحية الأولى لغياب الجماهير. فهى لم تتأثر مادياً فقط، ولكنها فقدت ـ بغياب الجمهور ـ اللاعب الأساسى الذى يرجح كفتها فى المباريات، والذى يصنع الفارق فى اللحظات الحاسمة.

فى الخارج تستعيد الأندية الجماهيرية الكبرى (مثل ليفربول) بريقها مع عودة الجماهير للملاعب. وعندنا تعرف الجماهير (خاصة فى الأقاليم) أن أنديتها دفعت الثمن الفادح للملاعب الفارغة لحساب أندية الشركات التى كادت تحول المسابقة الكروية الأهم إلى دورى شركات!

عودة الجماهير تعنى الكثير بالنسبة للأندية الكبرى، وتعنى أكثر لأندية الأقاليم العريقة التى لا غنى عنها للكرة المصرية. ومن هنا ينبغى التعامل بكل حسم لكى تنجح الخطوة الأولى فى عودة الجماهير ولكى ننتقل بسرعة إلى الأوضاع الطبيعية. الجمهور يتحمل المسئولية الأكبر، لكن على كل المؤسسات أن تقوم بواجبها.

إعلام التحريض لا ينبغى أن يكون له مكان. والانضباط ينبغى أن يكون سيد الموقف بالنسبة للجميع.. الجهات الإدارية وقيادات الأندية واللاعبون والأجهزة الفنية وكل عناصر اللعبة. هناك موسم انتخابات وصراعات وتخليص حسابات.. هذا كله ينبغى أن يكون بعيداً عن الملاعب.. وبعيداً أكثر عن المدرجات!!

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي