أعماله تصدر الإحباط.. «محمد حفظى» يرد على انتقادات «ريش»

محمد حفظي
محمد حفظي

حالة استياء كبيرة شهدتها أروقة مهرجان الجونة السينمائي الدولي، عقب عرض الفيلم المصري الممول خارجيًا "ريش" ضمن فعاليات الدورة الخامسة التي تقام حاليًا.

وخرج المنتج محمد حفظي، للرد على تلك الإنتقادات الواسعة التي طالت الفيلم، وقال: "إمبارح تلقيت بعض ردود الفعل السلبية وكتير من ردود الفعل الإيجابية جدا من فنانين ومخرجين كبار ورواد المهرجان وحتى من الجمهور العادي. النهاردة كان العرض الثاني للفيلم، وكان في ندوة بعد الفيلم، مسمعناش رأي واحد سلبي، بالعكس الجمهور كله احتفى بالفيلم احتفاء كبير جدا".

وأضاف: "أعتقد بعض الناس اللي ممكن تكون سألت هل الفيلم بيظهر الفقر، أو بعض المناطق في مصر اللي ممكن تكون مختلفة عن اللي شايفينه في الجونة أو القاهرة أو المناطق الأرقى أو الأكثر ثراء أو فيها مستوى اجتماعي أعلى، وردي على الموضوع ده إحنا مبنعملش فيلم وثائقي عن الطبقة العاملة أو عمال المصانع، ومبنحاولش نرصد واقع اجتماعي معين في منطقة معينة، الفيلم ده هو عالم من خيال عمر الزهيري مخرجه، وهو فيلم سينما في الآخر مش مقال سياسي، ومعتقدش كان في اهتمام عمر الزهيري أي إسقاط سياسي".

وعن سبب مغادرة بعض الفنانين العرض الأول للفيلم في رأيه، قال: "أنا معرفش الأسباب، الطبيعي الفيلم ميعجبش كل الناس، وفي بعض الفنانين اللي بيحضروا المهرجانات الكبيرة في مصر ممكن يكون واخد على نمط معين من السينما، ودي حاجة صحية يبقى في آراء مختلفة ونقاش".

أعمال محمد حفظى تصدر الإحباط

محمد حفظى، أنتج عددا من الأفلام التى أثارت العديد من الجدل بعد إصراره على إظهار السلبيات فى مصر وتصويرها على أساس أنها واقع، ومنها:
 

الشيخ جاكسون

الفيلم أنتجه محمد حفظى، وأخرجه عمرو سلامة، وأثار الفيلم الذى عرض فى أكتوبر 2017، ضجة كبيرة لما يحتويه من مفاهيم وآراء متناقضة وجدالات كثيرة جعلته محلا للنقد، ليتقدم محامى ببلاغ ضد صناع الفيلم ويتهمهم بازدراء الدين الإسلامى، على خلفية مشهد بالعمل يحتوى على رقص داخل المسجد.

ليزعم المنتج، أن المشهد المثير للجدل ما هو إلا خيالات رآها بطل الفيلم، وهو ما يتنافى مع تعاليم وتقاليد الدين الإسلامى وعادات الشعب المصرى الرافض لأى إزدراء للأديان.الشيخ جاكسون

فيلم اشتباك

هو فيلم دراما دولى مشترك بين فرنسا ومصر وألمانيا، من إخراج محمد دياب، إنتاج محمد حفظى، من بطولة نيللى كريم وطارق عبد العزيز وهانى عادل وأحمد مالك.

تدور أحداث الفيلم بعد 30 يونيو 2013 داخل عربة ترحيلات تابعة للشرطة مكتظة بالمتظاهرين من المؤيدين والمعارضين لحكم جماعة الإخوان.

وبحسب النقاد، يحاول الفيلم أن يبيض وجه جماعة الإخوان الإرهابية، فيقدمهم ضحايا يوم 30 يونيو ومتظاهرين سلميين، ومخرج الفيلم الإخوانى محمد دياب عضو الأخوان ابن شقيق هشام الصولى مدير شعبة الإخوان بمحافظة الإسماعيلية، وهو كذلك حفيد لطيفة الصولى الزوجة الثانية لحسن البنا مؤسس الإخوان الإرهابية.

فيلم ليل خارجى

هو الفيلم الذى اختاره حفظى للمشاركة فى المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائى 2018 دون غيره من الأفلام، والفيلم إخراج أحمد عبد الله السيد الذى يقدم نفسه فى المهرجانات باعتباره المعارض للدولة المصرية ويتحدث الفيلم عن حرية التعبير ويقدم قضية رواية استخدام الحياة للكاتب أحمد ناجى، والتى قضت فيها المحكمة فى فبراير 2016 بالحبس لمدة سنتين بتهمة خدش الحياء العام، ونُفذ الحكم وحُبس ناجى.

ويظهر ناجى نفسه فى الفيلم ويظهر الرسام انديل وهو معارض شهير من شباب يناير

وقال نقاد، إن الفيلم يتضمن حوارين متباينين أحدهما مع الضابط الصغير والآخر مع الضابط الكبير، يدعى أن الدولة أبوية وتضطهد المواطن العادى.

يرفض الضابط الصغير إطلاق سراح المخرج، بينما يوافق الضابط الكبير معبرًا عن إدراكه العميق للفارق الجوهرى بين المخرج، خريج الجامعة الأمريكية الذى يكفى أن ينهره ويحذره بنبرة أبوية، وبين المواطن العادى الذى سيعود إلى القسم غدًا بمصيبة أخرى، وإن لم يعد هو فسيعود ابنه، فى مشهد ﻻحق يدور حوار بين بطل الفيلم الذى يعمل مخرج و"جيمى" أحمد مالك الذى خرج من القسم هو الآخر بعد أن تلقى صفعة على قفاه، ويقول المخرج ابن الأغنياء: "بس أنت اضربت على قفاك"، فيجيبه جيمى: "مش مهم، المهم إننا بنعمل اللى إحنا عاوزينه"، هكذا بكل بساطة يتفهم المخرج أن صفع المواطن العادى هو من طبائع الأمور، وتتم السخرية اكثر من مرة من المواكب والتشريفات.

الفيلم بطولة كريم قاسم ومنى هلا الممثلة التى كانت تعيش بلوس أنجلوس وتتعلم العبرية، والتى صرحت علنا برغبتها فى المشاركة فى السينما الإسرائيلية، كما تشاركهم البطولة بسمة زوجة عمرو حمزاوى.

ووجهت انتقادات إلى الفيلم بسبب احتوائه على مجموعة من الألفاظ والإيحاءات الخارجة، ليخرج صناع الفيلم بزعم أنها من مستمدة من الواقع.ليل خارجى

فرش وغطا

ومحمد حفظى منتج فيلم فرش وغطا لنفس المخرج أحمد عبد الله السيد، والذى يقدم هروب أحد المساجين أثناء يناير 2011، وطوال رحلة البطل يسخر من الجيش والشرطة.

عدد من نقاد السينما قالوا إن فيلم "فرش وغطا"، لا يصدر سوى الإحباط ولا تشعر أمامه إلا بالارتباك الفنى، كما خاصم المتعة الفنية والفكرية، لأنه يخاصم الروح.

 فيلم بلد مين

وشارك حفظى فى إنتاج فيلم تسجيلى عنوانه "بلد مين" لمخرج جديد اسمه محمد صيام، والفيلم اشترك فى برنامج تطوير وتمويل للأفلام التسجيلية اسمه جرين هاوس ينظمه "الصندوق الجديد للسينما والتليفزيون"، مع أطراف متوسطية أخرى، عام 2006.

وقال نقاد، إن الفيلم يقدم على أنه فيلم تسجيلى ويقدم ضابط شرطة مزيف يدعى أن والده ضابط شرطة أيضا، وتعودا على القوة والبطش للحياة فى مصر.محمد حفظى

فيلم لا مؤاخذة

وأنتج حفظى أيضا فيلم "لا مؤاخذة"، للمخرج عمرو سلامة وادعى فيه أنه يتم اضطهاد المسيحيين فى المدارس الابتدائية فى مصر.

وغيرها القائمة طويلة من الأفلام التى انتجها حفظى وكلها ضد مصر.فيلم لا مؤاخذة

فيلم ريش

أثار الفيلم موجة من الغضب الشديد لدى الفنانين وكل من شاهد الفيلم، وأعتبروه خارج عن السياق الفنى والدور الذى يجب أن يقوم به الفن، بعدما تجاهل عن عمد الإيجابيات التى تحدث فى المجتمع المصرى، مكتفيًا بالسلبيات وتضخيمها واعتبارها وكأنها تمثل السياق العام للمجتمع.

عمر الزهيرى مخرج الفيلم عرض مشاهد لا تظهر الصورة الحقيقية لمصر، لم يحاول إظهار ما تشهده الدولة من إنجازات.

مخرج الفيلم استعان بوجوه جديدة فى محاولة منه لاستغلال حاجتهم إلى العمل، لا سيما وأنه على دراية كاملة بأن المحبين لمصر لن يكونوا ضمن أجندة للنيل من الوطن.

ما يؤكد الأجندة أن 90% من أماكن التصوير كانت ديكورات رسمت من مهندسين، ولم يكلف المخرج نفسه النزول إلى الشارع وتصوير مشاهد الفيلم، لأنه حينها كان سيأخذ درسا فى الوطنية.

أيضَا ما يؤكد فكرة محاولة استهداف الدولة المصرية، ما صرح به محمد حفظى منتج الفيلم، بأن الفيلم إنتاج مشترك لمجموعة من شركات ليست مصرية.

وقال حفظى: "معايا شاهيناز العقاد من مصر، وجولييت من فرنسا، وجورجيو من اليونان، وفى إنتاج هولندى فى الفيلم، والفيلم معمول بموديل الإنتاج المشترك الأوروبى العربى أو المصرى فى الحالة دى".

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي