بسم الله

إنسانية الدولة المصرية

محمد حسن البنا
محمد حسن البنا

استجاب الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية بمناشدة أهالى قرية الكفر الجديد لإعادة ابنهم المتغيب من 20 سنة، وتم العثور عليه بمركز للمكفوفين بمحافظة كفر الشيخ. سارع المحافظ، فور نشرى لحكاية الشاب الأسبوع الماضى وكلف الأجهزة المعنية بالمحافظة باتخاذ مايلزم لعودة الشاب لأسرته، والتكفل بمصاريف ذلك . هذا الموقف الإنسانى ليس غريبا عن مسئول بالدولة، يرى يوميا الكثير من المواقف الإنسانية للرئيس عبد الفتاح السيسى، ليكون هذا نهجا حكوميا بالجمهورية الجديدة.


لقد أدخل المحافظ السرور على أسرة الشاب الكفيف وأهل القرية كلهم . ووجب علينا شكره والمسئولين بالمحافظة . كنت قد كتبت قصة الشاب المتغيب منذ 20 سنة فى عمود بسم الله بالأخبار تحت عنوان « يسروا ولا تعسروا « وقد اهتمت كافة وسائل الإعلام المحلية والعربية بالقصة، وأفردت لها المساحة التى تستحقها، وقمت بتصوير النهاية السعيدة بوجود الشاب محمد إبراهيم حجازى وسط عائلته. لقد تكفلت محافظة الدقهلية بإجراءات التحقق من النسب وتحليل «DNA» للشاب الكفيف.


حينما يهتم المسئول بشكاوى المواطنين فإنه يستحق التحية والتقدير. كما ننتقد علينا أن نشيد بكل موقف يعيد الحق لأهله. هذا الأب المسكين ظل 20 سنة يبحث عن ولده دون يأس . ورغم مرضه وشيخوخته وفقره استمر بالبحث عن ضناه. وعندما ظهر بصيص من الأمل، وسماعه لوجود ابنه حيا يرزق لم يتجاهل الأمر بل سعى وأصر على الوصول إلى مكانه. حتى إنه بات ليلته أمام مركز المكفوفين المغلق. وقد كلل الله تعبه بالعثور على فلذة كبده .


وفعلا كما يقول عوض حجازى: «ماذا بينك وبين الله أيها الكفيف الضعيف حتى يسخٌر الله لك الجميع ليقف بجانبك، ويعلم سيادة الرئيس وكبار المسئولين فى الدولة ويأمر بخدمتك والعمل من أجلك..أقسم بالله ما يحدث يشبه الحلم. كل خطوة نفعلها أو نتوجه لعملها تتم بمتابعة وزيرة التضامن والوزير محافظ الدقهلية ومحافظ كفر الشيخ . بل يتسابق الجميع لالتقاط الصور معك ويبدى سعادة جارفة بذلك.. ويأتى إلى منزلك المتواضع قنوات وصحف.


دعاء: اللهم رد كل غائب إلى أهله

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي