خواطر

تطوير النقل الجماعى.. حياة جديدة وفوائد عديدة

جلال دويدار
جلال دويدار

من المؤكد فى ضوء التجارب الناجحة للدول الأخرى.. أبرز الأهمية الاستراتيجية لوجود وسائل نقل جماعى عامة  محترمة وحديثة وبمواعيد منتظمة تشجع على الاستخدام. تحقيق هذا التوجه يمثل مساهمة فاعلة لصالح العديد من قضايا الدولة وحل مشاكل المواطنين.


لاجدال أن تبنى دولة ٣٠ يونيو لهذا الهدف.. استهدفت بداية..

تعظيما لمسيرة ضمانات الحياة الكريمة التى تسعى الدولة لتعميمها فى كل المجالات الحياتية فى مصر الحديثة المزدهرة. تفعيلا لهذا البرنامج الطموح..

خصصت الدولة مئات المليارات من الجنيهات للتحديث والتطوير الجذرى لكل وسائل المواصلات . 


 هذه العملية الإصلاحية الشاملة الضخمة تشمل: مرفق السكة الحديد من أجل استعادة عراقته وشهرته ودوره فى تيسير وتسهيل حركة الانتقال الآمن المريح بين أرجاء الوطن.

يضاف إلى ذلك إدخال منظومة القطارات السريعة وكهربائية التشغيل..

الطويلة المدى للربط بين المواقع الاستراتيجية بالدولة.


 يأتى بعد ذلك وللخدمة داخل المدن..

المونوريل (القطار الكهربائى المعلق) والأوتوبيس الترددى الكهربائى. وإذا أضفنا إلى ذلك شبكة الطرق الحديثة والمطورة العملاقة التى تمتد لآلاف الكيلومترات..

فإننا نكون بذلك قد قضينا على مشكلة عويصة ومتراكمة.


 إن تحقيقنا لهذا الإنجاز الحضارى له أكثر من فائدة وعائد. هذه المحصلة ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية وبيئية وصحية.. تصب فى النهاية لصالح الدولة والشعب.

 من الناحية الاقتصادية فإنه ومن خلال التجاوب والتحفيز الشعبى لاستخدام وسائل المواصلات المذكورة .. سوف تتحقق النتائج التالية:  

خفض الأعباء المادية على الدولة وفى مقدمتها فاتورة استيراد الوقود.

بالنسبة للمواطن فإن ذلك سيتم من خلال الاستغناء عن استخدام السيارت الخاصة إلا فى حالة الضرورة.

خفض معدلات التلوث وبالتالى انعكاسات ذلك على الصحة العامة والأحوال الاجتماعية.

القضاء على مشاكل الزحام فى الشوارع نتيجة التقليل من استخدام السيارات الخاصة ووسائل النقل بالميكروباص التى حولت الشوارع إلى فوضى وعشوائية واستغلال.


مشروع الإحلال والتجديد للسيارات الخاصة واستبدال التوك توك بسيارات الميكروباص الصغيرة الحديثة.


يضاف إلى ذلك مراعاة حساب وأهمية الوقت الذى ستوفره هذه الوسائل العامة للنقل للجماعى.


 إذن فإننا وفى ظل هذه المنظومة.. يمكن القول إننا فى طريقنا نحو نقلة وحياة جديدة بكل المقاييس.

 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي