خاص| أول تعليق من سيدة الفيديو المنتقبة على واقعة «التمارين الرياضية»

سيدة الفيديو المنتقبة
سيدة الفيديو المنتقبة

تصدر فيديو لفتاة منتقبة تمارس التمارين الرياضية وحمل أثقال والتسلق جدلا واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث علق رواد مواقع التواصل الاجتماعي كل بطريقته، حيث اتهمها البعض بمخالفة الشرع والبعض الآخر سخر من ملابسها واتهمها بعدم احترام العادات والتقاليد والأعراف.

«بوابة أخبار اليوم» تواصلت مع الفتاه المنتقبة ياسمين الأجدر للوقوف على حقيقة الفيديو والأسباب التي دفعتها لنشر الفيديو وتداوله بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

في البداية تقول ياسمين الأجدر أنها حاصلة على بكالوريوس اعلام جامعة القاهرة وأيضا بكالوريوس دراسات اسلامية من المعهد العالى لدراسات الاسلامية و العربية تنمية بشرية ومقيمة بمحافظة الإسكندرية.

وتابعت قائلة: أنا لست متزوجة كما ردد البعض وأقوم بهذه الرياضة العنيفة لأنني أستمتع بها ويجب أن يكون زوجي بمواصفات خاصة وبالطبع، «أنا مش هتجوز سوسن».

وقالت ياسمين أنها تمارس هذه اللعبة حتى أتمكن من التصدي لأي محاولة لسرقتي أو إيذائي وبخصوص الفيديو الذي انتشر مؤخرًا هذا الفيديو من فترة بعيدة منشور على صفحتي ولكن انتشر بقوه مع "تريند" قتل الأزواج خلال أيام عيد الأضحى، وخاصة الزوجة التي تقتل زوجها فسرعان ما انتشر مقاطع فيديو خاصة بي وتناولها البعض بالسخرية أو بالضحك.

وأكدت ياسمين أن هذه اللعبة جعلتني أخسر الكثير من الوزن وأعطتني القوة والثقة بالنفس ولياقه بدنية عالية بغض النظر عن أن لعبة قتالية فسواء هي أو أي لعبة أخرى سوف أكمل في التمرين سواء بوكس أو جيم ولن استمع لأي سلبيات فالبقاء للأقوى.

وقالت ياسمين بخصوص التمرين في الجيم وانا منتقبة تقول: الجيم يوجد به سيدات ورجال ولهم أماكن مخصصه للسيدات النقاب لم يظهر أي شي "اللي هيبص هيبص ليه"

وتابعت قائلة: أنا أمارس التمارين يوميا منذ اربع سنوات بالتدريب مع مدرب خاص كما أنني لا ارتدي ملابس غير لائقة وارتدي «عبايات واسعة» وأنا الحمدلله فقدت وزن كبير من هذه الرياضة. 

وعن التمارين قالت: «أنا بشجع البنات تنزل تتمرن ولا يوجد ذنب في هذا واتمرن لمره ساعة ونصف يوميا، وعن الاختلاط بالرجال في الجيم  قالت: الدين لا يتجزأ لو على الاختلاط بالرجالة يبقي عدم التعامل مع الرجال  في العمل أو الشارع والاصدقاء يوجد ضوابط وأنا افهم ديني جيدا 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي