مواقع عالمية تختار المقاصد السياحية المصرية كأفضل وجهات لعام 2021

 "حمام سباحة" بمنطقة النيزك بمرسى علم
"حمام سباحة" بمنطقة النيزك بمرسى علم

استطاعت مصر أن تكون ضمن أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام ٢٠٢١، في زمن الكورونا الذي شهد العالم بسبب هذا الوباء العالمي ظروفا استثنائية، ولكن الإجراءات الاحترازية الصارمة التي وضعتها الحكومة المصرية بمعايير دولية وإجراءات تطعيم العاملين بالسياحة نالت ثقة السائح  وزادت الثقة في المقاصد السياحية المصرية.


وأعلنت محافظة البحر الأحمر، اليوم الأربعاء، اختيار موقع "تريب أدفايزر Tripadvisor"، والذي يعتبر أكبر منصة للسفر في العالم، مدينة مرسى علم، كأحد أفضل الوجهات السياحية الرائجة على مستوى العالم لعام ٢٠٢١، وذلك طبقًا للقوائم التي نشرها الموقع لأفضل الوجهات السياحية والأكثر رواجًا بين المسافرين، ويتم اختيارها طبقا للتعليقات والتقييمات التي يدونها المسافرون للأماكن التي يمكن زيارتها والأنشطة التي يمكن ممارستها.


وتنفرد مرسى علم بمنطقة النيزك، حيث يقع "حمام سباحة" لا يوجد مثيل له حول العالم، تم تكوينه عن طريق العوامل الطبيعية دون تدخل إنسان، وقالت عنه هيئة تنشيط السياحة إنه "جنة سرية مخبأة في كوكبنا".

كما تضم مدينة مرسى علم، عددًا من المزارات السياحية مثل محمية وادي الجمال، وشاطئ شرم اللولي، وشاطئ رأس حنكوراب، والذي اختارته فوربس العام الماضي، ضمن قائمة أفضل الشواطئ في الشرق الأوسط.

واختارت مجلة "التايم" الأمريكية، في تصنيفها السنوي، مدينة القاهرة لتكون ضمن قائمة أفضل ١٠٠ وجهة استثنائية في العالم لعام ٢٠٢١ تدعو العالم لزيارتها، والتي شملت عددًا من مدن العالم منها مدن كل من أثينا في اليونان، وبرلين في ألمانيا، وكان في فرنسا، ولاس فيجاس في أمريكا، ومدريد في أسبانيا وغيرهم. 

ووفقاً لهذا التصنيف، جاء اختيار مدينة القاهرة بسبب بناء المتحف المصري الكبير والذي ينتظر العالم افتتاحه قريباً، بالإضافة إلى إقامة ممشى أهل مصر على كورنيش النيل وعدد من فنادق الضيافة رفيعة المستوى. 

ووقع اختيار مجلة "التايم"، على قائمة هذه الأماكن بناء على ترشيحات من مراسلي المجلة من جميع أنحاء العالم، مع التركيز على أولئك الذين يقدمون تجارب جديدة ومثيرة. 

وتعتبر هذه هي السنة الثالثة التي تقوم فيها المجلة بإعداد قائمة لأفضل الأماكن في العالم والتي قامت بها المجلة تكريماً للقائمين على صناعة السياحة والسفر، والذين استطاعوا وسط ظروف استثنائية التكيف والبناء والابتكار، بالاضافة إلى تسليط الضوء على الإبداع والتنشيط والترويج للوجهات في جميع أنحاء العالم.

جدير بالذكر، أطلقت وزارة السياحة والآثار فيلمين ترويجيين جديدين على أهم المنصات الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي بالأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر، واللذان تحدث فيهما عدد من السائحين من مختلف الجنسيات عن تجاربهم أثناء زيارتهم للمنتجعات السياحية المصرية خلال شهر يوليو الجاري.

وخلال الفيلمين الترويجيين، أعرب السائحون عن استمتاعهم بالشواطئ المشمسة والمناظر الطبيعية الخلابة والمياة الصافية، مشيدين بدقة وصرامة تطبيق الإجراءات الاحترازية في المقصد المصري والتي جعلتهم يشعرون بالأمان خلال فترة إقامتهم بمصر، كما أشادوا بجودة الخدمات السياحية المقدمة لهم.

يأتي تصوير وإطلاق هذين الفيلمين الترويجيين في إطار حرص الوزارة على الترويج للمقصد السياحي المصري بالأسواق السياحية المستهدفة بطريقة أكثر فعالية، وإلقاء الضوء على استمتاع السائح بإجازته في مصر. 
 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي