بدون تردد

تحديث وتطوير الريف ثورة اجتماعية شاملة

محمد بركات
محمد بركات

فى يقينى أن انطلاق المشروع القومى الضخم لتحديث وتطوير القرى المصرية، الذى يجرى تنفيذه الآن بكل العزم والقوة، فى إطار المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»،..، يحمل فى طياته دعوة مفتوحة لكل القوى والفاعليات الوطنية فى المجتمع، للمساهمة الايجابية فى تغيير وإصلاح وجه الحياة فى ريف مصر إلى الأفضل.
وفى اعتقادى أن هذه المبادرة فرصة عظيمة ومتاحة، لكل المؤسسات والهيئات الرسمية والشعبية، سواء فى المجتمع المدنى والجمعيات الأهلية أو رجال الأعمال وكذلك فى النقابات المهنية، للمشاركة الفاعلة فى توفير سبل الحياة الكريمة لأهلنا فى الريف، على كل المستويات الاجتماعية والثقافية والتعليمية والصحية والفنية.. وغيرها وغيرها.
واحسب أن ردود الفعل المتحمسة والمرحبة، الصادرة عن هذه المؤسسات وتلك الهيئات بالمبادرة فور انطلاقها، جديرة بالاشادة والتشجيع لما تحمله من معان ودلالات ايجابية، تستحق تعظيمها والإعلاء من قيمتها ونفعها.
وفى هذا الإطار علينا أن ندرك بكل الوعى، أن هذه المبادرة فى حالة تنفيذها على الوجه الأكمل، كما هو مخطط لها وكما نأمل ونطمح، ستنتقل بالريف المصرى، الذى يضم حوالى ٦٠٪ من أهلنا، من الواقع المؤلم الذى يعيشون فيه،..، والمتمثل فى التدنى الكبير لمستوى وحالة الخدمات والمرافق الأساسية العامة، سواء فى الطرق وشبكات المياه والصرف الصحى، أو التعليم والصحة وغيرها وغيرها، إلى واقع آخر مختلف يضمن لهم مستوى إنسانيا وجيدا للحياة الكريمة.
ويجب أن ندرك بل ونؤمن، أن حدوث ذلك، وهو ما نأمله ونطمح ونسعى له جميعا، لا يمثل فقط نقلة حضارية لازمة وضرورية، على المستوى الإنسانى والاجتماعى وأيضا الاقتصادى والثقافى،..، ولكنه بالفعل يمثل ثورة اجتماعية وتنموية شاملة فى ريف مصر.
«وللحديث بقية»
 

 

 

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي