بسم الله

مصر الأمان

محمد حسن البنا
محمد حسن البنا

 

ليعلم القاصى والدانى أن وطنى مصر،  بلد الأمن والأمان،  قوية لا تهاب أحدا مهما كان . وأنها ليست دولة ضعيفة بل دولة سلام . ولايمكن أن تلعب دور الدولة المريضة فى إقليمها العربى والافريقى ،  بل هى الدولة التى تقود العرب وأفريقيا وترفع من شأنهم وتزيد من قوتهم . مصر التى حباها الله بالتكريم فى كتابه العزيز  وأوصى بها وبأهلها رسول الله صلى الله عليه وسلم . هى كنانة الله فى أرضه ،  لا يمكن أن تكون ضعيفة وفيها الشعب العظيم والقائد والزعيم الذى حمل روحه على كفيه،  وحماها من التتار الجدد أهل الشر.

 للأسف الشديد هناك البعض ممن لا يقدرون بلدهم مصر . للاسف هناك نفر من الخوارج الذين يقللون حجم وقوة بلدهم . للأسف هناك من لا يرى مصر الحقيقة والواقع . للأسف هناك من يسيرون فى ركاب أهل الشر وفى مقدمتهم جماعة الإخوان الإرهابية التى ما تفتأ إلا وتهاجم مصر وشعبها ونظامها. أقول هذا بمناسبة الخيال المريض الذى يسيطر على بعض مدعى الثقافة والإعلام ،  فيطفحوه على صفحات السوشيال ميديا ،  بإيعاز من الكاهن الأعظم فى تنظيم الاخوان المجرمين. وأذكرهم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حديثه الشريف «وهل يكب الناس على وجوههم فى نار جهنم إلا حصائد ألسنتهم».

وأؤكد لهؤلاء أن مصر ليست أفغانستان التى تعيش وسط انفجارات كل لحظة،  حتى أن الجماعات الارهابية قصفت أمس وأثناء صلاة العيد مقر الرئاسة الأفغانية،  وردت عليهم وزارة الدفاع الأفغانية بقتل ما لا يقل عن 53 من مسلحى حركة «طالبان»، وإصابة 38 آخرين فى غارات جوية ومعارك متعددة فى أفغانستان. كما لا يفوتنى أن أؤكد لهؤلاء أن مصر ليست العراق التى أكدت وسائل إعلامها أمس ارتفاع عدد ضحايا تفجير عبوة ناسفة داخل سوق الصدر شرقى ببغداد إلى 22 قتيلا بينهم طفل و47 جريحا. مصر التى تؤويكم أيها الحاقدون التابعون لأهل الشر وجماعة الاخوان المجرمين،  قوية وشعبها على قلب رجل واحد تؤمن بأن الله اختاره لقيادة الجمهورية الجديدة،  وتثق فيه،  وتصطف خلفه ، هو الرئيس عبد الفتاح السيسى.
دعاء: رب أﻧﺰﻟنى ﻣﻨﺰﻻ ﻣﺒﺎرﻛﺎ وأﻧﺖ ﺧﻴﺮ اﻟﻤﻨﺰﻟﻴﻦ.

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي