بني سويف على خريطة السياحة.. تطوير واحة «ميدوم» وإنشاء المثلث الذهبي

أرشيفية
أرشيفية

عابر الجارحى

ظلت محافظة بنى سويف مهملة سياحياً، حتى تم إعداد استراتيجية للتنمية السياحية خلال 5 سنوات قادمة ضمن رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.

وعقد الدكتور محمد هانى غنيم محافظ بنى سويف لقاء بوفد من وزارة التنمية، برئاسة الدكتور هشام الهلباوي مدير وحدة تطوير الإدارة المحلية ومدير برنامج التنمية المحلية بالصعيد، وجوزيف غانم مدير مشروع تطوير القوى العاملة وتعزيز المهارات وايز «wise»، بهدف أن تنال المحافظة مكانتها اللائقة بالخريطة السياحية المصرية.

وتضمنت استراتيجية التنمية السياحية للمحافظة فى مسح شامل لمقومات المحافظة في هذا المجال، ودراسات الجدوى الاقتصادية والمعوقات والتحديات الموجودة، ومقترحات استثمار تلك المقومات لسهولة رفعها للوزارات والجهات ذات الصلة، وأن وحدة التنمية الاقتصادية هي التي تقوم بتنفيذ هذا العمل التنموي المهم بالتعاون مع المستشار الاقتصادي والمجلس الاستشاري الاقتصادي للمحافظة.

فيما كشف الدكتور محمد هانى غنيم محافظ بني سويف عن تفاصيل استراتيجية التنمية السياحية الهادفة لإدراج المحافظة بموقع متميز على الخريطة السياحية المصرية، واستثمار توافر 27 جزيرة بطول المحافظة، وتطوير متحف أثار بني سويف، وتقديم الخدمات السياحية التي تساعد على جذب السياح، وتوفير برامج تدريبية وتأهيلية على العمل بالمجال السياحي المطلوب، بجانب توفير الخطط الترويجية المتنوعة.

وأضاف محافظ بني سويف أن الغرض من هذا التوجه هو تعظيم سلاسل القيمة المضافة لكل موقع سياحي، حيث أن ذلك سيعظم من العائد الاقتصادي وتوفير مزيد من فرص عمل للشباب.

وبدأ المضي قدما في مشروع تطوير كورنيش النيل لتحويل المنطقة لمتنفس حضاري من جهة، ومن ناحية أخرى أن يكون منطقة جذب سياحية.

اقرأ ايضا|وزير السياحة والآثار يبحث عملية دفع الحركة السياحية ببني سويف

وبدأت الخطوات للبدء في تطوير منطقة واحة وهرم "ميدوم" الذي كان حلما بعيد للمواطن السويفي، وتم وضع تصور عملي وذو جدوى اقتصادية لتطوير محمية كهف سنور، وتحويل المنطقة لمزارات سياحية لائقة، والمضي قدما في الترويج لمنطقة الحيبة التي تم تخصيصها لمنتجع سياحي وهي قريبة من محمية كهف سنور تبعد 37 كم، والدفع بمشروع تطوير قصر ثقافة شرق النيل وهو مشروع متوقف.

كما تم البدء في تطوير واحة ومنطقة ميدوم وتحويلها لمتنفس حضاري ومنطقة جذب سياحية، حيث يتم تنفيذ أعمال لإضفاء الشكل الحضاري على المنطقة وتأهيلها لاستقبال الزائرين عن طريق دعمها بالخدمات والاحتياجات الأساسية، تمهيداً للتطوير الشامل ضمن استراتيجية التنمية السياحية التي أطلقها المحافظ، وتم تطوير القاعة الكبري بها وتجهيزها لامكانية تحويلها  لمتحف أثري يوضح الأهمية الأثرية للمنطقة، التي تحوي هرم ميدوم الذي استكمل بناؤه سنفرو، الأب مؤسس الأسرة الرابعة، والذي يعتبر أول هرم كامل وهو أقدم من أهرامات الجيزة، ومقابر شهيرة مثل مصطبة نفرماعت، بجانب إمكانية عمل البازارات والتي يتم من خلالها عرض أوراق البردي وأهم المقتنيات الفرعونية والأثرية.

كما تم تجهيز المنطقة المفتوحة بالواحة، من خلال تجهيز كافتيريا ومطعم يقدم فيهما الوجبات التقليدية والشعبية التي تتميز بها المحافظة وتعد من تقاليدها وإرثها  الحضاري، وتجهيز منطقة للخيول والجمال والعجلات الحربية، وتجميل الواحة من خلال تقليم الأشجار، وتركيب نباتات الزينة والورود، رفع كفاءة الخدمات الأساسية، حيث تم رفع كفاءة دورات المياه بالواحة.

وتفقد محافظ بني سويف مساحة الـ 2124 فدانا  المخصصة للاستثمار السياحي التى تسمى بمنطقة المثلث الذهبي، حيث تمثل نقطة التقاء ثلاث محافظات (الجيزة، الفيوم وبني سويف)، والتي تقع في الجهة المقابلة لواحة ميدوم ، وقد وضعتها المحافظة ضمن أهدافها باستراتيجية التنمية السياحية لخمس سنوات مقبلة.

وبحث محافظ بني سويف مع فريق التنمية السياحية المكون من أعضاء بالهيئة العامة للتنمية السياحية نتائج زيارتهم لبعض المناطق والأماكن السياحية والتي تضمنت زيارة منطقة واحة وهرم ميدوم، والمساحة المخصصة للاستثمار السياحي بالقرب من واحة ميدوم والبالغ مساحتها 2124 فدانا، ومنطقة الـ 500 فدان بالحيبة، بجانب زيارة محمية كهف ووادي سنور.

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي